الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    متى يمضي حاضرنا؟

    د.ابتهال عبد العزيز الخطيب
    السبت 19 نيسان (أبريل) 2008



    يحكى أنه في سنة من السنين قررت أمريكا أن تدفن نفاياتها النووية في أحد جبال أريزونا، كانت هذه النفايات خطيرة وذات نسبة اشعاعية مرتفعة. اجتمع القائمون على مشروع "النفايات" يتفكرون في طريقة لمنع الناس المدنيين من الاقتراب من منطقة النفايات النووية. فكر الجماعة في وضع سور حديدي مرتفع وعلامات محيطة بالمكان تؤكد خطورة هذه البقعة، ولكنهم واجهوا مشكلة امكانية ازالة هذه التحذيرات الصناعية بعد سنوات عدة. فكروا كذلك في نشر معلومات عن المنطقة وتعميمها على كل أمريكا، ولكن ذات العائق، والذي يتمثل في خطورة النسيان عبر الأجيال المتعاقبة، ظل يواجههم. عليه، فكر الجماعة في اختراع اسطورة، خلق قصة مرعبة تحيط بالمكان، تتناقلها الأجيال وتبقي الجميع بعيداً عن المنطقة المحظورة، ومن يقوده عناده للمنطقة، فعليه أن يواجه مصيره النوي الأسود والذي سيتطابق والتشوهات والأمراض "الفوق طبيعية" التي سيسوق لها الجماعة كأفعال الأرواح والشياطين الملعونة التي تسكن المنطقة. تعجبني هذه القصة جداً وأجدها تلعب على أوتار أدق وأعمق مشاعر الخوف الانساني. هذه القصة تقدم لنا أعظم وأقوى وابشع أنواع أسلحة الدمار الشامل... لا عفواً، ليس السلاح النووي... انه سلاح الترهيب.

    أتخيل دوماً أن مجموعة من "رجالات" الدين عندنا تحلقوا في يوم ما أسود يخططون كيف يتحكمون في الناس ويحكمونهم، فاذا بهم يتوصلون لذات الفكرة البسيطة جداً، الناجعة جداً: نرعب الناس الى أن تتحلق أرواحهم في بلاعيمهم، نسكت كل صوت عقل بصور شيطانية ليس لها الا أن تشل العقل البشري وتستحوذ على قدراته الجبارة، فيصبح الناس في قبضتنا والى الأبد. فكان أول ما اخترع لنا "علماؤنا": العذاب الدنيوي المهيب، فمن لا يطيع يبتليه الله بالأمراض والمصائب والكوارث الى أن يذل في الدنيا فيموت وحيداً مقهورا. عندما خف أثر مثل هذا الترهيب، انتقل "العلماء" جزاهم الله خيراً الى عذاب القبر المرعب، فمن تراب يزكم كل الحواس(بالرغم من موتها) الى ديدان تقرض الجلد تعذيباً (بالرغم من انتهاء الحياة فيه) الى الصور الأكثر ما فوق طبيعية: يضيق القبر، تتهشم العظام، تهبط جهنم على اللحد فتصل صرخات الميت العاصي للأحياء، تستجوب الملائكة، يتفسخ الجسد عذاباً، تحترق الأعضاء عقاباً، الى آخر أنواع عذاب القبر المروعة. وكأن كل ذلك لم يكف لاحكام قبضة موالينا على أعناقنا، جاؤوا بعدها بعذاب جهنم. الطريف في الموضوع، على ما أعتقد، أن كل أنوع العذاب الجهنمية جنسية بحتة كما هي كل أنواع أثوبة الجنان. فمن تعلق النساء تحديداً من أثدائهن وشعورهن، الى حرق العورات وما يلزمها من أن يكون الأشخاص كلهم عراة، فبالطبع فلا أحد يتصور أن يدخل العصاة الى جهنم بملابسهم. الأنكى والأمر، أن لا أحد معصوم من النار، ما عدى العشرة المبشرين بالجنة؟؟ كل نفس ذائقة العذاب ولو الى حين في جهنم، يوزع بعدها الناس جماعات وفرادى على طبقات الجنة المختلفة. أي رعب هذا؟ أي تمكين للمشايخ من رقاب الناس وحياتهم وحتى أنفاسهم؟ ألا يفسر لنا هذا الخطاب المفزع سبب استعداد الناس زهق أرواحهم لأيسر اليسير ولأكبر الكبير من أجل تفادي العقاب؟ هذا طبعاً بخلاف "اغراء" الثواب الذي يتمثل في عذراوات مليحات يطببن كل حرق وعذاب جهنمي بعد أن ينتهي العذاب وتبدأ رحلة المتعة بالنساء والخمر. ألا يفسر هذا كذلك تراكض الناس خلف مشايخهم للحصول على فتوى في أدق وأبسط تفاصيل حياتهم تفادياً لأي خطئ صغير قد يصليهم "المزيد" من التعذيب والحرائق؟ لم لم تستطع تلك المرأة في رمضان الماضي تقرير ان كان بامكانها أن تبتلع ريقها أم أن هذا سيفطرها دون فتوى تساعدها في "البت" في هذا الموضوع، فاتصلت على أحد البرامج التلفزيونية الدينية راجية فتوى شرعية؟ لم لم تعمل عقلها دقيقة؟ ببساطة، لأن العقل توقف عند حافة الخوف، انهار عند بوابات حكايات العذاب، استسلم عند انتصاب مقصلة الرعب. ما أنجعه من اسلوب: أحكم قبضتك على رقاب الناس دون أن تمد عليهم يداً، مد لسانك بالقصص، صوّر لهم عظيم العذاب الذي لم يفلح حتى هيتشكوك الاتيان بمثله في أفلامه المرعبة، تستعبد الناس أبد الدهر، تحكم وتتحكم، تجعلهم يتراكضون في الشوارع "فزعة" متى أردت، ويكنون في بيوتهم تحت لحي ونقابات ثقيلة ثقل الدهر متى رغبت. عيون زائغة وأبصار حائرة... اشواق تواقة لخمور ونساء... أعصاب متلفة من عذاب موعود لا مفر منه... هذا هو المسلم الحالي وهذه هي السيكووجية التي تبنى عليها نفسه، لله درنا جميعاً.

    في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، كان القساوسة البيوريتانيين في أمريكا تحديداً يستخدمون خطة الرعب التي يستخدمها "صحبنا" اليوم لدرجة أنه قيل أن حضور الكنائس كانوا يهتزون بكاءاً ونحيباً من هول ما يسمعون، من الخوف الذي يطير بنفوسهم ويخنق أنفاسهم فلا يملكون الا عويلاً يائساً. مع امتداد الوقت أدرك القساوسة أن لتأثيرهم حداً أقصى، أن الخوف عندما يعشش في القلوب طويلاً ينقلب غضباً ويأساً حانقاً، أن الاسلوب الترويعي الذي حاولوا الاستمرار فيه مع دنو الدولة المدنية العلمية الحديثة كان... مستحيلاً، وقد بدأت آثاره السلبية تطغى بكثير على آثاره الايجابية بالذات عندما أصبح "المروعين" مادة لضحك وتندر الناس لعدم تطابق الطرح وعقلانية الوقت والزمن. تطورت أنظمة الدول الغربية من الأنظمة الدينية الى الأنظمة العلمانية وانقلب الخطاب الديني التهديدي الى خطاب محبة وسلام وادارة الخد الآخر. وأصبح القساوسة يؤكدون على أن الرب يحب خلقه وان لم يؤمنوا به، فكان لهذا الخطاب الأثر الأكبر في اجتذاب الناس في الدولة الحديثة مقارنة بالاسلوب الترويعي للزمن الغابر.

    متى يصبح زمننا غابراً يا رب؟؟

    ebtehalahmad@hotmail.com

    * كاتبة كويتية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 9

    • متى يمضي حاضرنا؟

      نور المكابي00
      10:02
      28 نيسان (أبريل) 2008 - 

      سيمضي حاضرنا حينما يكون لنا مستقبل، و ما أشبه الليله بالبارحه000و الغد أيضا!!


    • متى يمضي حاضرنا؟

      22:31
      22 نيسان (أبريل) 2008 - 

      ربما لأنكم يا رفيق سعودي لديكم تحسس كبير لذكر الوهابيين السعوديين , إنا عن غيري صادق وواضح في تعبيري عن مدى كرهي لآل سعود والمذهب الوهابي القدر , الأخريين مهديين مقارنة معي لأنهم يأكلوا وسوف يأكلوا من- أموال - طبق الرجعية العربية , لهدا مهذبين معكم , رغم إن منظماتكم بجميع أنواعها لا تملك ادني أنواع المعاملات الإنسانية من الأدب والأخلاق التي تدعي بة , إنا ليس من موقف نظري أو عن بعد تلمست هدا إنما عن قرب ومباشر مع الوهابيين , وموظفين سفارتكم , والداعيين الإسلاميين من يعتقدوا بأنهم أولياء الله ورسوله الوحيدين على الأرض ويقوموا برسالة خالدة لامتنا وهم لا يفارقوا المخدرات قبل وبعد الصلاة .


    • متى يمضي حاضرنا؟

      08:03
      22 نيسان (أبريل) 2008 - 

      سيد عقيل
      لاتغضب :)

      المسألة وما فيها :
      أنني أخبرك : أنهم إذا كانوا غير مهذبين فإن ألفاظك كان ينقصها بعض التهذيب

      وللعلم : المسلمون يصرفون العبادة لله وحده بكرة وأصيلا

      مع كل الاحترام لشخصك


    • متى يمضي حاضرنا؟

      22:20
      21 نيسان (أبريل) 2008 - 

      ولماذا يفترض ان احبكم ادا انتم تكرهون الجميع من لا يسجد لكم ويسبح لكم بكرة واصيلا .
      عقيل


    • متى يمضي حاضرنا؟

      14:51
      21 نيسان (أبريل) 2008 - 

      الأخ عقيل صالح من موسكو

      قسمت صقات البلادة والطفولة والغباء والحمق بالمجان على من تكرههم

      وتقول عنهم : إنهم غير مهذبين وبلا أخلاق !!!


    • متى يمضي حاضرنا؟

      08:40
      21 نيسان (أبريل) 2008 - 

      قصص الجن والشهداء -خالص جلبي

      أرسل لي أحدهم يستفسر عن رائحة المسك التي يشمونها من قبور شهداء القسام في مقبرة البريج، قائلاً إن الناس يقسمون بالله، أنهم حين يقتربون من القبور يجدون في أنوفهم رائحة العنبر والياسمين والزنبق، وبشكل خاص رائحة المسك التي تجعلهم قوتها يمسكون أنوفهم! قال الرجل إن الله يقول هذا عن الشهداء، واستشهد بآية البقرة 154 عن الشهداء، وقال إن معنى كونهم أحياء "أن أجسادهم تبقى غضة طرية، لأن أرواحهم تتغذى من ثمار الجنة، وهذا ما يعلل رائحة المسك ونزفهم للدم، ونمو اللحية، وتعرقهم، مع أن بعض الشهداء قد مضى على استشهادهم سنوات وعقود وحتى قرون، وهو يعلل عدم تحلل الخلايا وعدم اقتراب الميكروبات والحشرات والقوارض منها..." (كذا).

      وأذكر أن طبيباً مسيحياً من ساحل سوريا، طلب مني يوماً أن أرافقه لدائرة رسمية في السعودية، وكان جديداً في العمل، فنظر إليه الموظف وصرخ به: أنت مسيحي، عليك أن تسلم! ثم التفت إليّ وقال يا دكتور إن معجزة علمية كشفت في بريطانيا، وهي أن جثث المسلمين يمكن تمييزها من جثث الكافرين، وذلك من خلال لون الجلد! ثم تأملني ليسمع تعليق الأطباء على الكشوفات التشريحية. قلت له: بدون مجاملة، إن ما تقوله ليس من العلم، وليس أبأس من قضية ناجحة يدافع عنها محام فاشل؟ وهذا ليس نصراً للإسلام بل رمياً بالغيب وليس له أرضية علمية؛ فأمسك الطبيب المسيحي بيدي يناشدني "ضبط" لساني حتى ينهي معاملته!

      والحقيقة أن تحلل الجثث قانون عضوي، يخضع له جميع البشر أياً كان مقامهم ومعرفتهم ونسبهم، كما جاء في محكم التنزيل عن تعجب الكافرين من عودة الحياة إلى الأجساد بعد أن تكون قد تحولت إلى عظام وتراب!

      وهنا يناقش القرآن ليس حفظ الأجساد، بل تحولها جميعاً إلى تراب. وهو أمر جعلني مع موت زوجتي أفكر فيه طويلا، وأنه جميل أن يجتمع المرء مع من يحب بعد أن يتحول إلى الموت والبلى، وهنا هداني عقلي عبر العلم، إلى أن كلا منا هو برنامج كمبيوتري لا يزيد ولا ينقص، من تجمع سبعين مليون مليون خلية، وهذا البرنامج إذا دفع إلى المصنع، فتراكبت المادة، ثم صعق بالكهرباء مرة أخرى يمكن أن ينهض نفس الإنسان من جديد، وهو السر الإلهي، فإذا أضيفت له البرامج التي دخلها في الحياة، وقفَ مستوياً على قدميه خلقاً آخر، "قالوا تلك إذن كرة خاسرة"، أو هكذا خيل للكافرين!

      والنتيجة التي نخرج بها أنه ليس من إنسان خالد، وأن كل جسد يناله التحلل. وهو أمر اشتغل عليه الطب الشرعي والذي بامكانه أن يحدد كيف مات المرء وبماذا ومتى؟ وفي أي مرحلة من التحلل هو؟ وعظام كولمبوس حين نبشت لم تحدد هويته التي تقاتلت عليها ثلاث أمم هي الطليان والبرتغال والإسبان.

      ومن العجيب أن الجسد الذي يتسمم بالزرنيخ، يحافظ على نفسه بدون تحلل، فلقد فتح قبر نابليون بعد موته بـ14 سنة، من أجل نقل رفاته إلى فرنسا، فصعق القوم حين رأوا رأسه أصلع وجسده سليماً كاملاً، كما كان مع الحلاقة الأخيرة حين أوصى بشعره لمن يحبه، وهو أمر اشتغل عليه طبيب أسنان سويدي، من أجل معرفة الظروف الغامضة لموت نابليون، ليهتدي إلى موته غيلة بالسم وبالزرنيخ، وعلى نحو بطيء، ومن أقرب الناس إليه... وكتب التاريخ عجيبة ومليئة بالمضحكات المبكيات. ولو فتح قبر نابليون الآن في "مقبرة العظماء" (فاليد) لربما كان جسده كما مات، وهو لا يعني قداسة أو نذالة، بل قوانين عضوية في حفظ الأجساد. فلينين الطاغية مازال جسده محنطاً لم يؤكل من دابة الأرض، كما أن مومياء رمسيس الثاني الفرعون الذي طغى في الأرض وأكثر فيها الفساد، ما زال شاهداً على قوة الطب أيام الفراعنة في حفظ الأجسام، وكانوا محاربين لله ولرسوله والمؤمنين.

      هذا كان من قصص الجان والشهداء وأجسادهم عند المؤمنين بالسحر والجان والطلاسم والأيقونات...

      وبعد أن كتبت ما كتبت أرسل لي أخ فاضل من غزة، ومن مقبرة البريج، يكذب الخبر، لكني كنت قد علمت ذلك بدون خبره؛ أي بالعلم والعقل.


    • متى يمضي حاضرنا؟

      عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
      08:26
      20 نيسان (أبريل) 2008 - 

      " يتوقف العقل عند حافة الخوف"

      قبل أكثر من 30 عام مع بداية الهجمة الإسلامية الشرسة في المجتمعات العربية كان يصدر كل يوم من بعض المساجد صوت مرعب لأدان الفجر, كانت هده الأصوات مرعبة ومخيفة لها تأثير نفسي سلبي على الأطفال الصغار, و قد تسال بعض الأجانب, لماذا تصدر هده الأصوات البشعة , المرعبة لتنادي المسلمين إلى الصلاة ؟
      لم يكن لدينا تفسير أو إجابة شافية لسؤال الأجانب, أو حتى إيقاف هدى النوع من الأصوات المرعبة الأقرب إلى النحيب . هاجرت إنا خارج الوطن العربي أصبحت " أجنبي" هناك وهنا في إننا واحد, بفضل الإسلاميين, فوجد ت التفسير عندما تعرفت على السعوديين من كان لديهم تصور أنهم يقوموا بمهمة عالمية غاية في الأهمية" فتوحات إسلامية " دعاية وتحريض للفكر الوهابي , ويستخدموا كاسيتات للمسجل يوجد فيها قراءة ونحيب وبكاء و بلاوي أخرى عن جهنم ويوم العذاب ,ويوم الحساب , إنا قمت بتسجيل على هده الكاسيتات موسيقى كلاسيكية لبنتي التي تدرس موسيقى , والسبب في دلك إن الكاسيات كانت ذات جودة عالية وشكلها جميل , والاهم كانت مجانا , فكنت إنا المستفيد من غبائهم العظيم, الإجابة إن الجماعة الإسلامية غبية و حمقاء إلى درجة تشبه الأطفال الغير مهد بين, بلا أخلاق , أو من اسر غير جيدة من الأساس في تصرفاتها في اغلب الأحيان, فلا يجب إتحات ادني الفرصة لهم في السيطرة على الموقف أبدا , فقطعت علاقتي بهم مرة والى الأبد , ولكن بعد فترة من الزمن بدأت أسافر للرحلات عمل إلى بغداد بين عام 1999 -2002 , فكانت السيارات الخاصة التي يتم حجزها لنقلنا من دمشق إلى بغداد والعكس , كلها بالتقريب سائقيها يستخدموا نفس الأسلوب, الكاسيت الإسلامي بكاء ونحيب و..و ....و بكل وقاحة وكأنة يتم نقلنا مجانا وليس ندفع الثمن الرحلة أكثر من 80 دولار أمريكي لثمان ساعات , وهنا يتم إيقاف الجهاز- بطلبي- الذي يصدر منة هدى النحيب, ويتظاهر السائق بالغضب وكأنة طفل أحمق لا يريد إن يفهم شيء , ولكن بعد شيء من الوقت , يتحول هدى السائق إلى رجل لطيف , لأنة تم وضعة في مكانة مباشرة في الوقت المناسب , قبل إن يتمادى في تطرفه ويتلي علينا قصص الأولين أو فرض الدعاية الدينية علينا, خاصة أنة يرافقني شخص أوروبي لا يعرف العربية إطلاقا , يجب إن يفهم السائق, الداعي مباشرة من أول لحظة بأنة نحن استأجرنا ة وليس العكس حسب تصور هدى الجاهل, الطفل الاحمق .
      يجب وضع كل هده التصرفات الهمجية في مكانها مجرد إن تظهر, قبل إن تتفشي, وتصبح آفة علينا جميعا.

      عهد الشرق


    • متى يمضي حاضرنا؟

      Ahmed Alsarraf
      20:26
      19 نيسان (أبريل) 2008 - 

      كلام جميل وفكر نير ومجتمع متخلف لا يستحق حتى الأسف على أوضاعه


    • متى يمضي حاضرنا؟

      09:12
      19 نيسان (أبريل) 2008 - 

      أختي

      العقول البسيطة تسلم بالماورائيات مباشرة وبإيمان ويقين ،

      ولكن هذا لا يعني أن العقول القوية هي التي تنكرها وتتعالى عليها !!!!!!

      فالعقل الذي لا يستطيع تصور منظومة غيبية متكاملة هو عقل ضعيييف جدا ، لأنه غير قادر على التعامل مع غير الماديات ، إذاً هو عقل بسيط .... !



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    1 عدد الزوار الآن