الاحد ١ آب ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    لؤي حسين: النظام تحوّل إلى ميليشيا وروسيا وإيران ضد التغيير!

    الأربعاء 29 نيسان (أبريل) 2015



    من مدريد، التي وصلها يوم الإثنين بعد فراره من سوريا عن طريق تركيا، قال المعارض السوري "لؤي حسين" في تصريحات لجريدة "الفيغارو" الفرنسية أنه "لم تعد هنالك أية إمكانية للتفاوض مع بشّار الأسد". وقال أن "سوريا لن تعرف السلام طالما ظل الأسد متشبّثاُ بالسلطة. لقد تحوّل النظام إلى ميليشيا. وبات باب الحوار السياسي موصداً".

    وحسب "الفيغارو"، فإن "لؤي حسين" (55 عاماً)، وهو من أبناء الطائفة العلوية ويرأس "تيار بناء الدولة السورية" الذي تأسّس بعد بدء الإنتفاضة السورية في 2011، يدلي بهذه التصريحات اليائسة مع أنه كان قد سعى بكل الوسائل، حسب قوله، لـ"إنقاذ" بلاده من الحرب التي تجتاحها الآن. وكان "لؤي حسين" يُعتبر حتى الآن معارضا ً ليبرالياً "مقبولاً" من النظام، ورفض الخروج إلى المنفى في الماضي مفضلاً العمل لصالح ائتلاف يمثل السلطة والمعارضة معاً. وتعرّض "لؤي حسين" للسجن مرات عدة، كان آخرها في نوفمبر 2014، حينما حُكِم عليه بتهمة "إضعاف الشعور القومي"، قبل أن يتم إطلاق سراحه في آخر شباط/فبراير 2015. ومنذ ذلك الحين، كان ممنوعاً من مغادرة الأراضي السورية.

    ولكن أكثر من السجن – الذي ذاقه لسبع سنوات متواصلة في عهد حافظ الأسد- فإن استحالة الحلّ السلمي للنزاع هي ما أصابه باليأس. وقال لـ"الفيغارو"بلغت نقطة اللاعودة حينما أدركت أن حليفي الأسد- روسيا وإيران- أخفقا في استخدام نفوذهما لإرغام السلطة السورية على تقديم تنازلات". ومع أن "لؤي حسين" ثابر على إبقاء الصلة مع الدولتين عن طريق ممثليهما في دمشق، فقد توصّل اليوم إلى استنتاج مرير مفاده أن الدولتين تقاومان أي تغيير من جانب النظام. ويقول: "الواقع أن روسيا وإيران لا تملكان أية رغبة في وضع حد للأزمة السورية. فبمساندتها لدمشق، فإن روسيا تسعى لمحاربة الولايات المتحدة على التراب السوري. أما إيران فتسعى لتوسيع نفوذها الإقليمي".

    "استبداد لا حدود له"

    الطريف حسب قوله هو أن طهران "نشطت" من أجل إطلاق سراحه أثناء سجنه الأخير، وذلك "كوسيلة لإظهار أن إيران لا توافق على الوحشية غير المحدودة التي يمارسها النظام". هل لعبت المفاوضات النووية مع الغرب دوراً ما؟ "ربما، هذا ممكن. ولكن تدخّلها لصالحي كان أيضاً وسيلة استخدمتها طهران لدعم مزاعمها بأن دمشق لا تقاتل سوى ضد الإرهابيين".

    ولكن النظام لا يتورّع عن اضطهاد أي شخص: سواء الرجال، أو النساء، أو الأطفال.. فخلال 4 سنوات، قُتِل 200 ألف سوري في المعارك، أو بسبب البراميل المتفجرة، أو نتيجة للقصف الكيميائي. وينفعل "لؤي حسين" قائلا أن "استبداد السلطة لا حدود له". بالمقابل، فإن قوى النظام تخسر سيطرتها، كما في إدلب ومخيم اليرموك، أو مؤخراً في جسر الشغور، ولكن لصالح التمرد الإسلامي الأكثر تنظيماً من غيره.

    ويقول "لؤي حسين" أن "الدولة الإسلامية وجبهة النصرة تشكلان اليوم أكبر خطرين يهددان البلاد" إلى جانب النظام. وهذا ما يقتضي"تشكيل قوة رابعة بأقصى سرعة"، أي قو معارضة ليبرالية لإنقاذ "وحدة البلاد". وهذا ما سيدفعه للسفر قريباً إلى استانبول للإجتماع مع معارضي الخارج أملاً بوضع حد للإنشقاقات التي تعتري المعارضة.

    وذلك بدون أن تساوره الأوهام. فهو يقول أن "بشار ليس من النوع الذي يقبل بالتنازلات. وبدون معارضة منظمة فعلاً، إلى جانب الإرهابيين، فربما سيكون قادراً على البقاء في السلطة لمدة طويلة. وهذا ما يجعل أي حل للأزمة الحالية صعباً، أو حتى مستحيلاً".


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    3 عدد الزوار الآن