السبت ٢٥ أيلول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    تصاعد الانتقادات الداخلية لسياسات أحمدي نجاد الخارجية

    رفسنجاني يحذر من «الاستهانة» بالولايات المتحدة
    الأربعاء 28 شباط (فبراير) 2007



    يواجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، انتقادات متزايدة بسبب سياسياته الخارجية والعزلة الدولية التي تحيط بطهران من جراء تلك السياسات. وتصاعدت الانتقادات ضد احمدي نجاد خلال الايام الماضية، بعدما بدأت الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والمانيا، بالعمل على مسودة مشروع جديد لفرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي. ووجه الرئيس الايراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، تحذيرا أمس من «الاستهانة» من موقف الولايات المتحدة التي شبهها بـ«النمر الجريح»، من اجل تفادي مواجهة عسكرية.

    ونقلت الصحف الايرانية عن رفسنجاني، الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام، هيئة التحكيم السياسي العليا للنظام الإيراني، قوله: «علينا ان نكون اكثر حذراً، فإنهم (الأميركيين) مثل نمر جريح، ويجب عدم الاستهانة بهم». واضاف: «الجمهورية الاسلامية هي العقبة الرئيسية في وجه الولايات المتحدة في المنطقة. فهم يواجهون اينما ذهبوا جداراً كبيراً مرتبطاً بشكل ما بإيران».

    ودعا رفسنجاني الى العمل لتعبر «سفينة الثورة» فترة التوتر الناتجة عن البرنامج النووي. وهذا التحذير موجه بصورة واضحة الى أحمدي نجاد، الذي لا يتوقف عن الادلاء بتصريحات معادية للولايات المتحدة.

    وتشير تقارير اخبارية الى ان المرشد الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي، يشعر بامتعاض متزايد من تصرفات أحمدي نجاد. ووجه خامنئي انتقادات لحكومة أحمدي نجاد الاسبوع الماضي، ومن ثم عقد اجتماع مع عدد من الوزراء الايرانيين ونواب الرئيس من دون حضور احمدي نجاد. وحملت الصحف الايرانية، مقالات عدة منتقدة لأحمدي نجاد أول من أمس، عقب تصريحاته الأحد الماضي بأن البرنامج النووي الايراني «قطار بلا مكابح». وردت صحيفة «اعتماد الملي» الاصلاحية في افتتاحيتها قائلة: «القطار يحتاج الى المكابح للوصول الى وجهته بأمان»، مضيفة: «انت تمثل ناخبي هذه الدولة الإيرانية العظيمة، فتكلم بما يساوي اسم وكرامة هذه الأمة».

    ووجهت صحيفة «رسالة» المحافظة انتقادات لسياسة احمدي نجاد وتصريحاته المثيرة للجدل، قائلة في افتتاحيتها: «الضعف واللغة المهينة من دون سبب امران غير مقبولين في السياسة الخارجية». وقال المحلل السياسي الإيراني اراج جامشيدي لوكالة «رويترز» انه يبدو بأن «القيادة العليا قد حذرت أحمدي نجاد من تصريحاته»، مضيفاً انها «جزء من شخصيته». لندن: «الشرق الأوسط» http://www.asharqalawsat.com/detail...


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    0 عدد الزوار الآن