السبت ١٦ تشرين الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    ترتيبات مالية مثيرة للتساؤل: "الراعي" فقد مصداقيته في الفاتيكان؟

    الاثنين 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014



    يواصل بطريرك الموارنة مار بشارة بطرس الراعي إطلاق المواقف المثيرة للجدل من اوستراليا حيث يقوم بجولة راعوية. هكذا اكتشف غبطته متأخرا ان هناك في لبنان من يعمل لإيصال البلاد الى الفراغ الكامل في المؤسسات تمهيدا لما يسمى "مؤتمر المثالثة"، وان لغبطته عصا يمكنه استعمالها على النواب!

    للتذكير، كان الراعي اول الداعين الى "عقد اجتماعي جديد" فور انتخابه بطريركا! وهو اليوم ينتفض على "مؤتمر المثالثة" من دون ان يوضح ما هو "العقد الاجتماعي الجديد"، ولماذا يرفض "المثالثة" اليوم؟

    معلومات من حاضرة الفاتيكان تشير الى ان الراعي بدأ يفقد صدقيته في دوائر الفاتيكان، خصوصا بعد مواقفه الاخيرة في سينودس الكرادلة الذي عُقد منصف تشرين الاول أوكتوبر الماضي، حيث اعترض الراعي على مواقف راعوية على علاقة بالزواج والطلاق كان أطلقها البابا فرنسيس، ومن قبله سلفه البابا بنديكتوس السادس عشر.

    وتشير "مصادر فاتيكانية" الى انها المرة الاولى التي تتحدث فيها وسيلتان إعلاميتيان تابعتان مباشرة للفاتيكان عن ان البطريرك الراعي ونظيره البطريرك لحام اعترضا على مقترحات بابوية في العلن وخارج إطار مجامع الكرادلة التي تناقش المقترحات البابوية.

    وفي سياق متصل أشارت معلومات الى ان مبعث الاستياء الفاتيكاني مرده الى "سلوكيات مالية" تجري في الصرح البطريركي، حيث ان الراعي أعلن، فور انتخابه عن سلسلة إصلاحات إدارية في الصرح البطريركي وفي هيكلية الكنيسة المارونية بشكل عام، وذلك بناء على دراسات أعدتها مراكز متخصصة. ولكن غبطته الى اليوم لم يعمل على ملء المراكز في الهيكلية التي وعد بإنجازها، ما خلا بعض المراكز القليلة التي عيّن فيها محسوبين عليه.

    من جهة ثانية ذكرت المعلومات بأن الفاتيكان غير مرتاح الى تركيبة اللجنة المالية في بكركي التي يترأسها المصرفي "سليم صفير" وتضم "فراس بدرا" هو شخصيّة سورية مقربة من الرئيس السوري بشار الاسد والأب "ايلي ماضي" الذي كان رفض الفاتيكان ترفيعه الى رتبة مطران. وقد وجّه الفاتيكان رسائل للاستيضاح عن اللجنة وغايتها وعملها غير الخاضع للرقابة بعدما تنامت اليه شكاوى حولها من قبل عدد من المطارنة والرهبان والكهنة.

    وتضيف المعلومات ان اول مفاعيل ضم المصرفي سليم صفير الى اللجنة المالية لبكركي تحويل جميع المعاملات المالية التي تتبع للمؤسسات المارونية من اديرة ومؤسسات استشفائية وتربوية الى "بنك بيروت" الذي يديره صفير.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    4 عدد الزوار الآن