السبت ٢٥ أيلول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    إسلام آباد توجه «ضربة قوية» للحركة غداة استقبال مشرف لتشيني ... باكستان تعتقل الرجل الثالث في «طالبان» وأنباء عن ضبط أموال إيرانية في حوزته

    الأحد 4 آذار (مارس) 2007



    إسلام آباد، كابول، واشنطن الحياة

    أعلنت باكستان أمس أن أجهزتها الأمنية اعتقلت الملا عبيدالله اخوند، وزير الدفاع السابق في حركة «طالبان» الأفغانية ونائب زعيمها الملا محمد عمر، اثر عملية دهم فندق في كويتا، عاصمة ولاية بلوشستان (جنوب غربي البلاد) الاثنين الماضي، وشهدت توقيف أربعة آخرين من الحركة.

    ووصف مسؤولون في باكستان اعتقال الملا اخوند بأنه «نجاح مهم وضربة قوية لمتمردي الحركة، خصوصاً أنه يعتبر ابرز مسؤول فيها يعتقل منذ إطاحة نظامها نهاية العام 2001». ويعتبر اخوند الرجل الثالث في مجلس قيادة «طالبان» الذي يضم عشرة أعضاء. ويتولى اخوند عمليات الحركة في قندهار حيث أعلنت الحكومة الأفغانية في كانون الأول (ديسمبر) الماضي انه يقود نحو 400 مقاتل.

    وقال مصدر أمني باكستاني إن كمية كبيرة من الأموال الإيرانية ضبطت مع الوزير السابق، فيما نفى الناطق باسم «طالبان» يوسف احمدي اعتقال الملا اخوند، مؤكداً انه ما زال في أفغانستان. لكن الحركة نفت لمدة أسبوع نهاية العام الماضي، مقتل أحد قادتها البارزين الملا أختر محمد عثماني في غارة جوية أميركية، ثم عاد وتأكد مقتله.

    وجاءت العملية الباكستانية بعد ساعات من زيارة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي لإسلام آباد، حيث دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى تعزيز جهود التصدي لتسلل عناصر «طالبان» إلى أفغانستان، تمهيداً لهجوم كبير يعتزمون شنه في الربيع المقبل.

    وفيما تواجه واشنطن موجة تشكيك في الدور الذي تضطلع به إسلام آباد كحليفة لها في الحرب على الإرهاب، حض أعضاء في مجلس الشيوخ ليل الخميس - الجمعة الإدارة على درس وسائل التحرك العسكري ضد قواعد «القاعدة» في باكستان، في حال «عجز» الرئيس برويز مشرف عن إنهاء نشاطاتها.

    وطالب أعضاء ديموقراطيون وجمهوريون في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بتوضيح ما إذا كان القانون الدولي يسمح للقوات الأميركية في أفغانستان بضرب مناطق في باكستان لا تسيطر عليها إسلام آباد وتستخدمها «القاعدة» مركزاً لإعادة بناء قوتها. ويسمح اتفاق ابرم بين الولايات المتحدة وباكستان بمهاجمة القوات الأميركية المتشددين الموالين لـ «طالبان» عبر الحدود الباكستانية، في حال هاجمها متطرفون في أفغانستان أو شكلوا تهديداً وشيكاً لها.

    في غضون ذلك، حذر السفير الباكستاني في واشنطن محمود علي دوراني من أن الضغط الأميركي على بلاده وتهديد الكونغرس بتجميد أو وضع شروط لمنحها مساعدات تقدر ببلايين الدولارات سنوياً «سيخلق مناخاً معادياً يمكن أن يزعزع استقرار باكستان، وصولاً إلى التسبب في سقوط حكم الرئيس برويز مشرف».

    وأبدى دوراني قلقه من تقلص التعاون في مكافحة الإرهاب بين الولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان، داعياً إلى إجراء إصلاحات في هذا المجال «الحيوي». ورأى أن «تشتت» انتباه الولايات المتحدة بسبب العقبات التي تواجهها قواتها في العراق جعلها تفشل في إنجاز المهمة الأمنية في أفغانستان، و «هي تبحث حالياً عن أحد لتوجيه اللوم إليه».


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    0 عدد الزوار الآن