الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    تهميش وزاري لـ"مقرن"، ومحمد بن سلمان ولياً لولي العهد مستقبلاً

    يصب في هذا الاتجاه مسارعة الملك سلمان إلى عزل اثنين من أبناء الملك الراحل عبد الله من منصبي أمير منطقة الرياض وأمير منطقة مكة اللتين تعتبران اثنتين من أهم ثلاث مناطق في السعودية.
    الجمعة 13 شباط (فبراير) 2015



    الرياض (رويترز) - بتعيين ولي للعهد وولي لولي العهد وضع الملك سلمان عاهل السعودية الجديد حدا للتخمينات عمن يصعد نجمه وعمن يأفل نجمه في أسرة آل سعود الكبيرة التي تكتنفها السرية.

    فقد حل اختيار الأمير مقرن (69 عاما) وليا للعهد والأمير محمد بن نايف (55 عاما) وليا لولي العهد أهم معضلة في التاريخ الحديث للأسرة والمتمثلة في كيفية انتقال الحكم من أبناء مؤسسها الملك عبد العزيز إلى أحفاده.

    ورغم أن قدرا كبيرا من الاهتمام تركز على تسمية الأميرين مقرن ومحمد بن نايف أشارت خطوات أخرى لم تحظ بالقدر نفسه من الاهتمام إلى تغييرات أوسع في تشكيل كيفية إدارة أسرة آل سعود للسلطة وأي من الأمراء الشبان قد يحكم المملكة الحليف الرئيسي للغرب وأكبر مصدر للنفط في العالم.

    وبعد مرور عشرات السنين ظلت فيها نفس الوجوه تشغل المناصب الكبرى يبدو أن التعيينات الجديدة ترتب فريقا جديدا للحكم سيهيمن على أمور السياسة في المملكة في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات لم يسبق لها مثيل وتحديات في الأجل الطويل.

    ويبدو أن أهم تغيير هو إنشاء لجنتين جديدتين تمنحان الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان نجل الملك الجديد سيطرة واسعة النطاق على أغلب جوانب عملية رسم السياسات في المملكة.

    ويرأس الآن الأمير محمد بن نايف - الذي يشغل أيضا منصب وزير الداخلية - اللجنة المختصة بالسياسة والأمن التي ستتولى وضع الاستراتيجية السعودية لكيفية التعامل مع إيران وتنظيم الدولة الإسلامية والحرب في العراق وسوريا والأزمة في اليمن وكذلك التعامل مع المنشقين في الداخل.

    أما الأمير محمد بن سلمان البالغ من العمر 35 عاما فعين أيضا وزيرا للدفاع ورئيسا للديوان الملكي وتولى كذلك رئاسة لجنة السياسات والتنمية الاقتصادية ما يجعل صوته الأهم فيما يتعلق بالقضايا الكبرى التي تواجه المملكة في الأجل الطويل.

    وقال خالد الدخيل أستاذ العلوم السياسية السعودي إنه بخلاف أولئك المقربين من الأمير محمد بن سلمان فلا يعرف الناس الكثير عنه رغم أنه أصبح في وضع شديد القوة. ووصفه بأنه هو رئيس الوزراء الفعلي بسبب السلطات التي تركزت في يديه.

    * فرع السديري

    بالنسبة لبعض المحللين الغربيين يبدو وكأن الخطوات التي اتخذها الملك سلمان تشدد على ترجيح كفة فرع السديريين من آل سعود - وهم الأشقاء السبعة الذين ولدوا للملك عبد العزيز من أقرب زوجاته إليه - على مجموعة من الأمراء قادهم العاهل الراحل الملك عبد الله لفترة طويلة.

    والعاهل الجديد واحد من هؤلاء الأشقاء السبعة كما أن الأمير محمد بن نايف نجل أحدهم. ويرى البعض أن الملك سلمان يدفع بهذا الفرع من الأسرة للأمام بتركيز السلطة في يديه وأيدي ابنه وابن شقيقه.

    وبدا أن هذا التحليل يعززه كون الأمير مقرن ولي العهد الذي يعتبر مواليا للملك الراحل لم يحصل على النقيض ممن سبقوه في هذا الموقع على دور وزاري كبير يثبت له قاعدة قوة مستقلة يرتكز عليها قبل أن يصبح ملكا في نهاية المطاف.

    ويصب في هذا الاتجاه أيضا مسارعة الملك سلمان إلى عزل اثنين من أبناء الملك الراحل عبد الله من منصبي أمير منطقة الرياض وأمير منطقة مكة اللتين تعتبران اثنتين من أهم ثلاث مناطق في السعودية.

    غير أن سعوديين مطلعين ودبلوماسيين يقولون إنه من غير الواضح إن كان الفرع السديري يمثل فصيلا متماسكا. فرابطة الدم التي جمعت الأشقاء السبعة وميزتهم عن عشرات من أخوتهم تقل أهميتها فيما بين أبناء العمومة الذين تتباين أعمارهم بشدة ويفتقرون إلى الروابط التي جمعت آباءهم وأعمامهم خلال الصراع على السلطة داخل الأسرة في الستينات.

    ويقول محللون سعوديون إن التحالفات والمنافسات بين آل سعود الآن ترتبط أكثر بتاريخهم الشخصي.

    * الأميران محمد

    والتساؤلات عن تكتلات القوة في أسرة آل سعود لها وجاهتها حيث أن الحكم لا ينتقل في المملكة من الأب لابنه مباشرة بل من خلال عملية متفردة يصدر بها مرسوم ملكي وتعتمد على السن والخبرة وقبول الأسرة.

    وحتى الآن اتسمت العملية بالسلاسة إلى حد كبير فانتقلت السلطة من شقيق وأخ لآخر متفادية من لم يمتلك منهم الخبرة والتأييد الأوسع داخل الأسرة.

    غير أنه بعد الأمير مقرن - أصغر هؤلاء الأشقاء - لا توجد آلية واضحة لتحديد كيفية انتقال الحكم بين أبناء العمومة الذين يعدون بالمئات أو حتى ما إذا كان من الضروري استنفاد جيل بأكمله قبل أن تنتقل السلطة إلى الأبناء وأبناء الأشقاء.

    وربما كان الهدف من تعيين الملك سلمان لابنه في مناصب كبرى واستبعاد اثنين آخرين من أبنائه البارزين - إذ ظلت أدوارهما دون تغيير إلى حد كبير - هو تهيئة الأمير محمد كي يكون الشخصية المنطقية لشغل منصب ولي ولي العهد التالي خلفا للأمير محمد وزير الداخلية.

    فرئيس الديوان الجديد لا يتمتع ببساطة بفترة إعداد مطولة تهيئه لتبوء مكانه في الحكم بل إنه شخصية محورية بالفعل. فكثير من الوزراء الشبان الذين عينهم الملك سلمان هذا الشهر كانوا يعملون في المؤسسة الخيرية التي يرأسها الأمير محمد وهو أمر يمثل علامة على نفوذه في الحكومة.

    ومع ذلك ففي أسرة مازالت تركز كثيرا على السن والأقدمية فيما بين الأجيال سيتعين على الأمير محمد أن يثبت نفسه لا كإداري كفء فحسب بل كطرف يتمتع بالمهارة والكياسة في سياسات الديوان الملكي.

    وكانت مملكتان سابقتان أسستهما أسرة آل سعود قد انهارتا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر بسبب صراعات داخلية على السلطة.

    والتحدي الذي يواجه الأميرين محمد هو تفادي هذا المصير في بلد بدأ فيه نصيب الفرد من دخل النفط في التراجع.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    2 عدد الزوار الآن