الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    أرقص لأفكّر

    نادين البدير
    السبت 26 نيسان (أبريل) 2008



    في المقهى دار نقاشنا حول الرقص:

    -  تعلمين، أعتقد أن الرقص الشرقي يحمل رموزاً مهينة للإنسانية..

    أجبته:

    -  أنا أعتقد العكس. فالرقص الشرقي مثله مثل بقية الرقصات العالمية، فيه جمال وروحانية.

    -  ما أعنيه ترينه بوضوح في رقصات الشرقيات، كلها إيحاءات غرائزية..

    -  امرأة ترقص وسط رجال يتابعونها بشبق.

    -  لماذا أنت متحامل على راقصات الشرق؟

    -  الإساءة للموسيقى هي مأخذي الرئيسي عليهن.. وليس لديهن ما يقدمونه للمجتمع سوى ثقافة تحريك الأرداف.. وقد زاد الأمر بشاعة سمعة أخلاقهن .

    -  لا أحب أن أحكم على الجميع، لكن هناك بعض ممن أسأن إلى المهنة، فحولنها إلى طريق للقاء الأثرياء، وبدلاً من الاستغراق في توحيد العقل والروح والأطراف، فلا تتحرك سوى قسمات وجوههن ونظراتهن المغرية البعيدة عن النص، حتى أنها لا تتماشى في الغالب مع الإيقاع الموسيقي، هن لم يعدن يستمعن إلى الموسيقى، بل تتمايل أجسادهن وتبقى أرواحهن بعيدة. ولن يكتمل الرقص دون حضور الروح والجسد في آن واحد على الحلبة، لكن بعض الراقصات لا يفعلن سوى البحث عن صيد ثمين قادم. لا بد هنا من الإشارة إلى دور عناصر معينة في تشويه الرقص الشرقي، عدد من أصحاب الملاهي الليلية، القوادين الذين حولوا حلبات الأحاسيس إلى منصات نخاسة تعرض عليها النساء..

    -  أعتقد أنك تعطين الرقص الشرقي أكثر من حقه، فالعالم ابتدع رقصات تعتمد بالأساس على سمو ورقي العواطف كالتانجو والباليه والفالس، أما الرقص الشرقي فمنبعه مستمد من الشهوات والنزوات.. ولم يهتم المالك على مر التاريخ مطلقاً لتطابُق مشاعر مملوكته وهي ترقص مع الموسيقى التي تسمعها. بل لقد اخترع الشرقيون رقصاتهم للتشبع برؤية أحب الأعضاء لديهم في جسد المرأة تتحرك وحيدة. الأرداف تهتز وحيدة، والصدر يهتز وحيداً. وهي تهتز وحيدة وسط مجموعة من الرجال. نعم، هذا هو الأصل . كان أساس رقصنا الشرقي تحريك نقاط الإغراء لدى المرأة فقط. وإن افترضنا أنه كان رقص راقٍ، أفلا تعتقدي أن الراقصات ساهمن في ذلك التشويه؟ لماذا قبلن التلاعب بهذه المهنة المليئة بالمشاعر كما تقولين وحولنها إلى مهنة مشبوهة مليئة بالاستغلال والانحراف.

    -  لكن مهما سيحاولن التغيير، فالنظرة المجتمعية ستبقى واحدة تجاههن ومعممة على الجميع.

    -  هل تريدين أن تباركهن المجتمعات كما تبارك الفاعلات والمبدعات؟ هذا تطرف.

    -  ومن قال أن مجتمعاتنا تبارك النساء الفاعلات؟ إن تلك النظرة المجتمعية الفوقية لا تشمل الراقصات فقط، بل جميع النساء اللواتي يكسرن العرف أو التقليد، ثم هل تعتقد أن الانتقاد الذي يوجه اليوم إلى راقصة أكبر من ذلك الذي يطال محامية تطالب بحقوق غير تقليدية؟

    -  بالتأكيد.

    -  على العكس، إن الدعاوي المتشددة التي ترفع في المحاكم على الناشطة أكثر من تلك التي ترفع ضد الراقصة. في النهاية كلتاهما بنظر المتشددين قد خرجتا عن النسق وعن الخلق.
    -  كما أن الرجال الشرقيين مهما بلغ تعصبهم، سيقبلون بأمر وجود الراقصة، وإن على مضض. هم مقتنعون بأن العري حرام لكن الراقصة المتعرية في النهاية تؤدي دورها في إشباع ناظر السيد الرجل، تؤدي دور جدّتها، تعلم تماماً أن هذا هو موقعها في الحياة، تسلية السيد. والأهم أنها مختلفة اليوم عن جدّتها، فهي جارية لا تفكر، منعت من التفكير وأصبحت جسداً يرقص خال من الروح ومن العقل. رغم أن الثقافة المتشعبة للجارية كانت من أهم شروط قبولها لدى مالكها. وفي المقابل يرفض الشرقيون المثقفة، في ظنهم أنها تحاول سلبهم حقا يمتلكونه. تحاول مشاركتهم الأدوار، خرجت عن طور جدتها ورفضت أن تكون جارية، وترفض أن تكون زوجة مستسلمة.

    بالأمس كان هناك صنفان من النساء في شرقنا، إما الجارية التي ترقص وتفقه التاريخ والسياسة، وإما الزوجة المستسلمة.

    أما اليوم فهناك الزوجة والمثقفة والراقصة.

    المثقفة اليوم امتداد لجارية الأمس، صحيح أنها على علم واطلاع وسفور وسفر، لكنها حرمت من مزاولة رقصات الماضي رغم أن رقصها اليوم سيكون لمتعتها هي لا لإمتاع رجل ما، وقد رضخت لذلك المنع لأن الجارية لا تزال تستوطن أعماقها، كما أن الراقصة امتداد لذات الجارية لكنها حرمت من التفكير ومن النقاش تماماً.

    انفلقت الجارية إلى قسمين.

    انفصلت الثقافة عن الرقص.

    ليس للأمر علاقة برغبة المرأة أو مدى تحررها من العبودية.

    كان القرار قرار رجل. لقد قرر الرجال أن تبتعد المثقفة عن حلبة الرقص، قرروا أن يشعث هندامها، أن ينكش شعرها، هكذا لن تغوي الرجال بعد اليوم. فقد أغوتهم المثقفة بالأمس، رقصت لهم. تعرت لهم. ضاجعتهم وسلبتهم فكرهم، ووجهت حكمهم، وقضت على حكامهم في بعض الأحيان.

    "لا بد وأن تهمل المثقفة ، لا تجعلوها أكثر من صوت يدندن، أما الراقصة فاسلبوها الفكر، ضاجعوها ولا تخافوا فأنتم تأمنون حذرها بالكامل".

    واستمرت عملية التفرقة بين فلقتي الجارية حتى تحولت روحها وجسدها إلى عدوتين لدودتين. المثقفة اليوم تتهم الراقصة بأنها خليعة وسبب دمار النساء وهلاك فكرهن المستقبلي. والراقصة تتهم المثقفة بأنها مسترجلة ولا تعرف كيف تتعامل مع الرجال. بقيت الزوجة التي لم يتغير دورها من الأمس إلى اليوم. تربية الأطفال وتوجيه سهام الاتهامات. نحو المثقفة كونها تحاول سلبها أسباب راحتها عبر دعوتها للسفور وللعمل، ونحو الراقصة لأنها تحاول سلبها زوجها.

    -  الأفضل للمرأة أن تختار فلقة الثقافة لا الرقص لأن أحداً لن يستمع إلى راقصة في أيامنا هذه، لن يسمح لها الرجال بتوجيه نسائهم.

    -  لكن قل لي لماذا تنظر للموضوع من زاوية الرجال؟ ماذا عن النساء؟

    الغريب أن الرجال الذين يهاجمون الرقص ويعتبرونه عيباً وحراماً يذهبون إلى الملاهي الليلية ويسهرون متسمرين أمام الراقصات، بل وينفقون عليهن مبالغ طائلة، ألم أقل لك أهون على الرجال مشهد امرأة ترقص عن أخرى تفكر؟

    لكن مع مطلع الصباح يطلقون العنان لألسنتهم في مهاجمة الرقص والراقصات، والمطالبة بإيقاف فلانة وعلانة لأن الرقص عيب وحرام.

    وحتى المستشرقين قبل مئات السنين، اعتبروا الرقص الشرقي مبتذلاً لأنه كان عيباً على المرأة الأوروبية في ذلك الوقت الوقوف وسط الرجال وتحريك الخصر فقط. ومع ذلك فقد تغنّت لوحاتهم بأجساد تخيّلوها لجميلات من الشرق يتمايلن على وقع الموسيقى، ويمكنك ملاحظة إيشاربات مزركشة قام خيالهم الخصب بربطها على أرداف بطلات لوحاتهم.

    وبعيدا عن الابتذال الذي رآه المستشرقين في رقصات المحظيات منذ مئات السنين، فإنك ستشعر اليوم بفارق ذريع لو عقدت مقارنة سريعة بين صورة الراقصات في بدايات القرن العشرين وصورتهن اليوم.

    لقد دخلت اليوم عناصر جديدة على الرقص واعتقد أنها تعكس التغييرات والانتكاسات الحضارية التي أصابت مجتمعاتنا..

    كانت الراقصة تتناغم مع الموسيقى، تشمها، تتنفسها وتهدي نتاج عبقها للجمهور، كان بإمكانها تحويل المعزوفة الموسيقية الواحدة إلى مسرحية خالدة. ولو استمر نموذج سامية جمال حياً، لكان الرقص الشرقي اليوم في مصاف الرقصات الارستقراطية..

    -  أي الأدوار ستختارين؟

    -  ماذا تقصد؟

    -  هل ستقبلين بدور الزوجة أم الراقصة الغاوية أم المثقفة منكوشة الشعر.

    -  لما لا أجمع بين ثلاثتهم دون إغواء ودون شعر منكوش؟

    -  مستحيل.

    -  لماذا؟

    -  تحتاجين لمئات السنين الأخرى حتى تتغير المنظومة الفكرية بأكملها، كما احتاجت الشعوب عشرات العقود لتسلب الراقصة حقها في التفكير والثقافة.

    -  لا بد أن أرقص لأتمكن من الكتابة. من التفكير.

    -  ستعيدين توحيد فلقتي الجارية؟

    -  شرط أن تختفي الجارية.

    قبل أن نفترق

    -  هل تريدين أن نلتقي مرة أخرى لأشاركك التفكير.

    -  لا، أفضل الوصول وحيدة.

    albdairnad@yahoo.com

    إعلامية وكاتبة سعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 7

    • أرقص لأفكّر

      12:37
      4 أيار (مايو) 2008 - 

      المعروف والمنكر-د. خالص جلبي

      سألني الأخ "الرشودي" عن طبيعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي جاء به الإسلام، فقلت إن القرآن تحدث عن أمرين؛ أمر يجب القيام به وهو ما تعارف الناس على أنه جيد ونافع، وأمر ينكره الناس ويجب الامتناع عنه. ووصف القرآن أمته بأنها خير أمة أخرجت للناس لاطلاعها بالأمرين معاً، أي كونها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله.

      مع هذا قد تنقلب الآية فيصبح الأمر بالمعروف منكراً والنهي عن المنكر معروفاً، حين توضع الأشياء في غير موضعها. فلوط أخرجه قومه بتهمة أنه وأصحابه يتطهرون! وحين يتورط المجتمع كله في الموبقات؛ فقد يتعرض للمحق، كما حدث بسبب فيروس "الأيبولا" حين اعتدي عليه في الغابة.

      وعني القرآن بمسألة المعايير المقلوبة و"الحقائق" التي قد تتوهمها الجماعة، فقال "إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان...".

      وحسب عالم النفس "هـ . ج. هادفيلد" في كتابه "تحليل النفس والخلق"، فإن التصرف الجيد في الوقت والمكان غير المناسبين، قد يكون ضاراً، والعكس بالعكس.

      وسموم الأفاعي يمكن استخدامها في معالجة الروماتيزم إذا أخذت بالجرعة والمقدار والكيفية المناسبة.

      وكما يقول الحديث الشريف فـ"كل أمر المؤمن له خير". والشر والخير مراحل تدريجية، كما نفهم من رحلة سدرة المنتهى، حيث قد يتحول الخير إلى شر والشر إلى خير. والقرآن قال عن القتال في سبيل الله إن البشر يكرهونه "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"، لكنه يعقب: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون". ولذا كانت المشاعر كاذبة والحقائق صادقة، وحواسنا كاذبة ما لم يدعمها العقل.

      ومن يرى الكون بشكل ثنائي يخطئ خطأ عظيماً. وهي فلسفة عظيمة تعرض لها كتاب "وحدة المعرفة" لمؤلفه الدكتور محمد حسين كامل.

      ومن قصة الإفك نعرف أن القرآن اعتبر أن ما حدث ليس شراً بحالٍ بل هو خير، لذا كان الابتلاء مع شدته خيراً لأنه للتطهير. وفي مطلع سورة "العنكبوت" يقرر القرآن ضرورة المحنة كي يتبين الذين كذبوا ويعرف الصادقون.

      وهكذا إذا حررنا هذه الآلية الفلسفية، تصبح كل الأمور خيراً، فعند الفيلسوف الرواقي "أبكتيتوس" أنه ليس من شر في العالم! وصدق من قال هاتوا لي أي شيء، وسأحوله إلى خير بعصا هرمز السحرية؛ الموت، والعوز، والمرض، والضعف، والحاجة...

      تلك الآلية تصدق أيضاً على مصطلح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن تم بحكمة سقى الأرض العطشى، و"إنَّ في ذلك لآيات"، وإن جاء معكوساً لم يعد معروفاً بل منكراً من القول وسوءاً يؤدي عكس مطلوبه.

      وهذا الأمر يختلط على الكثيرين، فيظنون أن حمل النية الصادقة كاف، لكن كثيراً من المجرمين مارسوا الجريمة بدوافع "صادقة"، وهم متيقنين أنهم يعملون الجيد والنافع والصالح.

      وما يحكم على الأفعال نتائجها، فإذا كانت طيبة قولاً وسلوكاً، كانت أفعالاً مطلوبة، يحافظ عليها المجتمع ويأمر بها دوماً ويدافع عنها، والعكس بالعكس حين يرى تلك الأفعال اللامعقولة والمؤذية فيعتبرها منكراً يجب تطهير المجتمع منه.

      وحين يتحول هذا المصطلح إلى مؤسسة، فتلك مشكلة مليئة بالتحدي، والخطأ فيها غير مغتفر... لكن هل من يتعظ؟ التاريخ علمنا أنه ما أكثر العبر وما أقل المعتبرين.

      يذكر "ديورانت"، المؤرخ الموسوعي المعروف، أن ما فعلته الكنيسة ومحاكم التفتيش، مقارنة بما فعلته روما بالمسيحيين الأوائل، من إلقائهم للسباع والضواري وصلبهم وتقطيعهم، بلغ أضعافاً مضاعفةً.

      وحسب فولتير، فإن عشرات الآلاف من النساء أحرقن بتهمة السحر، وهكذا يروي سخرية التاريخ من قانون الدورة الخالدة، من تحول أتباع الأنبياء إلى أعداء للأنبياء، من حيث لا يشعرون. "قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً".


    • أرقص لأفكّر

      هايم
      14:23
      29 نيسان (أبريل) 2008 - 

      صحيح جسمك جنان ويبغالك


    • أرقص لأفكّر

      07:48
      27 نيسان (أبريل) 2008 - 

      ما أجمل من أن المرأة ترقص.

      الآن بعد فال الحزب الشيوعي السوفيتي المنغلق من كل النواحي, أصبح ممارسة النشاط الإبداعي حرا, وفتحت الأبواب على مصرعية لمن يريد إن يرقص ومن يريد إن يستمتع بالمشاهدة , أو على الطريق التقليدية الطلب والعرض , اليوم توجد قاعات صالات يتم فيه ممارسة الرقص الشرقي بشكل مكثف , والمرأة الروسية تحاول إن تحافظ على رشاقتها وأنوثتها وزوجها بدرجة أساسية , هنا يوجد صراع شديد أو أحيانا مميت من اجل الرجل , لا اعني أي كلام ( رجل ) إنما الرجل الناجح أو المشهور أو نادر في مهنته وهم كثيرين, ولكن النساء يتفوق عددا وجمالا وموهبة في خطف , كسب , إغراء الرجل الذي لدية شيء من المميزات وان كانت غير عظيمة , ولكن معروفة , من هنا النساء يتعلموا كل شي من الشرق الذي كان دائما وابدأ مركز نشر كل أنواع الاغرائات منها العاطفية والجنسية, لما تكدست للمرأة الشرقية العربية بشكل كبير خبرة و خاصة إن داخل المجتمع يوجد كبت لمظهرها الأنثوي أو بالأصح غاية في الأنوثة , لأنها لم تمارس العمل الشاق أو لم تنافس الرجل في القضايا التي تتطلب مجهود عضلي أو فكري معقد كالمضاربة في سوق الأسهم , من هنا المرأة الشرقية مصدر حسد من قبل الأوربيات لما تمتلكيهن من إمكانيات طبيعية في القضايا الجنسية( حارة )عكس الأوربية (باردة ) التي من اجل إن تكون جذابة ومرغوبة جنسيا من زوجها أو عشيقها تبدل الكثير من المجهودان , طبعا ليس كل نساء الشرق جميلات , وليس كلهن يمتلكون معاير فريدة جسديا, ولكن أهم شيء هو تكثف أو تكدس الأنوثة تاريخيا, وكدا فهمها عبر الوعي الباطني للمرأة الشرقية متى وأين وكيف . إلى اليوم رغم مفارقتي للوطن العربي - 26 سنة – اتدكر جيدا نساء يمتلكون جلدة غاية في الرقة وكأنه من أوراق الورد الطازج في الصباح الندي من الرطوبة والليونة التي تحسها عندما تلمسها بيديك , الرجل الأوربي سوف يقذف مباشرة من درجة الحساسية العالية من ناحية الجنسية الموجود ة على سطح جلدة المرأة الشرقية بالذات العربية , المحرومة من كثير من الأشياء التي مباحة للنساء الأخريات , هدى عامل قوي إن الرجل يفقد عقلة ادا كانت المرأة جميلة وذكية, ما بالك بعد الرقص,"- وينك يا أبو خالد بياض ما بعدة بياض, خصر, نهد, فهد, فيصل ,......, كيف وصف هدى المجنون نساء الجنة, بالنسبة للغربيين هم نسائنا من لا نقدرهم نحن, نبحث عن حوريات وغلمان بعد تفجير الذات , لا يوجد أفضل من النساء العربيات طالما أنت حي , ومن سوف يفجر نفسة سيجد هناك رجال بدوقهن مثله يبحثوا عن غلمان يا ساتر "- هدى احد الخبرات الموجدة عند الشرقيات عكس الغربيات , لن أواصل سرد محاسن المرأة الشرقية وبالذات ادا ترقص فهدا شيء اقرب إلى السحر ادا المرأة تستطيع إن تطوره و تمتلك التقنية المنسجمة مع الموسيقى وكدا استخدامه في الحياة اليومية , إنا مع إن الفتاة أو المرأة العربية خاصة المسلمة إن تمارس الرقص الشرقي لأنة الرياضة الوحيدة التي هي تستطيع إن تمارسه وتفيد جمالها وزوجها وتنقل عيرها إلى بناتها, ولكن ليس على حساب إن تكون مثقفة ,أو أم ممتازة, لاعني غسل وطبخ ونفخ طول النهار وآخر الليل هات يا رقص , هدا كلام غير صحيح , اليوم في كل بيت توجد كماليات والوطن العربي الحمد الله بفضل قيادتنا العظماء تستهلاك المنتجات و الكماليات التي لا نشارك في صنعها ,وحتى لا نعرف من أي مادة وفي أي بلد صنعت, مجتمعنا استهلاكي بحث فتوجد غسالات للملابس والأواني وأجهزة طبخ متطورة تسهل عمل البيت , وبكل تأكيد مساعدة في شؤون البيت (خادمة), ودور الرجل المتحضران يساعد زوجته التي هي أيضا في الأول والأخير تجعل حياتهم الزوجية أكثر متعة واستقرار واستمتاع في العيش مع بعض, وقضاء وقت ممتع في البيت بعد العمل المرهق من اجل توفير حياة آهلة للإنسان في القرن الواحد العشرين .
      الإسلاميين لا يريدوا إن ترقص المرأة, لا تعمل لا تفكر لا تتحدث -( صماء بكماء عمياء )- مع احد مكفنة من شعرها إلى أظافر قدميها, ادا كيف يمكن إن نطالب من المرأة إن تكون مكفنة ,وهو الرجل يتمتع بكل مظاهر الحياة , أربع زوجات , احدهم تغسل ملابسة الأخرى تعد الطعام الثالثة ترقص. والرابعة يجامعها مرة بعد كل ثلاثة أيام , لمادا كل هدى الضغط على المرأة في مجتمعاتنا إلا يكفي أنها مسحوقة من ناحية الحقوق مقارنة مع نساء جميع إنحاء العالم من أمريكا ألاتينية إلى الصين لا يمكن استمرار هدى الوضع من الاضطهاد لزمن طويل طالما نحن نستخدم الكماليات الغربية , يتم استخراج النفط ن مهندسين غربيين يباع ويشترى النفط عبر شريكات غربية ,لكن نرفض إن نتعايش مع القيم الأخلاقية البسيطة مثلا العدالة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات , عندنا المرأة كائن قاصر من كل النواحي , وأكثر استغراب إن هي غالية لا يمكن إن يتزوج أي شاب ادا ليس لدية أموال طائلة للمهر , للشقة , للأثاث ,و,.... ادا سياستنا الاجتماعية تجعل من المرأة بضاعة صعبة المنال ,وفي نفس الوقت هده البضاعة ملك رب الأسرة في البداية وبعدها تصبح ملك زوجها لأنة اشتراها , فادا سمحنا للمرأة إن تتعلم و تعمل وتتطور فكريا تستطيع إن تكسب مال يساعدها في تكوين عش الأسرة مع الرجل وهما الاثنين سوف يقرروا سوف ترقص او تغني بصوت رقيق بعد منتصف الليل لزوجها, هده قضية خاصة لا يمكن سنها لا بالشريعة او بالقانون الاجتماعي العصري, القضية كاملا خاصة بين طرفين , الغرب قبل إن ينتقل إلى الرقص الكلاسيكي ( البالية ) كان الرقص عندهم يشبه الرقص الشرقي امرأة ورجل في وسط القاعة يقوموا برقص مثير جنسيا , ولكن مع الزمن تحول إلى نوع من الرقص الجماعي الأكاديمي يدخل من ضمن الفنون الراقية في عالمنا اليوم , الأيام فقط سوف تجعل من رقصنا الشرقي الجنسي" رخيص" إلى رقص راقي ومكلف , متى فتحنا الأبواب للديمقراطية , وبكون الإبداع شرط مهم في وجودة تحت مظلة الديمقراطية , التي يعني الخيارات السليمة لكل شخص امرأة أو رجل , إفراد وجماعات ومنظمات إبداعية والثقافية وفنية بعد دلك سوف يشهد الوطن العربي شيء من التقدم في الوعي العام , وسوف تندحر المنظمات الإسلامية المتطرفة , ذات العقدة من المرأة والآخر, طالما المرأة في المجتمع الرجولي هي الآخر لا يوجد خير فينا جميعا .

      عهد الشرق


    • أرقص لأفكّر

      عبدالرحمن اللهبي
      05:52
      27 نيسان (أبريل) 2008 - 


      يسعدكم ويسعد لياليكم ,هذا رقص,هذه سامية ,اسم على مسمى ,هذا كمان عطية ,هذه خلفية الجبل حيث الأرز,هذا هو الفن وليس عرض المقدم والمؤخر والمطالبة بالنفقة
      .


    • أرقص لأفكّر

      عبدالرحمن اللهبي
      04:29
      27 نيسان (أبريل) 2008 - 

      نادين
      يا نادين _يا بنتي لقد انفصلت عن جذورك تماما ,هذا شأنك ليس من حقي ولا من حق إنسان أن يحجر على غيره في حياته ويتبع ذلك ان من حق الإنسان أن يعبر عن رأيه ,
      أنا يا بنتي أتابعك قبل أن تصفقي الباب خلفك وتخرجي وذاك شأنك, ولكن أن يبلغ بك الأمر أنك لم تعودي قادرة على الإجابة بالأحرف العربية ؟هل تكتبي بالأحرف الغربية وتحول من قبل الغير الى الأحرف العربية ,رحم الله حافظ ابراهيم إذ يقول:

      وسعت كتاب الله لفضا وغاية ****وما ضقت عن آي به وعضات
      أنا البحر في أحشائه الدر كامنا *** فهل سألوا الغواص عن صدفات

      ذاك شأنك يا نادين وثقي أني سأكون في غاية المتعة لو جاد الزمان علي لأراك ببذلة الرقص الشرقي وقد أجدتيه وأبدعت ,إنما أسلفت قوله هو رأي شخصي محض .وأنصحك كمجرب ألا تعودي للوطن فليس فيه متسع لأفكارك وأنت طموحة وأرض الله واسعة
      أتمنى لك التوفيق .


    • نادين البدير

      عبدالرحمن اللهبي
      15:18
      26 نيسان (أبريل) 2008 - 

      ابلغني احد ابنائنا الذي يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية أنهم عند خروجهم من الفصل يتجمعوا وفجأة تناهى الى سمعهم (عشرة بلدي)فطيران يتبعون الصوت وإذا بها منصة نصبت في باحة الجامعة ومايكرفونات تبث الموسيقى الشرقية الراقصة وإذا بفتاة ببدلة الرقص (وهات يارقص ولا سهير زكي)ثم تلتها الثانية والثالثة وهكذا وعندما سألوا تبين أن الرقص الشرقي مادة تدرس وتمنح فيها الشهادات وأن ما شاهدوه لم يكن إلا مشروع تخرج ,قلت له يافتى إن مدارس الرقص الشرقي انتشرت في العالم انتشار النشوة في الروح (لم أقل النار في الهشيم)لعدم توافقها.
      أنا شخصيا لا أرى مانع من ممارسة الرفص الشرقي للمرأة في بيتها مع زوجها أو في فرح نسائي صرف ,أما من تريد امتهان هذا النوع فإن عرض المفاتن فيه وإثارة الغرائز هي الأصل.
      هناك الرقص التعبيري كالرقص الذي تمارسه الفنانة القديرة فريده فهمي وبمشاركة فرقة رضا زوجها وهي فرقة لها دور ثقافي كبير وكذا فرقة كرا كلا في لبنان وهي فرقة كذا متفردة .
      إن الإنعتاق كليا من القيم لايعني الخطزة الى الأمام .وجدت في دول الغرب والشرق من يحرص على قيمه ,وجدت في ولا ية مينيسوتا وهم من شعوب الشمال الأوربي وكان بيني وبين أستاذ تاريخ أخبرني أن أمريكا رغم تحررها المطلق إلا أن كثيرا من أهلها يلتزمون بقيمهم التزاما كامل.
      لعل التشدد المفرط الذي نعانيه يدفع البعض أن يتمنى أن يتحلل من كل قيد ولو أفسحت له المجال لأحجم .


    • نادين البدير

      hacan
      14:40
      26 نيسان (أبريل) 2008 - 

      sorry ana mani 2dran ifham bass lachou n3amal alra2ss alcharki hal llfarah wa ma dam n7na 3arab chou hadaf alra2ss amam alrjol ok wa ayna sar alfan



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    3 عدد الزوار الآن