السبت ١٦ تشرين الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    لا مفاجآت طالما الإفلات من العقاب مستمرا

    الثلاثاء 10 شباط (فبراير) 2015



    هل من مفاجأةٍ بما قامت به الدولة الإسلامية بجريمة إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حياً؟

    هل من مفاجأةٍ بما قام به ويقوم به النظام السوري من قتل وتدمير وإحراق واستخدام السلاح الكيمياوي؟

    هل من مفاجأةٍ عندما تزداد هذه الجرائم وحشية وفظاعة؟

    الأصل في ردع الجريمة والمجرمين هي العدالة.

    فكيف يمكن أن نتوقع أن لا يستفحل المجرم في جريمته وأن لا يتوالد مجرمون ومجرمون طالما أنهم آمنون من العدالة؟

    كيف يمكن أن نتوقع أن لا يتحول أي واحد فينا إلى مجرم تحت ضغط الظلم والقهر طالما هناك مساحة كبيرة للإفلات من العقاب، وبوجود أمثلة حيّة أمامه ارتكبت جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بالوثائق واعتراف العالم وما زالت ترتع وتسرح ويستفحل إجرامها دون أن تهتز العدالة؟

    ونحن نعيش الذكرى المؤلمة لأحداث مدينة حماه الأقسى في التاريخ في شباط 1982، وذكرى المجازر التي ارتكبت هناك بعيدا عن الضوء والإعلام والأعين، ونكابد آلام ونتائج إفلات مرتكبي تلك الجرائم من العقاب إلى الآن، ونرى مجرمي حرب صدرت قرارات اتهام بحقهم كالحسن البشير ما زال حرا آمنا من العقاب وغيره كثيرون. يبدو أننا سنشهد المزيد من الجرائم والمجرمين ونشهد ازدياد البشاعة والفظاعة بهذه الجرائم إلى حدود قد لا نتخيلها.

    في الجرائم الكبرى يتلطى المجرمين عادة بشعارات أيديولوجية أما سياسية أو قومية أو دينية ويحمون أنفسهم من العدالة إما بالادعاء بنبالة القضية والغاية تبرر الوسيلة أو بقوانين داخلية مفصّلة على قياسهم تحميهم من المساءلة مهما ارتكبوا من جرائم لحماية سلطتهم وامتيازاتهم، أو بمرجعية إلاهية تسمو فوق البشر وقوانينهم يستندون إليها بمسألة الثواب والعقاب دون أن يأبهوا بقوانين البشرية. يرتكبون الجرائم البشعة تحت يافطات الأهداف النبيلة، وبكل الحالات ما يقومون به هو جرائم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ولا يقلل من هذا التوصيف لا مرجعية سياسية ولا أيديولوجية ولا دينية إلاهية ولا أهداف "نبيلة".

    من شجّع الدولة الإسلامية وغيرها من التنظيمات الإرهابية على ارتكاب الجرائم هو إهمال تام لجرائم أفظع ارتكبت وترتكب كل يوم وكل لحظة بحق شعوب كاملة دون أن تهتز رموش العدالة ولو مرة.

    من شجّع ويشجع على الجرائم هو إفلات كثير من عتاة مجرمي الإنسانية والحروب من العقاب وبقائهم أحرار، بل ويا للسخرية يحاولون تعّليم العالم دروسا بمحاربة الجريمة.

    لو كان هناك بصيص ضوء أن المجرم سيلقى عقابا على جرائمه ربما لتوقف عن ارتكابها وهو حتما لن يرتكبها بكل هذه الوحشية والفظاعة والتمادي المهين.

    جريمة حرق الطيار معاذ هي سلسلة من جرائم كبرى لن تنتهي ما لم تصبح هناك امكانية حقيقية للعقاب ووضع حد نهائي لسياسة الإفلات من العقاب.

    لن نتفاجأ أبدا بجرائم كبرى أقسى وأشد فظاعة طالما أن العالم يقف متفرجا عليها يعدّ الضحايا والدمار والانتهاكات دون أدنى مسؤولية تجاه إحقاق العدالة.

    وحين ينتفض هذا العالم للعدالة فإنه يطبّقها بانتقائية تتناسب مع مصالحه والتوازنات السياسية ضاربا عرض الحائط بمبادئ العدالة كلها. فتصبح تطبيق هذه العدالة المجتزأة هي جريمة جديدة تضاف إلى الجرائم الأساسية وتصبح مسؤولة عن الجرائم القادمة، لأنها تشجع المجرمين الذين أهملتهم على ارتكاب المزيد والمزيد طالما هم آمنين من العقاب، وتشجع مجرمين آخرين ليقوموا بجرائم أخرى مع طلب الحماية من العقاب بعروض بخدمات يقدموها للجهات صاحبة العلاقة. ولأنها تخلق ظلما وقهرا كبيرين بانتقائيتها مما يدفع بالتطرف أكثر وأكثر قدما ويخلق له بيئة مساعدة لحقها الظلم من العدالة الانتقائية وتزداد الجرائم بشاعة وعنفاً، بما لا يعود ممكنا إحقاق العدالة لاتساع دوائر المتورطين وتشابك الجرائم بفعل ورد فعل وتضيع الجرائم والمسؤولين عنها في زحمة الخلاص وعفا الله عما مضى، وتبقى النار مشتعلة تحت رماد هشّ ينتظر فرصة أخرى ليقتل أكثر ويدمر أكثر وتبقى الدوامة مستمرة كل مرة بشكل جديد.

    الشرط الوحيد لانتصار قوى الشر، هو عدم تحرك قوى الخير" هذا ما قاله أدموند بورك، أضيف .".أن تفتعل العمى طوعاً لا يعني أنك حر، لكن بكل تأكيد جبان، بكل عيب وعار جبان وأناني. كما يقول المحامي الفرنسي تانغي.

    حماه .... ما زالت ذكراك مشتعلة حتى تفتح الملفات ويحاسب المجرمون كلهم.

    a.bounni@gmail.com

    * أنور البنّي محامي سوري من حماه


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 1

    • لا مفاجآت طالما الإفلات من العقاب مستمرا

      غسان كاخي
      07:58
      17 شباط (فبراير) 2015 - 

      تمثال تذكاري للملك ليوبولد في وسط عاصمه الاتحاد الأوربي بروكسل ويفخرون به، ليوبولد وما ادراك ما ليوبولد، اكبر مجرم في التاريخ الاستعماري الفربي حيث كانت فرنسا وبريطانيا قد أهدته الكونغو له شخصيا. كان يمارس هوايه اصطياد المنغوليين ويجمع الجماجم بصاله خاصه في قصره. تسبب في مقتل الملايين وما زال البلجيك يفخرون به.

      هل تتوقع من أمريكا نشر العداله أمريكا التي قرضت السكان الأصليين للقاره؟ خمسون سنه مضت كان الامريكي من أصل أفريقي ممنوع من ارتياد أماكن البيض او التنقل بحافلات تخص الرجل الباهت.



    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    4 عدد الزوار الآن