السبت ١٩ حزيران ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    وزير داخلية سوريا الجديد: مآثره اغتيال خليل عكّاوي و"مجزرة باب التبّانة" في 1986

    الأحد 17 نيسان (أبريل) 2011



    "سفّاح طرابلس" اللبنانية، أجابت مصادر سورية مطّلعة (أي غير محسوبة على "المعارضة" التقليدية) حينما سألناها عن "سيرة" وزير داخلية سوريا الجديد العميد محمد الشعّار. وتحدّثت مصادر سورية أخرى عن دوره في "مجزرة سجن صيدنايا" الحديثة العهد. وقالت مصادر لبنانية أنه المسؤول (في عهد غازي كنعان) عن قتل "خليل عكاوي" ("أبو عربي") وبعده عن "مجزرة باب التبّانة"، التي شبّهها البعض بـ"مجزرة صبرا وشاتيلا"، وسقط فيها "مئات القتلى في مدينة طرابلس. وحسب مصادر لبنانية، فقد سقط في مجزرة باب التبانة أكثر من 700 ذكر، أعمارهم فوق 17 سنة!

    هذا الرجل هو الوجه "الإصلاحي" الذي اختاره الرئيس بشّار الأسد ليكون وزير داخلية سوريا الجديد!

    فما هي "مخطّطات" الوزير الجديد، السيد محمد الشعّار؟ وما هي "السيرة الحقيقية" للوزير الجديد الذي عرفه اللبنانيون "مسؤولاً أمنياً في عهد غازي كنعان؟

    *

    البند الأول: إعتقالات واسعة النطاق لسحق الإنتفاضة

    لم يكد الرئيس السوري بشار الاسد ينهي خطابه الاستعراضي امام حكومته الجديدة حتى انطلق وزير الداخلية السوري الجديد بحملة اعتقالات واسعة النطاق تشمل هذه المرة ناشطين في المجتمع المدني السوري تشتبه السلطات السورية بوقوفهم وراء الانتفاضة التي تشهدها مدن سورية عدة.

    معلومات من العاصمة السورية أشارت الى ان الاعتقالات ستشمل قادة رأي من محامين وناشطين وصحافيين واطباء، وجميعهم من العناصر الشابة التي أشعلت التظاهرات في سوريا إنطلاقا من "سوق الحميدية" في دمشق حيث انطلقت الشرارة الاولى للانتفاضة السورية.

    وتضيف المعلومات ان وزير الداخلية السوري متمرس في قمع الانتفاضات من خلال خلفيته الامنية كمسؤول عن سجني "تدمر" و"صيدنايا" ، وكمسؤول عن الأمن في مدينة طرابلس اللبنانية في زمن الإحتلال. وهو يريد ان يثبت ولاءه للنظام وكفاءته في قمع كل من تسول له نفسه القيام بأي تحرك معارض للنظام.

    وتضيف المعلومات ان الاسد حاول من خلال خطابه إحتواء فورة العشائر من خلال الوعود الشفهية التي اطلقها، وهو سيسعى للحؤول دون ولادة نخبة من بين المحتجين تستطيع إكمال ما بدأ منذ قرابة الشهر.

    ‬ ‫من جهتها أكدت جهات حقوقية من دمشق اعتقال الناشط الحقوقي والسياسي محمد ضياء الدين دغمش من قبل الأجهزة الأمنية السورية بعد أن كان تم الافراج عنه قبل أيام فقط.

    محمد ضياء الدين كان قد اعتقل في السادس عشر من الشهر الفائت ضمن ماعرف بمعتقلي وزارة الداخلية الذين اعتصموا أمام الوزارة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين في السجون السورية.

    ويعمل ضياء منذ سنوات في مجال حقوق الانسان ويعد أحد المطالبين الاصلاح واطلاق الحريات السياسية ولم ترد حتى الآن معلومات عن أسباب الاعتقال الا أن جهات حقوقية اعتبرت أن الاعتقال تعسفي ويأتي ضمن محاولات أجهزة الأمن لقمع الحراك الدائر في سورية

    *

    لكن، من هو وزير داخلية سوريا الجديد، الذي كان مسؤولاً أمنياً في مدينة "طرطوس" السورية حتى مارس 2006؟

    حسب معلومة على "الفيسبوك":

    "احد منفذي مجزرة صيدنايا: بدأت المجزرة بحق المعتقلين والبالغ عددهم ٥٠٠٠ شخص، المجزرة التي بدات على يد مجموعة حاقدة تابعة للنظام ويبلغ قوامها ٤٠ عنصرا يقودها المدير السابق لسجن تدمر طلعت محفوض، وناشد الأهالي في رسالة حصل عليها موقع سوريون نت العالم كله للتدخل لوقف المجزرة الرهيبة التي يشرف عليها اللواء محمد الشعار الذي أشرف على تفاصيل المجزرة المتواصلة.

    لكن "المعلومة" الأهم هي التي وردت في مقال قديم لنائب طرابلس، السيد مصطفى علّوش. ونعيد نشر مقاله بدون استئذانه، باعتبار أن "تيار المستقبل" يبتعد الآن عن كل ما يمكن لنظام الأسد أن يعتيره "إستفزازاً".

    *

    تحية الى باب التبانة في 19 كانون الأول

    مصطفى علوش (*)

    "تعرفين أنني ولدت في باب التبانة، تلك البقعة النائية في أطراف طرابلس، وعشت في أوحالها، ولعبت في مقابرها. قبورنا هناك لا تسوّر بالأقفاص، كما يفعل أبناء العائلات، حاملي الدماء الزرقاء، بل هي عادية ومباحة لاستقبال الغرباء، ولقضاء حاجتهم، فالأشجار العالية فيها الحشائش السريعة النمو تستمد حياتها من أجساد الموتى ومن فضلات الأحياء. باب التبانة، حيث المرض والموت هما استفقاد منه سبحانه، تعلمت فيها القسوة والجرأة من الأطفال الهائمين في الشوارع، لأن قسوة آبائهم عليهم نمّت في أعماقهم القسوة على الآخرين".

    كتاب حكايات أبو النور

    محمد علوش

    *

    باب التبانة هي المدخل الشمالي لمدينة طرابلس، ولا أعتقد أن اسمها منسوب الى مجرة درب التبانة، بل لأنه على الأرجح كان المدخل الذي كان يسلكه حاملو أغلال الأرض الى طرابلس من سهل عكار. ومع الوقت تجمعت فيها العائلات القادمة من الريف في غيتو يمتد على الضفة الشمالية لنهر أبي علي الذي ثار في سنة 1955 مبتلعاً العشرات من أبنائها، ومعهم جزء من تاريخ طرابلس وآثارها.

    مع الوقت، غادرها من تحسنت أحوالهم المادية، وحشر فيها أكثر من ربع سكان طرابلس، ممن لا خيار لهم سوى البقاء سجناء بين أزقتها الضيقة.

    وبطبيعة الحال، فقد تحولت باب التبانة الى حاضنة للحركات المطلبية، وأصبح شبابها خزاناً للأحزاب اليسارية والعروبية المترامية العقائد بين الماركسية اللينينية الى التروتسكية والماوية والناصرية والعفلقية والمدراحية. وبطبيعة الحال، عندما ظهرت المقاومة الفلسطينية، كان أبناء التبانة من أوائل من تطوعوا للقتال في صفوفها.

    وفي نفس الوقت، تحمل الشباب ظلم وقسوة السلطة بتحريض من الزعماء السياسيين المحليين الذين أحسوا بالخطر من احتمال خروج "الثوار" المسيسين عن تبعيتهم في الاستحقاقات الانتخابية.

    في تلك الأثناء، في فترة الستينات من القرن الماضي، وعت باب التبانة على ظاهرة اسمها علي عكاوي، ذاك الرجل الواقف في أحد زواريبها، صارخاً مطالباً بحق الفقراء، معلناً الحرب على زعمائها الأغنياء الذين يستغلون الناس البسطاء لزيادة سلطتهم وثرواتهم تحت شعار "نريد ثورة يقودها الفقراء لأنهم هم أصحاب المصلحة الحقيقية بالتغيير..." مات علي عكاوي في السجن، وقالوا إن السبب كان انفجار الزائدة الدودية.

    خليل عكاوي "أبو عربي"

    بعد سنوات، تسلّم خليل عكاوي "أبو عربي"، أخو علي، قيادة الحراك السياسي في باب التبانة، معتمداً على يسارية إسلامية، سرعان ما تحولت إلى حركة مقاومة مسلحة واجهت ظلم المخابرات السورية بعد الاحتلال. وصارت بعدها باب التبانة قلعة عصية على مدى سنوات حتى دخلت في حرب مفتوحة مع القوات السورية بدأت مع حصار طرابلس سنة 1983 يوم كان ياسر عرفات (الرئيس الراحل) يتحصن فيها وانتهت عملياً في 19 كانون الأول سنة 1986.

    خلال أربع سنوات، ذاقت طرابلس عامة، والتبانة خاصة، كل أنواع القصف والتدمير والتخريب على يد القوات السورية، ومن عاونها من الأعوان والأحزاب، لدرجة أنني ما زلت أذكر كاريكاتير صحيفة السفير وفيه امرأة طرابلسية تصرخ والقذائف تنهمر قائلة "نحنا عرب مش يهود".

    لقد عانت طرابلس، وباب التبانة بالذات، على مدى ثلاث سنوات من ترويع مزدوج، فمن الخارج حصار وقذائف القوات السورية والأحزاب "التقدمية" و"القومية" تنهمر على البيوت والأسواق، وفي الداخل عصابة ظلامية نكلت بالبشر وقتلت العشرات من خيرة الشباب وعاثت بالأرض فساداً ترك آثاره على المدينة حتى يومنا الحاضر. والسخرية الكبرى هي أن هذه العصابة كانت أول من تحالف مع المخابرات السورية بعد وساطة إيرانية.

    ولكن جماعة "أبو عربي" نأت بنفسها عن المسار التخريبي لهذه الحركة وحصرت بضعة عشرات من أبناء باب التبانة نفسها في مهمة الدفاع عن المنطقة.

    في 6 شباط 1986 ومباشرة بعد الصفقة السورية الإيرانية حول طرابلس، وبعد اجتماع في منزل أمير حركة التوحيد الإسلامية بحضور محمد الشعار مسؤول المخابرات السورية تعهد فيه بضمان أمن خليل عكاوي ورفاقه، خرج أبو عربي من الاجتماع ليقع حال خروجه في كمين المخابرات السورية. استشهد أبو عربي، وجرح رفاقه ليرووا القصة.

    في 19 كانون الأول 1986، وفي سيناريو مشابه لما حدث في صبرا وشاتيلا أيام الاجتياح الإسرائيلي، دخلت الي باب التبانة مجموعات مشتركة من المخابرات السورية، ومن المتعاونين معها، وأفاقت التبانة على مشهد مشابه لمجزرة صبرا وشاتيلا.. مئات من الرجال والنساء العزل، قتلوا ونكل بجثثهم، ولم تنفع حرمة منزل ولا مسجد.

    واليوم، وفي وقت يبتجح الكثيرون عن التضحيات التي قدموها في مواجهة الاحتلال السوري، من لابسي القمصان البرتقالية وأمثالهم، تعود ذكرى مجزرة باب التبانة العشرون في أول عيد الأضحى، وأهلها الصابرون يحملون جرحهم بصمت وصبر وكبرياء وأحفاد شهداء التبانة يسرقون لحظات فرح في مرجوحة العيد.

    (*) نائب لبناني عضو في كتلة "المستقبل"

    نقلاً عن جريدة "المستقبل"


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 4

    • وزير داخلية سوريا الجديد: مآثره اغتيال خليل عكّاوي و"مجزرة باب التبّانة" في 1986

      وليد الكبيسي
      15:05
      27 نيسان (أبريل) 2011 - 

      أستاذ خلص جلبي،
      تكتب بلغةِ حيّة. وأنت مثقف كبير. لكن الأمر هنا يتعلق بك وبمشاعرك. وأشعر أنّ مشاعرك تسابق تفكيرك. وتغلبه.
      فحين تكتب: "خلال أقل من ثلاثة أعوام سيتحول العالم العربي إلى الديمقراطية، وخلال ثلاثين عاماً سيكون العالم شاهداً على الاتحاد العربي، ومجدداً سيدخل العرب مسرح التاريخ بإذن الله تعالى."
      دعنا نضع العبارة الأخيرة "بأذن الله" جانبا. الله لا علاقة له بما يحدث. فنحن علميّون. وأرى أن عبارك تحمل من التفاؤل ما يجعلها تسبح في الوهم.
      أنا معك أنّ العالم العربي كما نتابع الأحداث، سيتحول الى شيء آخر. وأتفق معك أنّ ما نشاهدة من شجاعة الناس في التضحية من أجل التغيير وها نحن نراهم في اليوتيوب والشاشات أمر يجعلنا نشعر أننا في حلم، ليس حقيقة.

      ولكن تفاؤلك بأننا خلال الثلاثين عاما القادمة سنخلق تاريخا جديدا، هذه لا زال منها في نفسي شكّ كبير.

      فالذي سيهيمن خلال العشرة سنوات القادمة على أقدار العرب هي الحركة الأسلامية المتمثلة بالأخوان. وسيحولون العالم العربي خلال 30 عاما الى ما أستطاع أن يحوله الملالي في أيران الى ماهم عليه الآن.

      سنعيش سنوات عدة انا وأنت وسنرى أرهاصات المستقبل الأسود امام اعيننا في غضون سنوات عشرة.. أتمنى "بأذن الله" أن لا "يميتنا" الله .. كي نرى توجهات المستقبل نحو الظلام فنموت بقهرنا وحزننا وأخفاقنا ويأسنا ..

      تحياتي


    • وزير داخلية سوريا الجديد: مآثره اغتيال خليل عكّاوي و"مجزرة باب التبّانة" في 1986

      Samir
      10:37
      18 نيسان (أبريل) 2011 - 

      كان أحد أقاربي الصغار ضحية بريئة في ذلك اليوم في عام 1986. انهم قتله أمام زوجته


    • وزير داخلية سوريا الجديد: مآثره اغتيال خليل عكّاوي و"مجزرة باب التبّانة" في 1986

      يقظة المارد السوري من الانعاش المدمر
      09:31
      18 نيسان (أبريل) 2011 - 

      الثورة العربية الكبرى

      سيبقى عام 2011 خالداً في الذاكرة العربية، فقد تلاحقت أحداثه من تطوان وطنجة في المغرب حتى درعا والقامشلي في سوريا، فتساقطت ديكتاتوريات واهتزت أخرى وتبدلت حكومات، والبقاء لله الكبير المتعال.

      أنا سوري ودعت بلدي قبل 35 عاماً، لأعيش نصف عمري في الدياسبورا، وأسأل: هل أنا في حلم أم علم؟ أهو مجرد حنين كاذب أم أن الوطن حقيقة؟ ثم أتذكر قول الله تعالى لنبيه أيوب: "وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين". لقد قطعت نصف الكرة الأرضية، وأصبحت من أهل كندا، وتخصصت طبياً في ألمانيا، وعشت في الخليج، ودفنت زوجتي في مونتريال، وزرعت أحفادي في أقصى الأرض، بعد أن نفضت إزاري، وغسلت يدي سبعاً إلى المرافق، وقلت إني مهاجر إلى ربي. لا أظن أني لو تبدلت الأحوال عائد لاستقر على الأنقاض هناك، فلو أن بلدي دخل التاريخ ووقف على قدميه فهو بحاجة إلى نصف قرن من الترميم، إن لم يكن عملية استبدال مفاصل الحياة برمتها.

      ومع هذا فالإيمان هو الأمل، ولقد ولد الأمل من رحم اليأس، على غير موعد وميعاد، ورأيت الحياة في بلدي تدب دبيبا، وكأني أراقب معجزة، فأقول: سبحان من يخرج الحي من الميت، وسبحان من أنزل أطول سورة في القرآن وهي البقرة، من أجل قصة رجل ميت ضرب بلحم بقرة ميتة فانتفض من رقدة الموت ليدل على قاتله: "فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون". وبعدها مباشرة يبين القرآن كيف تنبجس ينابيع الفهم من دماغ "ناشف" لا يفهم، مثل الحجارة، وإن من الحجارة لما يتشقق فيخرج منه الماء.

      توقعي، وأظنه لن يخيب، أن عام 2011 لن يختم إلا وتغيرات كثيرة وعميقة قد حدثت في العالم العربي. فقد دلف بغض الطواغيت إلى ملفات النسيان، طار اثنان، وهناك آخرون على قائمة الانتظار القصير، وإن ماطلوا وراوغوا كما يروغ الثعلب لحين الإمساك به!

      كانت أمي تقول في أمثالها: ما أشد مكر الثعلب، وما أكثر توفر جلده في الأسواق! ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

      خلال أقل من ثلاثة أعوام سيتحول العالم العربي إلى الديمقراطية، وخلال ثلاثين عاماً سيكون العالم شاهداً على الاتحاد العربي، ومجدداً سيدخل العرب مسرح التاريخ بإذن الله تعالى.

      نحن الآن شهود على ثلاث ميزات: استعادة الشعوب ثقتها بنفسها عبر تخطي حاجز الخوف، واكتشاف طريق اللاعنف في التغيير، وولادة الإنسان العربي الجديد المحمل بغيوم الأمل الماطرة.

      إنه عصر جديد؛ فقد تغير ما بالنفوس، وانطلقت حركة تغيير الواقع.

      د. خالص جلبي


    • وزير داخلية سوريا الجديد: مآثره اغتيال خليل عكّاوي و"مجزرة باب التبّانة" في 1986

      سعيد
      09:13
      18 نيسان (أبريل) 2011 - 

      النظام السوري ليسوا باكثر من عصابة فيها العديد من الاعضاء المجرمين والقتلة والمخربين والارهابيين



    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    17 عدد الزوار الآن