الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    حصيلة زيارة جنبلاط لباريس: لا سقوط ولا بقاء للاسد

    الأحد 22 آذار (مارس) 2015



    ابرز ما حمله رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط من باريس ان الحرب في سورية مديدة وليس من افق منظور لحلّ في ظل وجود الرئيس بشار الأسد. وخلال لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بدا جنبلاط مهتماً بابلاغ الرئيس الفرنسي بخطواته التي تمهد لتولي نجله تيمور مهاما سياسية. كما لم يفت الزعيم الدرزي ان يتذكر والدته الراحلة في عيد الأم من خلال تقديم هدية تراثية باسمها الى الرئيس الفرنسي، من اشغال بعض المؤسسات الحرفية التي كانت ترعاها قبل وفاتها.

    ربما ما قام به جنبلاط هو من تقاليد البيت الجنبلاطي، وتقتضيه مناسبة لقاء رئيس فرنسا، تلك الدولة التي كان لها الدور البارز في نشأة دولة لبنان، خلال مرحلة تبدو فيها الدولة اليوم معلقة. وربما يستشعر جنبلاط، من موقعه السياسي والطائفي، ان النموذج اللبناني امام تحديات وجودية تتصل بصيغة النظام المتحولة بقوة الصراع الاقليمي نحو مسار سياسي جديد. مسار حيث الثنائية المسيحية – الاسلامية منكفئة لصالح ثنائية سنيّة – شيعية طاغية.

    ليس من رئيس للجمهورية قريباً في لبنان، فالانتخابات الرئاسية ليست ملحة في سياق التحول الجاري داخل معادلة النظام والسلطة في البلد. ليس هذا ما يمكن ان يقوله الرئيس الفرنسي لجنبلاط، بل يعرفه زعيم المختارة. ويستطيع ان يقدم الى الرئيس الفرنسي المزيد من الايضاحات حول تقاطع المصالح بين مختلف الفرقاء اللبنانيين على عدم اعتبار ملء الفراغ امراً ملحاً يستوجب التضحية والايثار في سبيل تقديم عملية انتخاب الرئيس على ما عداها من قضايا سياسية محلية او اقليمية. الحصص محفوظة على طاولة مجلس الوزراء، وربما غياب الرئيس عن هذه الطاولة يوفر على بقية الجالسين دخوله "شريكا مضاربا" على لعبة المحاصصة. تلك التي لا يحبذها من يرون ان السلطة اللبنانية تتطلب قدرة فائقة ليس على الاستحواذ على حصة في جبنة الجمهورية بل المحافظة على هذه الحصة من ايّ منافس يفرضه تغيير سياسي او انتخابي.

    وليس خافيا ان الحرب الدولية على تنظيم داعش، الذي اثار مخاوف الدول الغربية من ظاهرة تمدد آثاره نحو هذه البلدان، جعلت من محاصرة التنظيم ومنع تمدده الجغرافي اولوية في خطط التحالف الدولي ضمن حربه على التنظيم في العراق وسورية. لكن مع ادراك ان الانتصار على هذا التنظيم مستحيل في ظل منطق الغلبة المذهبية او الطائفية. بهذا المعنى فان المعادلات السياسية، التي يجب ان تنتصر على معادلة التطرف الديني او الارهابي الذي يمثله داعش، لا يمكن الا ان تكون عنصر جمع لا فرز بين المكونات الوطنية سواء في العراق او في سورية. فالانتصار الشيعي بدعم ايراني على تنظيم داعش في العراق لن يكون كافيا اذا لم يقم على وعي جمعي ووطني بأن العراق الجديد لن يحكم بغلبة مذهبية او اثنية عراقية ولا بقوة خارجية. وهذا شأن سورية ايضاً.

    خلاصة ما حمله جنبلاط من زيارته الفرنسية هو التواضع في الطموحات على صعيد تغيير قريب في المعادلات الاقليمية،. لكن ذلك لا يمنع من الاشارة، كما تقول بعض المصادر في المعارضة السورية، الى ان النائب جنبلاط لم يزل على اقتناعه بضرورة الفصل بين تنظيمي داعش وجبهة النصرة. وهو ما اكد عليه مجددا خلال لقاءاته المسؤولين الفرنسيين. لا بل يعتبرها احد السدود التي يمكن ان تمنع تقدم تنظيم داعش الى لبنان او حتى مناطق سورية الجنوبية حيث يتركز العدد الاكبر من دروز سورية.

    التأقلم مع الأزمة السورية على اعتبارها ازمة مديدة هو ما تؤكده الوقائع السياسية والميدانية، وحتى المواقف الدولية والاقليمية. موقف وزير الخارجية الاميركية جون كيري، الذي اشار الى امكانية الحوار مع بشار الاسد، وما تلاه من استدراك صدر عن وزارة الخارجية ومن الادارة، يكشف كم ان الأزمة السورية لم تصل الى مرحلة الحلول وانها لم تزل مقيمة في لعبة استنفاد الاطراف طاقاتها. والخيبة الفرنسية التي عبر عنها الرئيس الفرنسي من موقف كيري، كما قال لجنبلاط في هذا السياق ايضاً، تلازمت مع تاكيد هولاند على رفض فرنسا الحوار مع الاسد، ونافيا ان يكون هناك ايّ تعاون استخباري فرنسي مع اجهزة الاستخبارات السورية.

    alyalamine@gmail.com

    البلد


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    3 عدد الزوار الآن