الاحد ١ آب ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    ليلة سقوط رأس "منى"

    أروى عثمان
    الخميس 24 كانون الثاني (يناير) 2008



    الى: "أرزاق" طالبة كلية الإعلام سنة أولى – جامعة صنعاء - التي تكالبت عليها ضغوط دعاة الفضيلة والعفة إناثاً وذكوراً من: الأكاديميين والمؤتمريين والإصلاحيين والأمنيين لتطهير رأسها السافر، مما أضطرها لترك " الحرااااااام " الجامعي.

    فجأة صديقة ابنتي "منى" وجارتنا اللصيقة، تظهر بلا وجه، بلا رأس.. انحشر جسدها الصغير ذو الثلاثة عشر ربيعاً وتكوم داخل أكياس الموتى السوداء.. وغدت تتحرك ولكن بدون رأس.

    شيء كهذا رأيته في أحد أفلام هوليود المخيفة: الجثث التي تعبر الشوارع والمقابر والجامعات، بلا رؤوس.

    منظر "منى" والإناث في اليمن جاوزنا الفانتازيا "الهيولودية" بامتياز.. ترى هذه الصورة – الجثة في كل لحظة وتتكوبس البلاد الخالية من وجه أية امرأة تفتح وجهها، وتريق الحياة في شرايين المدينة، لتزهر.

    فكيف تعيشين يا صنعاء / تعز/عدن /حضرموت.. الخ ونساؤك بلا وجوه وبلا رؤوس.. جثث متفحمة تتخبط في طرقات الفناء والانقراض؟!

    كنا نتوقع من "منى" أنها ستكون بلا رأس عندما تكبر قليلاً، لم يبق إلا سنوات قليلة وستبدأ تتخلق الجثة وتتفحم، لكنها أسرعت وأحرقت المراحل مثلها مثل الأحزاب اليسارية، لتصل "منى" الى مرتبة أن تكون عروس بلا رأس، مثل مدينتها: عروس الموتى.

    عادت ابنتي من حوش المنزل وهي مكتئبة، حزينة، مقهورة، هرولت تبكي: لقد ضاعت "منى" لن نلعب بعد اليوم. انظري يا أمي من النافذة: كيس أسود ونظارة سميكة كالتي يلبسها عمال الورش، ذكرتني يا أمي بطنجرة جدتي "المُدحمة" طنجرة بلا رأس، هكذا هي "منى" فأين تستقر نظارتها الثقيلة وهي بلا رأس ولا رقبة؟

    وبألم تنشج ابنتي: مع من سألعب يا أمي؟ بعد اليوم لن يكون هناك "وقل" ولا "نط الحبل" ولا "تامبو" ولا ضحك وفرفشة! وتضيف ابنتي: نريد "منى" كما كانت حتى وإن ضجّرتنا بفتاواها الدينية التي تسكبها على رؤوسنا كل يوم، تحلل وتحرم. نريد "منى" كما كانت حتى وهي تهصرنا يومياً بأناشيدها الدينية، فالغناء محرم في بيتها ومدرستها ومع نفسها.. نريدها وهي تلوي عنق اللعبة لتقول للصديقات، حان وقت الصلاة، والاستماع الى "السديس" والسبيع، وابن قُضاعة وصداعة، من قنوات محددة: الرسالة، اقرأ،الحقيقة، وقنوات كثيرة تفتي بأن الحياة الآخرة خير وأبقى، والحياة الدنيا فناء وزوال.

    بعد أيام ظهرت "منى" في حوش المُجمع السكني. قالت لصديقاتها، لا أستطيع أن العب معكن، فأنا أصبحت "امرأة مشرشفة"، لكن سنتمشى ونتكلم!

    البنات يحببن اللعب والحركة مع "منى"، لكنهن يرفضن دوما "التمشيات" بمعيتها، فهن يعرفن مسبقاً ما ستبثه الزعيمة "منى" من أحاديث الموتى التي تستقيها من أفراد العائلة ومن الفضائيات والمدرسة، أحاديث: كالذي قطع صلاته وتحول الى كلب، وعن البنت التي مُسخت الى معزة و(سلحفاة في رواية أخرى) والبشر الذين ظهرت لهم أذناب وقرون لأنهم لا يقومون الليل تهجداً، وكل الحوادث "منى" رأت أبطالها وهو ممسوخون (بالمناسبة منى لها أب طبيب يشتغل مع أجانب، وأمها أستاذة للعلوم الحية).

    قالت ابنتي: مشينا بوجوم. لكنه "الشرشف" الذي يتضاد مع "نط الحبل" والضحك واستبشار الوجه، انه لا يتعايش إلا مع الجثث، مع الموت والمأتم.

    "منى" لم تعد منى يا أمي.. شيء ما انكسر، أصبحت أخاف من شكلها.. أقنعتها باستكانة: ستتآلفين مع الشكل الجديد الذي أنظمت إليه "منى" فكل يوم نصحو نرى الشرشف قد التهم بشراهة ما تبقى من الطفلات والشابات والكبيرات في مرافق الحياة وأولها المدارس المفصِلة للشرشف بكل الأشكال والأحجام، ستآلفين الحياة مع الجثث المفصولة عن الرأس.

    هكذا هي مدينتي.. هكذا هن نساء بلادي، طفلات بلادي:

    طبيبات بلا رؤوس!

    معلمات بلا رؤوس!

    كاتبات وفنانات تشكيليات وصحفيات بلا رؤوس!

    أستاذات جامعة بلا رؤوس!

    ورؤوس بلا رؤوس!

    إنها اليمن: اثنان وعشرون مليون جثة..

    بلا رؤوس!

    بلا رؤوس!

    بلا رؤوس !

    ولا كيف تشوفووووووا؟؟

    arwaothman@yahoo.com

    * كاتبة من اليمن


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 7

    • ليلة سقوط رأس "منى"

      02:15
      3 شباط (فبراير) 2008 - 

      هناك أكثر من عشرة مليون أمرأة في اليمن ، 70% منهن أميات ، و60% تحت خط الفقر ( خط المعيشة الآدمية بحدها الأدنى. من يقف خلف او عمل خلال مئات السنوات اليسا الاسلام المتخلف المتحجر ,واخرهم الفكر الوهابي السعودي الدي سيطر على كل شيء من اجل جعل النساء اليمنيات جهلاء دينيا واميات , ربما الاخت انصاف تريد ان تكون دودة وهابية بلا عيون من اجل ان لاترى رجل اويروها,م بلا ادين من اجل لاتسمع الموسيقى , اوبلا فم من اجل ان لاتطالب حقوقها كانسانة وليس تبعية لرجل ياسيدة انصاف ام انت ليسة سيدة قد تم اجبارك مند الطفولةبان تكوني دودة بلا راس بلا عقل لان الوهابين يعتبروك ناقصة دين وعقل فلكي الخيار كاي دودة وهابية سعودية المصدر ام دودة من مصدر انساني عا قل اسمة حضارة القرن الواحد والعشرين وليس ايام الامامة والوهابية التي هي وجهين لعملة معدنها قد اكل وشرب الزمن علية , الخيار يجب ان يكون طوعي بدون وصاية الرجل متى وكيف واين المراءة يجب ان تكون انسانة لانها ادا هي دودة فسوف تخدم السلطة هي واطفالها واحافادها بدون عقل لانها لاترى لاتسمع لا...,الا تري كل من مقرب من السلطة ليس ديدان ليس في اليمن فقط انما الاسرة السعودية الحاكمة تتمتع بلك ميزات الحضارة ومن هم غير تابعين لليسلطة بلا اي حقوق , يجب اعادت النظر في مفهوم كلنا ديدان ,كان تشبية كيف تحول السلطات الدكتاتورية الدينية شعبها الى ديدان رغم عدم رغبة الاغلبية ان يصبحوا ديدان لهدا تفقر المراءة كاملا ,وتصبح تبعية للاقتصاد الرجل الدي يعطي لها ماتبقى بعد القات قطعةخبز فادا انتي راضية ان تاكلي من فتات الرجل مثل الدينا يطبلوا للسلطة في اليمن ياكلوا من فتات السلطة فهداخيار شخصي لهم ولك ولايجب ان يكون قانون تقف السلطة خلفة باسم الاسلام .


    • ما هو الفرق بين الديدان المحجبة .. والديدان السافرة ؟

      إنصاف عبد الحق
      12:19
      1 شباط (فبراير) 2008 - 

      هناك أكثر من عشرة مليون أمرأة في اليمن ، 70% منهن أميات ، و60% تحت خط الفقر ( خط المعيشة الآدمية بحدها الأدنى ) وغطاء الرأس بالنسبة لهن ليس إلتزاما دينيا فحسب ، بل هو عادة إجتماعية وضرورة إقتصادية ، ولو كانت الكاتبة منصفة ، لأدركت بغير عناء أن كشف الرأس ( كما تفعل الكاتبة متفاخرة ) هو أمر باهض التكلفة للمرأة العادية الفقيرة .. باهض التكلفة إجتماعيا لأن إحترام العقيدة والخضوع للعادة جزء من هوية المرأة اليمنية ، وباهض التكلفة إقتصاديا ، لأن النساء اليمنيات الفقيرات في المدن والقرى ليس لهن موارد إقتصادية كافية وفائضة عن الحاجة لكي يصرفن منها على مستحضرات العناية بالشعر المكشوف ، أو التردد على صالونات الحلاقة كما تفعل الكاتبة . .. العناية بالشعر ترف لم تعرفه النساء ، حتى في أوروبا وأمريكا إلا مؤخرا جدا ، بعد أصبح هناك فائضا في الثروة يزيد عن إشباع الحاجات الضرورية من مأكل وملبس ومسكن .. وليس لدى المرأة اليمنية الفقيرة هذا الفائض لتصرفه على العناية بشعرها .. وعندما يكون للنساء في اليمن دخلا ، كما للكاتبة ، ستختار بعضهن ما أختارته الكاتبة بعد بلوغها سن الجدات ، وسيختار البعض الآخر أن لا يفعل لألف سبب وسبب أهونها عدم وجود الماء في الحنفيات ، وارتفاع سعر قباضات الشعر !!

      وعلى كل حال ، لم تكن الكاتبة موفقة في تشبيهها للنساء المحجبات بالدود ( ومع ذلك سنسايرها فيما ذهبت إليه ) فاذا كانت هي ترتاح لإختيارها أن تمشي سافرة ومكشوفة الرأس لأسباب تخصها ، فغيرها من النساء ترتاح لأن تكون محجبة ومتسقة مع عقيدتها وعادات مجتمعها ، كل انسان يرتاح لإختياراته ، ومن التعسف والمبالغة أن تفترض الكاتبة أن جميع النساء في اليمن مجبرات ومكرهات على أن يتحجبن أو يتشرشفن وأنهن ، لو ترك لهن الخيار ، سيخترن ما أختارته الكاتبة ... ولدينا في اليمن عشرات النساء من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات ، وآلاف النساء من المدرسات في المدارس والطبيبات في المستشفيات والمحاميات في المحاكم وكل هؤلاء لم يعوقهن الحجاب في خدمة مجتمعهن ، ولم ينتقص أحد من إنسانيتهن . وليس كل من تلبس الحجاب " دودة بلا رأس " ، بل قد تكون الدودة سافرة ومقشرة وتدعي الوعي ، بينما تعجز عن إدراك إعاقتها في كونها لاتفهم أبجديات علم الانثروبولوجيا ، أي علم دراسة السلوك الانساني في المجتمعات المختلفة ، ومحاولة تفسيره علميا من النواحي الاجتماعية والدينية والاقتصادية والثقافية والبيئية .. ولو كانت الكاتبة جادة ، وتقرأ قبل أن تكتب في الموضوع الذي تناقشه ، لكانت أكثر إنصافا وموضوعية ، فالاندفاع الى الكتابة بدافع التحمس لبعض الرؤى ، أو إنطلاقا من بعض العقد ، أو إنبهارا بثقافة الآخرين أمر قد لا يساعدنا في فهم مشكلاتنا وعلاجها بموضوعية .
      أما إذا كانت الكاتبة تعتقد أنها خلعها للحجاب ، وكشفها عن شعرها ( الذي يبدو جميلا بالفعل في الصورة ) هو دليل تحررها ورفضها أن تكون " دودة " بلا رأس ، فهذا لا يخرجها من أن ينظر إليها البعض من أنها " دودة كاشفة الرأس !! " ، لأنها ، ومن غير أن تدري ، قد رفضت شكلا من أشكال التشكل الاجتماعي ، وقبلت شكلا آخر ، قد يختلف عنه في المظهر ولكن لايختلف عنه في الجوهر .. فالكاتبة ترفض ما تعتقد أنه تخلفا واستعبادا إجتماعيا أو دينيا ، وتتمرد عليه لتلتحق بما تعتقد أنه تحررا وانعتاقا وتقدما .. ولو أمعنت الكاتبة النظر في حالها وتأملت بعمق في إختيارها لأدركت أنها تحررت من طور من أطوار العبودية الاجتماعية والثقافية ، لتدخل في طور آخر أكثر تعقيدا .. كل مافي الأمر أن الكاتبة قد بلغت مرحلة من الوعي جعلتها ترفض القيود والمحرمات والعادات التي كانت تكبلها في طور العبودية الأول ، فظنت أنها قد تحررت واستعادت إنسانيتها وذاتها ، وواقع الأمر أنها قد دخلت في طور جديد وانبهرت به ، ولم تدرك بعد القيود التي تكبل إنسانيتها وتفكيرها داخل هذا الطور الجديد .. ويظل الأمل قائما في أن تعي الكاتبة ، يوم ما ، حقيقة وضعها " كدودة سافرة " عندها ستدرك أن للقمع والاستعباد وجوها متعددة ، بعضها غبي ومتخلف ويتدثر بالدين ، كما هو الحال في المجتمع اليمني ، وبعضها ذكي ومتطور ويتدثر بالتحرر وحقوق الانسان كما هو الحال في بعض البلدان التي نعتقد ، لسذاجتنا ، أنها تحترم كرامة الناس وخياراتهم بشكل كامل ومطلق ، في الوقت الذي نعجز فيه عن إدراك ضروب وأشكال العبودية السائدة فيها لعجز وقصور في رؤيتنا ووعينا بحقيقة الآخرين .
      يا سيدتي الكريمة ، كلنا - في عرف من يستعبدون البشر - ديدان ، الفرق هو أن بعضنا ديدان محجبة ، وبعضنا ، وهو المفضل ، ديدان سافرة !!
      مع مودتي واحترامي .


    • ليلة سقوط رأس "منى"

      عبدالرحمن اللهبي
      01:39
      18 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      الى من طلبت أو من طلب أن لايسخر منها أحد,إذا تركتم الناس يعيشون كما يرون

      الإسلام لاكما ترونه وما أخذتموهم بالإكراه عنوة واقتدرا وخيرتوهم بين التبعية

      المطلقة لكم أو العقاب والموت عندها لن يسخر منكم احد ولن ينتقدكم احد ولن يكرهكم

      احد ولكم في قرارات البرلمان الأوربي الذي جعل الحجاب اختيار شخصي ليس لأحد

      منعه خير مثال, أتركوا الناس فلن تدخلوهم الجنة ولن يدخلوكم النار وكفى.


    • ليلة سقوط رأس "منى"

      23:51
      17 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      كل العادة فتياتنا ونساءنا أكثر صدق وجراءة( أروى عثمان و الهام مانع ) في طريقة عكس الواقع اليمني البشع بطريقة إبداعية و فنية جميلة , لأنة مجرد إن قرأت بلا رؤؤس-" وغدت تتحرك ولكن بدون رأس" تشبيه غاية في الروعة " وثائقي " لأنها شبهة الإنسان اليمن الذي تحول إلى دودة بفضل السلطة , بفضل رجال الدين المنافقين والأفاقين, بفضل المحتالين ," لصوص الحرية" , أحفاد التفكير الأمامي الوهابي الرجعي - طفحت في ذاكرتي صور من الماضي عندما كانت عدن مدينة الحرية للرجل والمرأة رغم إن السلطة في تلك الفترة كانت تدخل ضمن المعسكر الاشتراكي العقيم اقتصاديا ,إلا إن البشر كان لهم وجوه تتطابق مع أسمائهم , جميلة تعني جميلة الوجه والروح , راقية تعني راقية أو سامية في التعامل مع الآخرين والدينا يروا وجهها ويعرفوا ضميرها الراقي , السامي , ولكل اسم وجه, وكل وجه يحمل أيضا ضمير , اليوم بعد 30 عام من الحكم الاستبدادي العسكري أصبحوا البشر بلا وجوه بلا أسماء بلا ضمير لأنهم تحول إلى ديدان يعيشوا على مخلفات , وبقايا السلطة التي تكدست لديها خبرات وطرق لاضطهاد شعبها وتحويله إلى ديدان بلا وجوه بلا اسم بلا ضمير .... , اليوم لا يوجد للمرأة وجه لأنها أصبحت مومياء مغطاء بقماش اسود بعدت سنتمترات فوق الرأس وعدت سنتمترات في داخل الأرض مند الولادة , إما المنافيقيين للسلطة من الرجال بلا وجوه بلا ضمير وبلا أسماء يكتبوا التعليقات التالي:
      ," لا نريد إن نكون سخرية الآخرين لأننا اخترنا شيء ) اختر توا إن تكونوا ديدان تأكل نفايات بقايا السلطة العاقرة , الفاشلة , الفاسدة , أم انتم احد ديدانها بلا أسماء بلا ضمير بلا وجه .
      إما التعليقين الأخيرين فقد برع صاحبها في معرفة "أبو در" وكأنة جارة, وبدل الجهود الكبيرة في تسليط الضوء في المعرفة التاريخية الإسلامية, ولكن لماذا ؟لإثبات أنة مسلم ومن الدين الحنيف واحد ديدان السلطة , التي تتقنص مادا كتب, لتسرد قصص الأولين ؟ لقد فرضتوا الجهل الديني لتحويل البشر إلى ديدان بلا رؤؤس.
      .” انحشر جسدها الصغير ذو الثلاثة عشر ربيعاً وتكوم داخل أكياس الموتى السوداء.. وغدت تتحرك ولكن بدون رأس " هل ترضي إن تتحول بنتك أو أختك أو بنت الجار في هدى السن إلى دودة بلا رأس.

      , ومادا قال" أبو در" في الديدان التي بلا رأس "الديمقراطية 1-2 " آدا يوجد لدية تليفون نقال أعطية رقمك ربما يريد إن يوضح لكم نقطة مهمة أنة عاش في الصحراء القاحلة قبل 1300 سنة , إما نحن نعيش في مدن وفي حضارة القرن 21 , مثل الديدان مثل المومياء , بلا وجه بلا اسم بلا ضمير . بفضل الحاكم العسكري الذي يريد إن يحولنا كلنا إلى ديدان, إلى ديدان بلا رؤؤس, بددي إن اعرف رئي " أبو در" في تحويل البشر إلى ديدان إلى مومياء إلى أجساد داخل أكياس الموتى السوداء بدون أسماء بدون وجوه بدون..... .
      طالما ما تكتبة النساء اليمنيات يثير- لدى الديدان الحكومية- الانفعال النفسي الشاذ يعطينا أكثر فخر إن نسائنا فوق مستوى ديدان السلطة العسكرية الدينية الرجعية الفاسدة . سلام لبناتنا والمزيد.


    • ليلة سقوط رأس "منى"

      07:54
      17 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      ابو ذر شاهداً على الديمقراطية2
      لابد من البدء من الأساس الذي تبنى عليه الشرعية ولا قيام لشرعية ولابنيان إلا على أساس واضح متين تتحمل كل الضغوط لأن البنيان الظاهر، قاعدته هي الأساس، ولما يقول الله تعالى(أفمن أسس بنيانه على تقوى الله ورضوان خيراً من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لايهدي القوم الظالمين). الأساس هنا تقوى الله ورضوانه، وتقوى الله ليكون واضحاً لابد من تذكره من نقطة واضحة وأنا ألح على فهم تقوى الله بإتقاء الخطأ في التعامل مع سنن الله في المادة والحياة والفكر، وأضرب المثل بسنن الكهرباء وقوانينه وكيف يضعون شعار الجمجمة مع العظام على أماكن التوتر العالي للكهرباء ويقصد به تحذير الناس من الإقتراب من الخطر عن جهالة لأن الكهرباء طاقة صاعقة مدمرة إذا أخطاء الإنسان في التعامل مع هذه الطاقة بأسلوب خارج عن سنن هذه الطاقة التي فطر الله عليها يكون التدمير جزاءه كذلك التعامل مع جسد الكائن الحي أما التعامل مع سنن طاقة الإنسان الذي سخر مافي السماوات وما في الإرض يكون مدمراً أكبر يقول الله(وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد) ويوضح القرآن كثيراً كيف يدمر القرى (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح) هكذا قانون الله سنة الله وعلى الإنسان أن يتعرف على سنة الله في الأمم كيف تهلك فيتفاداها فهذا هو معنى التقوى( ياأيها الناس اتقوا ربكم) أي احذروا من مخالفة قوانينه.

      هذا معنى التقوى ومعنى الإعتبار فاعتبروا ياأولي الأبصار إن الذين لايتفهمون معنى التقوى وأبعادها هم الذين يؤول أمرهم إلى أن يكونوا عبرة لأولي الأبصار وأولي الألباب وسنن الله وتقوى الله في تأسيس الأمم من أكبر سننه فلهذا إن بناء الأمم إن لم يتأسس على تقوى من الله على القوانين المتينة فتنهار به في نار جهنم في الأخرة وفي الدنيا يتحولون إلى عبرة لأولي النهى كيف نفهم شهادة أبي ذر على الشرعية شرعية نشأة الأمة من الصفر وكيفية مقابلة الأخطاء بأسلوب شرعي في البدء وفي الإستمرار وفي اعادة البدء بتأسيس الشرعية بعد أن تفقد اعادة التأسيس من جديد أنفاً فهذا ما كان قيل من أن آخر هذه الأمة لايصلح إلابما صلح به أولها الكلام كلام يمكن تأويله والتلاعب به ولكن سنة الله في الوجود لايمكن التلاعب بها إن الذين يتلاعبون بسنن الله هم الذين يخسرون والمسلمون فقدوا الرشد والشرعية في الحكم أوفي صنع الأمة الراشدة كما أتمنى أن يفهمه المسلمون لأن الحكم الراشد نتيجة تكون الأمة الراشدة وليس العكس بدليل علي بن أبي طالب.

      وأبو ذر هو الذي فهم الشرعية في نشأة الأمة والحفاظ على استمرارها ونحن حين نفهم هذا القانون وسنة الله في نشأة الأمم وفسادها وهلاكها واعادة بناء الأمة الراشدة قانون لن تجدلها تبديلاً ولاتحويلاً ولالفاً ولادوراناً، أرجوا من الشباب أن يتمكنوا من تأمل هذا وتفهمه فإذا فهم هذا يكون اعادته أهون من صنعه أنفاً، لهذا يقول الله عن إعادة الله لخلق الناس في الآخرة من أنه أهون عليه، كما بدأنا أول خلق نعيده.

      لايكون صنع الشرعية بالعنف، لايكون التعامل مع الكهرباء بالعنف، وإنما بالسنة وبالقانون يتسخر وكذلك الإنسان ونحن ظننا بالله وبالإنسان الذي خلق الله في أحسن تقويم ظن السوء وظننا أنه يمكن أن نتعامل مع الإنسان بالاكراه لننال منه أفضل مردود، ومالم نكشف سنة الله في الإنسان من أنه يعطي على الإقناع والإرشاد مالايعطي على الإكراه والتهديد ونكون وقعنا في الخطأ الذي لاخروج منه إلا بتغيير ما بأنفسنا من هذا التصور الخاطئ. وأبو ذر شاهد على الالتزام بالشرعية في البدء وفي الإستمرار لهذا لما نكشف السنة نفهم الرجال لأننا إذا عرفنا الحق نعرف من الذي على الحق وكان رجلاً واحداً أو اسرة واحدة يقول الله في مثل هذا (فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) وهنا نكشف القانون الذي تكلم به علي بن أبي طالب حين رأى الناس يختلط عليهم الحق بالرجال الحق سنة الله، ولكن الرجال يمكن أن يصيبوا ويخطئوا، ولكن سنة الله لن تخطئ كما الكهرباء لاتخطئ، ولن تخطئ، ولكن الناس هم الذين يخطئون هذا معنى قول علي بن أبي طالب (ويلك لاتعرف الحق بالرجال إعرف الحق تعرف أهله).

      ونحن حين نكتشف سنن الله في بناء شرعية الأمة الراشدة فهذه السنن هي التي تكشف لنا من هم الرجال الذين كانوا مع سنة الله إن أباذر كان مع سنة الله ولكن الذين قتلوا عثمان وإن كانوا أكثر عدداً لم يكونوا هم الذين مع سنة الله، ويلكم لاتعرفوا الحق بالرجال اعرفوا الحق تعرفوا أهله.

      حين نقرأ في سنن أبي داوود من أن أباذر قال: ((قال رسول الله (ص) يا أباذر قلت لبيك يا رسول الله وسعديك، قال في الحديث: كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، أو قال: ماخار الله لي ورسوله. قال: عليك بالصبر، أو قال: تصبر. ثم قال: يا أباذر قلت لبيك وسعديك. قال: كيف أتت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟ قال: قلت: ما خار الله لي ورسوله. قال: عليك بمن أنت منه. قال: قلنا: يارسول الله أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: شاركت القوم إذن. قال: فقلت: فماتأمرني قال: تلزم بيتك. قلت: فإن دخل علي لبيتي. قال: فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ثوبك على وجهك يبؤ باثمك وأثمه)).

      لما يروي أبو ذر هذا التوجيه النبوي كثيراً جداً من المسلمين لايقدرون على أن يفهموا هذا الحديث بل ويسخرون منه، لأن سنة صنع شرعية الأمة قد ضاعت في الأمة الإسلامية منذ وقت مبكر، وهذا في حاجة إلى شرح وإضاءة وسنظل ننحت فيه حتى نكشف سنة الله في إظهار دين الله على الدين كله هذا الحديث وأمثاله كثير في عدم اللجوء إلى العنف في بدء الدعوة، مثل حال عبد الرحمن بن عوف، الذي سبق أن أشرنا إليه في مقال سابق، وكذلك عدم اللجوء إلى العنف حين يبدء الرشد ينحرف وإنما واجب المسلم في الحالتين أن يقول الحق ويبين الصواب ويبين الخطأ الذي يحدث ويكون التغيير في نفوس الناس بتوضيح الحق والباطل وليس باللجوء إلى العنف.

      لهذا أبو ذر الذي شهد له الرسول بأنه ماتحت أديم السماء أصدق لهجة من أبي ذر ولم يسكت حين بدأ الرشد ينحرف وإنما أنكر المنكر وأمر بالمعروف حتى نفي وابعد. ولم يكف لاقبل أن يلغى ولا بعد أن نفي عن إلتزام قول الحق، فإذا قرأنا رواية تقول مثلاً من أن أباذر لما كان منفياً إلى الربذة في زمن عثمان: إذا آتاه نفر من العراق فقالوا ياأباذر فعل بك هذا وفعل فهل أنت ناصب لنا راية؟ فلنكمل برجال ماشئت (يعرضون عليه المعارضة المسلحة) فقال لهم ياأهل الإسلام وتعرضوا علي ذاكم والله لو أن عثمان صلبني لسمعت وأطعت وصبرت واحتسبت ورأيت أن ذلك خير لي.

      إن الروايات التي في التاريخ حين نعرف نحن سنة تغير الأقوام الذي جاء به القرآن وأساسه الذي يبنى عليه المجتمع هو التعاون على البر والتقوى وليس التعاون على الأثم والعدوان الطاعة في المعروف وعدم الطاعة في المنكر أن ننفذ المعروف ولاتنفذ ولاتطيع في المنكر والمسلمون الآن يظنون أنه واجب الطاعة في كل ما يقوله الحاكم ألامن كان له أذنان للسمع فليسمع لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق إنما الطاعة في المعروف وحتى في المنكر لاتخرج عليه بالسيف كما حدث فعلاً بعد ذلك وإنما بعدم طاعته والناس يظنون الآن أنه يجب طاعته في المنكر أيضاً لهذا ما جاء في الصحيح من الحديث من أنه تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ولكن ليس معنى هذا أنك لاتبين الحق لأن عهد الله وعهد رسوله أن نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم ولكن لانخرج بالسيف هذا هو أبوا وهذه هي شهادة أبي ذر اللهم إني أشهد أن أبى ذر كان على الحق وبالحق وليس الخوارج الذين قتلوا عثمان وعلي.


    • ليلة سقوط رأس "منى"

      04:00
      17 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      ابو ذر شاهداً على الديمقراطية1
      الشرعية الإسلامية حسب ما أرى: (تعالوا إلى كلمة سواء)، ما يجوز لي يجوز لك، لك من الحق مثل مالي، ولاأعطي لنفسي حقاً لاإعطيه لك، هذه كلمة السواء وكلمة التقوى ،ولكن تتقدم الشرعية الإسلامية التي هي الشرعية النبوية إلى درجة أعلى وهي أنك إذا أعطيت لنفسك حق نقض كلمة السواء، لاأعطي لنفسي نقض كلمة السواء في الأمور السلبية (ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه) وكذلك (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلاتعقلون) والقرآن شرح لنا كلمة السواء بأن لايتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله. فإذا قبل المجتمع أن يتخذ من بعض أفراد المجتمع أرباباً فإنا لانشاركهم لافي الربوبية ولافي العبودية للناس ونبقى على كلمة السواء من طرف واحد. أقبل التعاون على البر وأرفض التعاون على الإثم. هذا ما فعله بلال مع مجتمع قريش وهذا ما فعله أبوذر لما بدأ المجتمع يخرج من كلمة السواء فأنكر أبو ذر هذه الظاهرة التي بدأ يتحول إليها المجتمع، والتي فعلاً وصل إليها المجتمع. فلم يتمكن المجتمع من حل المشكلة بالعودة إلى كلمة السواء وإنما فتح باب القتل وإستخدم العنف للتفكير وهذا التوجه الذي حدث، وكان أبوذر ينكر الطرفين، ينكر الإنحراف وينكر مواجه الإنحراف بالإنحراف والدخول إلى هذا الأسلوب عودة إلى الوراء وخروج من نهج النبوة وخروج من الرشد إلى الغي وإلى تحكيم القوة.

      ويمكن أن نقول أنه كان فتحاً لباب جهنم الذي إلى الآن نتلظى بناره ولاقدرة لنا للعودة إلى الرشد فهذا هو نموذج أبو ذر وشهادة أبوذر إنه كان واضحاً لديه منهج الشرعية النبوية فهم البر وإلتزامه وفهم الإثم وإجتنابه وإنكاره إنه معارضة مشروعه ( واجبة ) معارضة إظهار الحق وعدم الجوء إلى العنف.

      هذه شهادة أبي ذر للشرعية النبوية ولكن ماشأن أبي ذر والديقراطية إن تطور البشر في إدراك أسلوب حل المشكلة بالعنف توصل بالعواقب والنتائج الخاسرة إلى الإعتراف من قبل الأطراف التي تبادلت اللجوء للعنف والعنف المضاد الملة الواحدة ملة ممارسة الإستكبار والإستضعاف، إن البشرية التي ذاقت العذابات الألمية عذابات تبادل السلطة بالعنف إلى أن شيعوا عنفاً وكان أخر هذا العنف عنف الحرب العالمية الثانية التي دفع البشر 54 مليون من البشر القتلى عدا الخسائر، إن تتطور الحرب وتطور العذاب في التسلط المتبادل أقنع الناس إلى إبتكار أسلوب يمكن أن نفهم منه أنه هو الذي دعى إليه الأنبياء من أولهم إلى أخرهم وهو أنهم (أي الأنبياء) يلتزمون عدم اللجوء الى العنف في تعير أفكار المجتمع وإنما يلتزمون الدعوة والخطاب إلى الناس ويعطون للناس الحق أن يستمعوا إلى القول وقبول القول الذي يرونه حسناً (الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه)، هذا في سورة الزمر التي هي سورة مكية تقول هذه الآية (والذين إجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عبادك الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب) هذا ما جاء به الأنبياء من دعوة نوح (واتل عليهم نبأ نوح إذا قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فاجمعوا أمركم وشركاءكم ثم أقضوا إلي ولاتيظرون)، وهذا ما أوحي إلى أخر الأنبياء فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين.

      إن التطور البشري دفع رغماً عنه إلى هذا الموقف الذي يسمونه الديمقراطية ولبها التحاكم إلى العقل والإقناع وعدم اللجوء إلى الإكراه، إن المجتمع لن تدخل إليه الديمقراطية مالم يعترف الجميع بأن يقبلوا نتائج إختيار الناس لما يريدونه الأفضل من الأقوال فأولئك هم الذين هداهم الله وهؤلاء هم أولوا الألباب هم الذين تحاكموا إلى ألباب الناس ووجهوا خطابهم إلى الناس ومن قبله الناس بدون إكراه فهو الرشد وهو الشرعية وهو التقوى وهو كلمة السواء وهم أولوا الألباب أي يثقون بأن أفكارهم حسنة وأن الناس يمكن أن يتتبعوا هذا الحسن وأن قبول هذا يحتوي ضمنها على ثقة الإنسان بأفكاره أنها ستقبل إذا كانت حسنة لأن الحق لايفرض بالقوة وإنما يتقبله الناس بالفهم الراشد.

      ويمكن أن نقول أنه لايوجد عندنا نحن المسلمون من يقبل تحدي الرشد الذي هواللاإكراه ولامن يقبل تحدي الديمقراطية أي قبول ما يقبله الناس بدون إكراه وبدون اللجوء إلى الإكراه أو التزوير. إلى الآن لايوجد في الساحة الإسلامية لا متدينين ولا علمانيين يقبلون الحكم بالإقناع فالكل يثقون بالعنف والإكراه ولايثقون بالرشد وإقناع الناس. وفي إيران ظاهرة جديدة في العالم الإسلامي لايتناول بما يكفي من التحليل والتحديق فسوف لن يبقى في العالم الإسلامي حين يرفع عنهم الإكراه والإرغام والقسر إلا النزاع بين الذين يرون العالم جامداً لايزداد إلى الأفضل وبين الذين يرون التاريخ حركة إلى الأفضل وأنه يزيد الله في الخلق مايشاء ويخلق مالا تعلمون وأن القانون الذي يحكم حركة التاريخ هو أن الزبد يذهب جفاءً وما ينفع الناس يمكث في الأرض وأن الحق إذا جاء وظهر بوضوح يزهق الباطل مذهوقاً مدحوراًَ وأن رياح كلمة السواء تهب على العالم في كل أنحاء بحيث أن كلمة السواء تترسخ جذورها عمقاً وتتمدد فروعها علواً وتتسع ظلالها إنتشاراً (نأتي الأرض ننقصها من أطرافها).

      هذا هو علم الله في أن الفساد وسفك الدماء يتقلص وإن كان المستكبرون يريدون إستمرار دوام الإستكبار والإستضعاف إلا أن وعي المستضعفين هو رصيد النمو والحركة لمن شاء أن يتقدم أو يتأخر هذا الوعي الذي ينبغي أن لايسكت عليه الربانيون بل يصدعون بها ويعلنونها ولايكتمونها وهذا ما فعله بلال وأبو ذر وهذا ما ينبغي أن يفعله في كل مكان وزمان المهاجرون إلى ربهم وإلتزام كلمة السواء وكلمة التقوى. فهؤلاء الذين لايزالون يتمنون أستمرار الظلام الذي يمكنهم من كتم وإعاقة ما يحدث من انبثاق الفجر الصادق وانتشار النور الذي سيمكن المستضعفين من الإبصار والرؤية إن الشعوب المستضعفة تستطيع أن تحمي نفسها وتتحمل كل تبعات يقظتها فعلى الآمرين بالقسط وكلمة السواء من الناس أن يوقدوا وينشروا ضياء المعرفة ويبرزوا تطور التاريخ وتيس المعلومات التي صارت متوفرة ووسائل انتقالها في نمو متسارع لم يسبق له مثيل خلال تاريخ البشرية كله ملكوت الله قادم وأتى أمر الله فلا تستعجلوه وكان الإنسان عجولاً وقنوطاً حين يجهل سنة الله التي لن تجد لها تبديلاً ولن تجد لها تحويلاً ولن يتراجع نظام الكون الى جعل الغثاء المر يمكث ولن يتحول ما ينفع الناس الى الغثاء الزائل.

      هذا ما ينبغي ان نبشر به المستضعفين في الأرض وهذا ما ينبغي ان ننزل به قوماً لداً ان الأوهام تتهاوى شيئاً فشيئاً وان السحر الذي يخيل الى الناس أن الباطل ليس زهوقاً إن هذا السحر سيبطل من الوجود إن السحر الذي يمارس في حماية حق الفيتو سيبطل مهما حاول المحاولون من اعطائه صفة الشرعية وفي العالم الأن اكابر المفسدين وكبيرهم الذي تفرد بالإعاقة للإنسانية في الإنفراد بحق إعاقة النمو في العالم ولكن هذا الموضوع بدأ يثار في كل تجمع عالمي من أن النظام العالمي لم يعد مناسباً ولكن لا أحد يقدر ان يتفوه بزوال فكرة الحق للقوة إن القرأن لما يقول بكل صراحة (وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا) إن غنى الأموال وإن كثرة عتاد الحرب ليس المقرب الى الحق لقد كان عيسى عليه السلام الوديع يغضب ويقول بكل قوة ايها القادة العميان وكان يقصد بالقادة العميان الكتبة والفريسيون وكان يعني بالكتبة المثقفين الموظفين الذين يوحون ان لا مخرج للعقل من اعتقال القوة وان لا قوة للروح في مواجهة من يحصدون الجسد إن ممثلي العقل والروح الذين هم الكتبة والفريسيون مستقبلون ساكتون ولا يصرخون مثل يحيى عليه السلام الذي أوحي إليه بأخذ الكتاب بقوة والذي كان يصرخ مبكراً بأن ملكوت الله قادم


    • ليلة سقوط رأس "منى"

      03:10
      17 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      الحجاب لا يمنع من الحياة
      والحرية الشخصية مطلب الجميع

      أو لك رأي آخر

      احترمي الفئة الأخرى واختياراتها رجاء فأنا لا أرضى أن تقولي عنا بلا رؤوس ، فنحن رؤوسنا شامخة / لانريد أن نكون محل سخرية الآخرين لأننا اخترنا شيئا أو أسلوب حياة يختلف عنكم

      راعي ذلك أرجوك



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    1 عدد الزوار الآن