الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    اصمدي يا أشجاري

    علي شرف الدين
    الأربعاء 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2007



    الحرائق التي تحاول في هذه الأثناء القضاء على ثروة لبنان الخضراء، تولِّد لديّ كما عند أغلب اللبنانيين شعور مرعب من القهر والغضب. ما الذي يمكن أن يخطر على بالك عند مشاهدتك لمساحات شاسعة من الثروة الحرجية لوطنك تحترق وتحترق هنا وهناك؟

    فعل الحرق بحدّ ذاته يقع في نفس مجموعة الأفعال كالقتل، التدمّير، الهدم... إذن فهو سلبي، والذي يقوم بهذه الحرائق المفتعلة - صرت مقتنعاً بانها مفتعلة بعد تحليل منطقي بسيط إضافة إلى عدم تقبلي فكرة اندلاع حريق في الخامسة صباحاً كما علمنا من الصحف - عنده غاية تدميرية، ترهيبية، وهو شخص، أو حتّى طرف في هذه الحال لا يعطي قيمةً لشيء سوى التدمير، وهو يبني أمجاده وعقائده على هذه الفكرة. والشخص هذا من طينة حركة طالبان وأعماله شبيها باقدام الحركة على تفجير تماثيل بوذا في أفغنستان.

    أمّا الشجرة فهي كائن حيّ تماماً كما نحن كائنات أحياء، بل أنها في بعض الأحيان تتفوق علينا، وهي بالتأكيد أقل إيذاءً من البشر وأكثر فائدة من الكثير منهم. وقتل الشجرة خصوصاً عبر حرقها هو عمل بربري يشتهر به بعض الأصناف من البشر، هذا الصنف من البشر والذي يوجد منه في وطننا الحبيب لبنان كما اتضح، يعمل على حرق الأحراج ليس لاستعمالها للفحم - وهو عمل غير مبرر في كل الأحوال - ولكن لأن فكرة الشجرة بحدّ ذاتها تتعارض مع مفهومه. فالشجرة هي الحياة والصمود والبقاء، وحرق شجرة يوازي حرق عقود من السنين وصفحات من التاريخ وهو أمر بدون شكّ يسعى إليه الفاعلون.

    إن الذي يقوم بافتعال الحرائق هو قاتل جماعي، يجب محاكمته بتهمة موازية لتهمة محاولة إبادة شعوب، فالذي يزعجه الشجر تزعجه الحياة الهادئة المليئة بالمحبة والسلام، ولذلك فهو لا يتوانى عن محاربتها.

    إنّ الذين يقدمون على هذه الأعمال يريدوا أن ينالوا من أرزة لبنان التي تتوسط قلوب مواطنيه وعلَمَهم، ولكن لا فالأرزة ستبقى خضراء دائماً أبداً عصية عليهم وعلى أمثالهم. أرزنا لا يحترق، أرز الرب الخالد سيبقى يباركنا ويحمينا. اصمدي يا أشجاري اصمدي، يا ثوب لبنان الأخضر، فهم راحلون ونحن باقون، فاصمدي.

    fladi01@hotmail.com

    * كاتب لبناني


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 4

    • اصمدي يا أشجاري

      غيورة القبطية
      07:41
      31 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 - 

      نعم يا استاذ على هو مدبر و مع سبق الاصرار و لكن ما هو الدافع لكل الحرائق و التى تحدث بغابات إخرى على مستوى لعالم .

      فالعالم يشهد تولد طائفة تميل إلى العنف و تدمير كل ما هو جميل للعودة الى بيئة التصحر: فهل هو نوع من الحنين الى مولد الأولون؟و بالتالى يراد المشاركة بالماضى و الالتصاق به و رفض الواقع المتحضر بكل سبل الترفيه و الرقى الانسانى و بالتالى الرفض للمظاهر الجمالية خشية التعود على الجمال حتى لو كان هذا الجمال هو من صنع يد الله الخالق الاعظم و إعلان التمرد -حتى - على الجمال الربانى و ذلك بتدميره و إجتثاثه .
      هل هى طفرة جينية بشرية كما يحدث ببعض النباتات ؟
      فمثل هؤلاء البشر و المشبعون بالكراهية هم فى واقعهم مكبلون بقيود شيطانية تحرك قواهم التدميرية و مثل هؤلاء لا مناص منهم اللى بإجتثاثهم أو تكبيل إرادتهم التدميرية خشية الفناء لأرواح بريئة بسبب أفعال هؤلاء الناقضون لسبل الحياة .

      فمثل هؤلاء لا يقرؤن كتب السلام أو كتب تنمى التعاطف الانسانى أو حتى كتب الحب الإلهى و لكنهم يفضلون بل و يعيشون قصص البطولة الغابرة و المتمثلة فى الفكر الغزوى الجاهلى بكل أبعاده الدموية و التى تشربوا بها منذ نعومة أظفارهم .

      فمثل هؤلاء قد أنبتتهم مجموعة مارقة لتبث الاحقاد لتصل الى إمبراطوريتها المتخيلة فى عقول مارقة تنادى بفناء كل من يخالف تلك الفكرأو لم يروا تفاعله معه أى فكرهم , و قد أعدوا تلك السلالة لتمهد لهم العبور الى الماضى الجاهلى بكل أبعاده الدموية , و مثل هؤلاء المارقين و الغير متزنى الأفعال و التى لو تركت إرادتهم بدون تكبيل ستفنى الحياة من الكون بواسطهتم .

      فهل من منقذ لكوننا من مثل هؤلاء الاشرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      غيورة القبطية


    • اصمدي يا أشجاري

      11:22
      26 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 - 

      النظم الشمولية او الحزب القائد دمرت بلدانها لانها اعتمدت على العسكر في السياسة
      التاريخ أثبت أن العسكر في السياسة يدمرون البلد والأمة ومعظم النظم الشمولية التي دمرت بلادها إعتمدت على العسكر في تسيير البلد فهل لبنان ستلحق بركب الديكتاتوريات مرة ثانية وتخسر الثورة شعبيتها ويعم الفساد والدمار في لبنان؟.الانقلابات العسكرية في المنطقة العربية تحولت الى مافيات دمرت بلدانها


    • اصمدي يا أشجاري

      أحمد البغدادي
      07:50
      26 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 - 

      لقد أحرقوا لبنان سياسيا والآن يريدون إحراق جماله الطبيعي , لك الله يا لبنان يا جنة الله في عالم عربي تعس.


    • اصمدي يا أشجاري

      10:16
      25 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 - 

      العبودية المختارة" في عام 399 قبل الميلاد، أدانت أثينا الفيلسوف الشهير سقراط وأعدمته، بدفعه لتجرع سم الشوكران. وفي عام 509 قبل الميلاد سقط الفيلسوف والمصلح الديني فيثاغورس قتيلاً على يد الرعاع في جنوب إيطاليا. وفي القرن الثاني بعد الميلاد سقطت عالمة الفلك والرياضيات "هيباتيا" صريعة بنفس التهمة، على يد المتعصبين، كما جاء ذلك في كتاب "الكون" لكارل ساجان، ويرتبط استشهادها بتدمير مكتبة الإسكندرية بعد تأسيسها بسبعة قرون، وهي المكتبة التي حوت يومها نصف مليون كتاب في أعظم عمل علمي يجمع كل معارف الجنس البشري حينئذ. وفي زمنه عاش الفيلسوف فيثاغورس مشرداً غريباً هائماً على وجهه في الآفاق، ما يلهمنا نحن الذين غادرنا الوطن بكثير من الأفكار، بعد أن كفر بالديكتاتورية في بلده من حكم بوليكريتس الطاغية، ولم يرجع إلى وطنه قط؛ فالوطن ليس حيث ولد الإنسان، بل حيث يمكنه العيش مع حياة الفكر والتعبير الحر، مذكراً بقصة أصحاب الكهف، تلك المجموعة الشبابية الجريئة التي رأت حل المشكلة ليس في قتل الطاغية، بل رفض طاعته والدخول في منظومته الفكرية، واختيار مغادرة الوطن على كل حبه، بحثاً عن وطن جديد، لا يعتقل فيه المرء على الساعة، أو آخر يطرد منه على اللحظة. وفلسفة رفض الطاعة وممارسة (العصيان المشروع) وبإصرار إلى درجة الموت في سبيل الفكرة وعدم التراجع عنها، بنفس الإصرار عدم كراهية الخصم، أو محاولة التفكير بقتله أو إيذائه... هي الوصفة السحرية التي تقدم بها الأنبياء (لا تطعه واسجد واقترب)، فبقدر شحنة العصيان السلمي، وبقدر ممارسة رفض الطاعة، بقدر شحنة الروح في السجود، والاقتراب في المسافة من رب السموات والأرض. هذه الفلسفة تحدث عنها فيلسوف لاحق مات شاباً يافعاً في منتصف القرن السادس عشر هو "أتيين لابواسييه" الذي عاصر الفيلسوف "ميشيل مونتينيه" عام 1562، في ظروف اضطهاد دينية مرعبة ومذابح مروعة، من نموذج مذبحة "الهوجونوت" HUGENOTT المسيحيين البروتستانت، من أتباع "كالفن" (المعترضين على الكنيسة) في باريس، عندما أغلقت أبواب المدينة، وتم الإجهاز على الآلاف منهم في ذكرى القديس "بارتولوميوس" BARTHOLOMAEUS. وجرت هذه المذبحة في ليلتي 23 و24 من شهر أغسطس لعام 1572، حيث أغلقت أبواب باريس، ووضعت علامات على بيوت "الهوجنوت" ليلاً، ثم تمت مهاجمتهم وذبحهم هم وعائلاتهم، وإلقاء جثثهم في نهر السين، وكان ذلك بإيعاز من "كاترين دي مديتشي"، أم الملك هنري الثاني، وقد خلدها (المذبحة) الروائي ميشال زيفاكو بقصته "باردليان". كتب "لابواسييه" مقالة مزلزلة بعنوان "العبودية المختارة" استفاد فيها من آراء فيثاغورس، والفكر النبوي والإصلاحي الفلسفي عبر التاريخ، ولم ينشر الفيلسوف "مونتينيه" مقالته المذكورة وتبرأ منها الجميع، وبقيت في ذمة التاريخ لمدة 263 سنة حتى ظهرت بالصورة الكاملة عام 1835، ولكنها تحت قاعدة "انفجار السوبرنوفا" لم تصل إلى اللغة العربية إلا بعد مرور 150 سنة أخرى، أي بعد 413 سنة متجاوزة أربعة قرون؟ وهو اليوم يترجم ويهتم به المفكرون، ويعتبرونه من أجمل ما كتب في الفكر السياسي الاجتماعي. وقد عكفت عليه مع آخرين، وعلقت عليه بسبعة عشر بحثاً دسماً، في توضيح آلية السيطرة والانصياع والانفكاك من قيد الاستبداد إلى الحرية. اشتهر عن الفيلسوف قوله عن الغربة: "نحن في هذا العالم غرباء، والجسم هو مقبرة الروح، ومع ذلك فلا يجوز لأحد منا أن يلتمس الفرار بالانتحار، لأننا ملك الله وحده، وهو راعينا، وما لم تشأ لنا إرادته الفرار؛ فلا حق لنا في تهيئته لأنفسنا بأنفسنا". أما حكم الطاغية فقد ألهم المفكر إمام عبدالفتاح إمام أن يكتب في سلسلة "عالم المعرفة" كتاباً يتناول هذه الظاهرة عبر التاريخ. نحن ندين بهذا المصطلح (المستبد أو الطاغية) للفكر اليوناني الذي عانى من هذه الظاهرة الاجتماعية الخانقة للروح الإنسانية على شكلين خارجي وداخلي، في صورة الاجتياح الفارسي والتسلط الداخلي (صقلية كنموذج شهير).



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    3 عدد الزوار الآن