الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    أخرجونا.. من الجحيم!

    خليل علي حيدر
    الأربعاء 26 آذار (مارس) 2008



    أربعون.. خمسون.. ستون عاماً من الدم والدبابات، ومن الحروب والمقاومة، ومن المباني المنهارة، والمعنويات المتهالكة، ومن البكاء والعويل، ومن القتلى والمشردين.. نصف قرن ونيف من الحروب والمظاهرات وحرق المحلات وقصف الطائرات والانقلابات ويعيش فلان ويسقط فلنتان، والمجد للعرب والخزي لاعدائهم..

    نصف قرن وزيادة من التجنيد الالزامي، من رصد الملايين لاسلحة لن تستخدم وان استخدمت فستزيدنا دماراً، من إهمال كل مظاهر الحياة المدنية والاستقرار السياسي والتطور الاقتصادي »دفاعا عن شرف الامة« و»تصديا لكيد الاعداء« و»وقوفاً في وجه المؤامرات«. والف شعار كاذب اخر!!

    نصف قرن من تفجر الحروب والصراعات في مصر وفلسطين، ولبنان وشمال افريقيا، والعراق والخليج. حروب تدوم سنوات طويلة ضحاياها بعشرات ومئات الألوف. حروب تنتهي بسرعة خسائرها بالملايين والمليارات، شباب الأمة تحت السلاح، عقول الامة مكبلة بمستلزمات الكفاح، كل البلدان تتقدم وتزدهر والعرب والمسلمون من حرب الى حرب، ومن أزمة الى أزمة ومن عملية ارهابية الى عملية ارهابية ومن جبهة الى جبهة ومن مجموعة جهادية واسلامية الى مجموعة جهادية واكثر اسلامية.

    المغربي يلطم على خديه بسبب تفجيرات الدار البيضاء، الجزائرية الثكلى تبكي ابناءها واخوتها الذين قتلتهم »جماعات الدعوة والجهاد« ورمت بجثثهم في بئر بلا قرار، مصر تتعثر بين دعاة الحرب ودعاة السلام، بين من يريد بناء عشرة آلاف مدرسة ومصنع ومن يريد إرسال عشرة آلاف مجاهد الى لبنان، السودان تنتهي من حرب الجنوب لتغوص في حرب دارفور، الاردن على اعصابها بسبب الوضع في فلسطين، وبسبب الارهاب الداخلي، وبسبب فواتير الخبز والنفط والبطالة. »المقاومة الشريفة« تدمر مستقبل العراق، وقوى الارهاب تتفنن في تفجير الاسواق وقتل البشر، عشرات التنظيمات البالغة الخطورة تهدد مختلف دول الخليج والعراق ومصر وكل العالم العربي. بينما تلاحق قوى مكافحة الارهاب الدولية آلاف العرب والمسلمين.

    كانت لبنان وردة جميلة وواحة يانعة، واذا بها اليوم بين ليلة وضحاها ركام من الخرائب والدماء والبكاء المتصل على شاشات التلفاز وفي كل مناطق البلاد. كل العرب والمسلمين لا يكترثون على الاطلاق بكارثة الدمار والحرب والموت في لبنان..إنهم يكذبون! فالمهم »شرف الأمة« و»الصمود« و»المقاومة« و»التصدي لمشروع الشرق الاوسط الجديد« .. وألف شعار كاذب جديد! هكذا كان العرب والمسلمون يصرخون في وجوه عقلاء فلسطين عام 1948، وعقلاء مصر عام 1974، وفي وجوه الكويتيين عام 1990، والعراقيين عام 2003، واليوم في وجوه اللبنانيين! الكل يصرخ في المظاهرات: »لا يهمنا الدمار«، »لا يهمنا الموت«، »لتستمر الحرب عشر سنوات وحتى لألف عام«! فنحن أمة كتبت اسمها بالموت والدم والبارود. لدينا في الواقع من كل هذا كمية هائلة بدأنا منذ فترة بتوزيعها على الآخرين، وتصديرها إلى أوروبا والولايات المتحدة! أين المخفر؟ أين الخليفة؟ أين مجلس الأمن؟ اريد ان اقول انني اريد ان اسلم سلاحي لاقرب جهة تجمع السلاح والذخيرة! أريد ان اقول ان الناس في كل العالم العربي وفي دول العالم الإسلامي، شبعت من الدم والعنف والقتال ومناظر القصف والدمار ورؤية النساء البواكي اللواطم!

    أريد ان اصرخ بالعرب والمسلمين يا ناس بس!! يا أهل القتال والنضال والجهاد والكرامة كفى! لقد تدمرت حياتنا داخل بلداننا.. وفرنسا وبريطانيا التي قاومنا استعمارها تقف اجيالنا الجديدة طوابير طوابير على أبواب سفاراتها طلبا لتأشيرات الهجرة، وامريكا التي نحرق أعلامها في كل مظاهرة هي التي تحمي السلام بين دول العالم العربي، ودول العالم الإسلامي، والكثير من دول العالم الثالث.. الكافرة!

    لقد تدمرت كذلك حياتنا خارج بلداننا، فقد كانت صورة العرب والمسلمين والاسلام زاهية قبل قرن ونصف قرن، وكانت مساجد لندن وباريس ونيويورك بيوت الله واليوم انقلبت الصورة رأساً على عقب، وتقاسم مسلمو الأحزاب والتنظيمات الغنائم قبل تحقيق النصر! لا نريد ان نخوض »معركة الشرف«!

    لا نريد ان نصمد في »جبهة المقاومة«!

    لا نريد ان تتدمر حياتنا وتنهدم بيوتنا ويموت أطفالنا وتنهار جسورنا وتترمل نساؤنا وتسيل دماؤنا في معارككم المتلاحقة التي تشنونها بلا اكتراث وتخرجون منها بلا اتعاظ!

    نريد لخمسين عاما قادمةان تستقر بلداننا، ان نجرب الهدوء والأمان والمسالمة، نريد ان ينمو زرعنا، وان يمتلىء ضرعنا، وان تثمر أشجارنا، وان يباع محصولنا، نريد ان ينخرج شبابنا، وان تتزايد مدارسنا وجامعاتنا وبنوكنا، وان تزدهر مدننا واسواقنا.. وان نستمتع بالحياة!

    نريد ان نستيعد كرامتنا المتحضرة، وسمعتنا المسالمة الطيبة.. التي داستها خيولكم وعرباتكم!

    لا نريد الحرب، لا نريد القتال، لا نريد الموت والدمار. لا نريدعالمكم المتفجر الدامي يا أهل الحرب والجهاد والمقاومة. لا نريد هذا العالم المتفجر الدامي الذي يقطر بؤساً وشقاء ودماراً، العالم الذي تدوي في جنباته صرخات النساء الثكلى واستغاثة الأطفال المرعوبين وأنين الجرحى المشرفين على الهلاك. لا نريد.. لا نريد..

    يعني المقاومة والجهاد غصب؟ يعني بالعافية؟

    لا نريد!

    * كاتب كويتي


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 3

    • أخرجونا.. من الجحيم!

      السر النوبي
      01:05
      30 آذار (مارس) 2008 - 

      لقد اسمعت لو ناديت حياً--- ولكن لا حياة لمن تنادي
      من تنادي يا أخي ؟؟؟؟هذه الانظمة المهترئة هي السبب, انظر الى جميع دول العالم كلها او معظمها بدأ فيها التحول الديموقراطي الا دولنا , كلها آمنت بالعلمانية حفظا للعقل والدين والعلم, وحكامنا وملوكنا وسلاطيننا اختاروا اسوأ انواع الحكم خليط بين احط ما هو موجود في الاديان وأخبث ما كان في العلمانية, حطموا الاسلام وباعوه في اسواق الدعارة الدينية, مذجوا العلمانية بالف نوع من السموم, فاصبح انسان هذه الدول شبحاً لانسان آيل للانقراض, وراسا بلا عقل وصدرا بلا ضمير, تاجر زعماؤها بشرف شعوبها بكرامتها, ولا تهم الدول الاوربية ولا الولايات المتحدة صرخات الجرحي وانين المحتضرين, اصبحنا نرى مؤامراتهم ونشم دسائسهم, ونسمع خبثهم, وهم يروننا صرعى تحت اقدامهم, لو كانت فرنسا تريد ديقراطية لنا لاصبح المغرب والجزائر هي القمة, لو كانت بريطانيا تحب لدولنا ما حبت لنفسها لاصبحت مصر والسودان والصومال جنة افريفيا الديموقراطية, لو كانت امريكا تسعد بديموقراطية بلداننا لاصبحت السعودية ودول الخليج هي مأوي البشرية كلها,, ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كل هذه الدول ساهمت ولا تزال تساهم وتدعم هذه الانظمة بالمال والسلاح وكل ما يخطرمن دعم امني لتسحق شعوبها يوما بعد يوم وعاما اثر عام,, فمن تنادي يا أخي؟؟؟؟؟؟؟


    • أخرجونا.. من الجحيم!

      شهاب
      10:09
      27 آذار (مارس) 2008 - 

      استاذ حيدر ، لعلك صادق فيما تقول ولاكن ستتهم بالإنهزامية و خيانة مقدسات الأمة و لا تستبعد التكفير و هدر الدم!! مشكلتنا مع اصحاب الفكر الشمولي بشقيه الثورجي( القوموي و الاسلاموي) في النظر للانسان في هذه الأوطان على انه خلق ليكون وقودا لمغامراتهم التي لن تنتهي. حتى لو حصلوا على كل ما يبتغون و ماهم بحاصلين و سيظلون يختلقون المشاكل لأجل عدم إمكانية التصالح مع بني البشر و الحياة الا ان يكونوا اوصياء و سادة لهم . منتهى الحمق و التطرف في سلوكهم و افكارهم ولاكن من قال ان الفكر الشمولي المتطرف احادي النظرة سيصمد الى مالا نهاية؟؟ لقد علمنا التاريخ ان التنوع و الاختلاف اساس الحياة و النظريات الشمولية المتطرفة المستبدة حتما الى زوال لاكن بعد ان تقضي على نسبة من بني البشر للأسف الشديد.


    • أخرجونا.. من الجحيم!

      01:25
      27 آذار (مارس) 2008 - 

      مقال رائع. فهل المسألة كما فهمها ذلك القائد العربي المريض عقليا الذي أطلق لخلع غطاء الرأس، في يوم واحد، عن رأس كل امرأة عفيفة في بلده، فهداه عقله المريض إلى أن المسألة هي في قطعة قماش، كما يفعل الثور مع هياجه عند رؤية خرقة حمراء؟وتدمير مدن في العالم المتخلف ومنها حماة وحبلجة والان جنوب العراق بواسطة المليشيات القذرة المدعومة من النظام الايراني المليشي....

      المسألة هي عند الجميع تنطلق من مبدأ "الإكراه"، وهكذا فيجب أن تخلع الفتاة حجابها في مدارس البعض، وأن تغطي نفسها كلياً في مدارس البعض الآخرين. وكلاهما ضد العقل وضد القرآن والتاريخ والإنسانية.

      الغدر والغدير:ولا نسأل عما كانوا يعملون. المؤسسات الدينية تشحن الجماهير المغفلة، بعقائد فتحجزهم في مربع الزمن، كما فعل "ميلوسوفيتش" مع الصرب حين اعتقلهم عام 1389، أي عند معركة "أمسل فيلد" حين قتل العثمانيون الملك الصربي "لازار"! والأتراك والصرب الحاليين غير مسؤولين عما اقترفه الذين خاضوا تلك الحرب وقتلوا بعضهم بعضاً. إننا نركب "سفينة المغفلين"، كما وصف وضع أوروبا الشاعر الألماني "سيباستيان برانت" في القرن الخامس عشر، أيام ابن خلدون، وكما لو أننا نحن العرب تجمدنا مثل التماسيح عند قرن ابن خلدون. سألوا أردنياً: لماذا هو دائم التكشير؟ أجاب: قهوتنا مرة! وبحرنا ميت! وخليجنا عقبة! وطبختنا مقلوبة! وأشهر أسمائنا: زعل ومهاوش وعدوان وخصاونة وبلاونة! ومغنينا اسمه متعب! وأشهر أغانينا: ويلك يللي تعادينا يا ويلك ويل! الغدر والغدير:جلس الرسول (ص) بين سبعين من الصحابة المقربين، بما هو أكثر من أصحاب الشجرة والبيعة الكبرى في غدير خم فقال: انظروا جيدا لقد استخلفت عليا من بعدي، مثل الانتخابات الأمريكية بعدي لأربع سنين ، واحذروا من الانقلابيين والمروانيين؟ وبعد دورتين انتخابيتين، يرشح ابن الرئيس وينتخب مرة أخرى ، ولكن هذه المرة إلى الأبد إلى الأبد ) ... فالشيعة هم سبب تفرق المسلمين وضياع حقوقهم وتفوق إسرائيل عليهم ، والشيعة في العراق ما كان عليهم أن يتحالفوا مع الأمريكيين وينبغي أن يصبروا على ماكنة النظام الصدامي البعثي الشيعة سبب انشقاق الأمة الى ثلاث فرق يلعن بعضها بعضاً : * فأما الشيعة فقد (جَّيروا) الإسلام لحساب عائلة؟ وأما المروانيون فقد (جيروا) الإسلام لحساب قبيلة تحت حديث الأئمة من قريش؟ * وأما الخوارج فكانوا أكثر ديموقراطية. وفي عام 1979م كنت في إيران بمناسبة الذكرى الثانية للثورة فرأيت العجب.. كنا نطوف بين طهران وقم بين الملالي والتكايا فى رحلة عودة للعقل لألف سنة أيام المستنصر بأمر الله والعلقمي، ونشم رائحة غير نظيفة،واكتشفنا اننا امام قوة غير انسانية، وكانت رحلة الوداع مع أطنان كتبهم الى غير رجعة، بعد هذه الصدمة الكبرى. كنا أول الأمر مستبشرين جدا، ولكن رأينا كثرة السجون واكتظاظها، الى درجة ان غربيا صرخ ونحن لم نصرخ، لأنهم قوم تأصلت فيهم روح العدالة، ونحن ما زلنا نعيش ضباب القرون؟ قال دعهم يتكلمون؟ كان ذلك فى سجن ايفين، وكان مكتظا على نحو مخيف، مع كل مظاهر التخفيف والتزيين (الميك أب)، واما معسكرات اسرى الحرب من العراقيين، فكانت الأسرة الى السقف فيتسلقون للنوم كالقرود، وربما نام فى الغرفة الواحدة مائتي شخص، مما تخجل منه زريبة ماعز وخرفان .
      لكل نتيجة سبب اي ان الحياة الاجتماعية تعمل ضمن سنن وقوانين تبدا بالفرد ووعيه. اوروبا توحدت نتيجة الايمان بالعدل والديمقراطية واحترام الانسان اما الهند فقد وضع بذرة السلام والديمقراطية لشعبه بطل اللاعنف غاندي وانهار الاتحاد السوفيتي ذاتيا نتيجة بذرة الشيوعية والشمولية التي ربت الانسان على الحقد والنهب والمافيات المخابراتية وكانت تملك صواريخ نووية وغيرها تدمر الكرة الارضية الاف المرات اما الصين فانهت بسرعة الديكتاتورية الماوية وتحولت بشكل بطيء الى راسمالية الا العرب يدمرون انفسهم ذاتيا



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    3 عدد الزوار الآن