الاحد ١ آب ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    تنويعات على هيئة إنكار العصر.. اندماج الزعماء و"العلماء" ينتج: هوس وهلوسة وغياب

    منصور هائل
    الأربعاء 4 حزيران (يونيو) 2008



    يبطش بالفاتنة ولا يرحم جائعة:

    هي صورة "الأصولي" المتطرف الذي "يستفزه منظر امرأة سافرة لكنه لا يحرك ساكناً عندما يرى امرأة مسنة تتضور مسغبة او ترتجف برداً أو تلتحف السماء, تنتفخ أوداجه في نقاش حول طول المسواك ومع "المنكيير" و"الكوافير" في التحليل أو التحريم ولا يكلف نفسه عناء البحث حول توزيع الثروة وشؤون الحكم.

    يغبط حتى تبين نواجذه لو أن السلطان قطع يداً امتدت لسرقة بعض الريالات ولا يهتم بأن هؤلاء سرقوا دولة "بحالها" – الحاج وراق.

    من الإمام إلى النميري وصدام والرئيس "المؤمن" حتى زعماء هذه الأيام استحضر المحامي المعروف الأستاذ احمد الوادعي حكاية الإمام احمد في معرض حديثه لصحيفة "الوسط" عن هيئة حماية الفضيلة والتصدي للمنكرات بإشارة بالغة الدلالة تقول: إن الإمام عمل على إنشاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الهزيع المتأخر من حكمه الذي ختمه بمنكر..!

    في الاتجاه ذاته يتذكر السودانيون الايام الأخيرة من عهد الرئيس جعفر النميري الذي أكثر من الخطابة حول الأولياء الذين يزورونه في المنام ويتسلم منهم الرسائل والإشارات الإلهية وأكثر من زياراته لحلقات الذكر ومزارات الأولياء وقباب الصالحين وأسكره انتشار الشائعات التي تقول انه لن يفارق كرسي السلطة ما دام يحمل "عصاه السوداء" وانه مدعوم بـ"أهل الله" وما عليه إلا أن ينهض بواجب تأثيث المجال لجماعات "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

    وعلى غرار النميري كانت حالة صدام في أواخر أيامه. فهو انطلق في مشوار الهبوط والانحدار والانهيار ابتداءً من تلك اللحظات التي انحل فيها عنه رداء الورع وذهب يتحدث عن ملاك يزوره في المنام ويسمع منه ما يشبه "الوحي" الذي يأمره بغزو الكويت التي قيل فيما قيل انه قام باحتلالها استجابة لأمر إلهي. وبعد الاندحار من الكويت اندفع "القائد الضرورة" في درب الأسلمة والاتكاء على جدران الأسلاف وأمجادهم في معارك القادسية وغيرها.

    ولسنا بصدد استدعاء الواقعة التراجيدية المشهدية الأولى التي خطفت أنظار العالم يوم مصرع البطل او "الرئيس المؤمن" أنور السادات، الذي صرع بسيف كان هو من تعهد بتشحيمه وصقله. كما لسنا في وارد التلويح بأسماء "زعماء" خرجوا إلى الدنيا من ذات الرحم المظلم, ولازالوا أحياء يلعبون دور البطولة في هذا الضرب من الكوميديا السوداء وكلهم يشبهون بعضهم إلى درجة التماهي والتطابق. فهم عبارة عن نسخ تكرر طبعها من نسخة أصلية واحدة وتوزعت على أكثر من بلد ومن الجائز ضبطهم على مقاس كائن "واحد" وان تعددت أسماؤه ورؤوسه.

    والواضح انه حينما تهتز شرعية النظام السياسي فإن المجال ينفسح لتمدد نفوذ الإسلام السياسي وانطلاق قدراته التعبيرية. وكلما تهشمت وتهاوت أركان المشروعية التاريخية المستمدة من مسمى "ثورة" أو"استقلال" و"جمهورية"، وكلما تفاقمت مظاهر عجز وفشل النظام وانعدمت قدرته على القيام بواجباته في تزويد المواطنين بحاجاتهم الأساسية وتلبية متطلبات العيش والأمان، أصبح بالإمكان, بل من السهل, أسلمة مظاهر الحياة.. وكلما تعفن نظام الاستبداد والفساد وأمعن في إهدار الموارد وارتكاب الكوارث وتغييب الواقع استشرت الظلامية, وجرى الاستنجاد بالإسلام كمصدر للمشروعية واتخذ الاستنجاد بأقوال السلف شكله الكاريكاتوري وتجلت الصورة العارية لثمرة التغذية المرتدة بين الطغاة والدعاة حيث ينتج الفساد مقابله (ليس نقيضه): الهوس الديني والتطرف والارتماء في أحضان الشكليات والطقوس الشعائرية على حساب طمس القضايا الملحة والحيوية.

    ولما كان النظام الحاكم لا يكتفي بمجرد اللجوء إلى "علماء" الإفتاء والتبرير ولا يستخدمهم كسواتر تحجب خرائبه فحسب بل انه – خاصة في حالة التأزم المفصلية القصوى يندفع نحو إدماج هؤلاء "العلماء" في إطار المنظومة القمعية الشاملة، ويحدث ذلك عند "الانعطاف" من مشارف أزمة حادة إلى دياجير أزمة أحدّ حيث يتطرف العنف وينفلت من شقوق وتصدعات اللامعقول.

    وتزيد الأمور سوءاً إذا كانت ثقافة النخب السياسية في السلطة والمعارضة, على حد سواء, معادية للديمقراطية حيث تنطمس الحدود بين الحيز الخاص والحيز العام وتستهدف الحريات المدنية والسياسية والشخصية وحرية التعبير ويتعاظم احتياج النظام لتبرير ارتكابا ته وفشل سياساته بأغطية دينية, قد تعينه لبعض الوقت, ولكنها تسمح على نحو أكثر واكبر باستحكام قبضة التطرف واتساع رقعة سطوتها وسلطتها من باب مخاطبة الغرائز الأكثر تخلفاً والعزف على أوتار أكثر أشكال الوعي خرافية وسلطوية والتمسك بالقشور الزائفة للإيمان والاستعاضة بالخرافة بدلاً عن العقل والحط من قدسية الدين وإهدار هيبته من خلال التعلق بأعمدة التحجر والانغلاق والغرق بطوفان أحاديث الابتذال والسطحية على غرار الحديث عن شرب بول الرسول (صلى الله عليه وسلم) ورضاعة الرجال من أثداء زوجات أصدقائهم لاكتساب صفة اخوتهن وكل ما من شأنه تخصيب البيئة المعادية للإبداع والابتكار والتفكير والتعبير والفنون الجميلة والموسيقى والمسرح والسينما ومصادرة الأفلام والكتب, وغلق صالات السينما والمسرح والنوادي, وتحويل المساجد من أماكن للحديث عن "الساعة" إلى حديث الساعة, وخنق المتنفسات من حدائق, ومتنزهات ترويحية وأندية اجتماعية وثقافية, وصالات للفن التشكيلي وساحات للمرح البريء, وتحريم الاختلاط في المؤسسات التربوية والمرافق العامة والجامعات واستهداف المرأة بالدرجة الأولى بما هي عورة, قاصرة, فتنة, شرف, عار, ويتوجب ان تحجب وتوضع تحت الوصاية وتصان بإلزامها بيتها وخمارها واقصائها عن مجال مزاحمة الرجال والتطلع إلى تسلم كرسي "الولاية" على الرجال وإثارة الشهوات والغرائز و....الخ.

    هكذا يتلازم التقدم بـ(القديم) السعيد ويصبح الهدف المأمول في المستقبل هو استعادة الماضي حيث يختبئ عصرنا الذهبي.. ولما كان مشهد الخرائب والأطلال والتهاوي هو السائد والطاغي وهو ما نشهد ونعيش فإن الهرولة للاحتماء بجدران المعجزات والخوارق والاندفاع لتعاطي المخدرات وعقاقير الهلوسة وأحاديث الهوس والتخبط في رياح الواقع المتخثر, والإغماء والغياب في الماضي السحيق وغير ذلك من المظاهر التي تحف بنا وتسحقنا تشير إلى انه بقدر ما يدهسنا العوز والحرمان والقهر, وتستبد بنا مشاعر الإحباط واليأس والموت والوحشة, فإن ذلك يطالعنا بالمحصلة الأكيدة الناجمة عن الهروب من مواجهة المعضلات القائمة في الحاضر والتعايش مع معطيات "التطور الرث والامتداد الهابط وازدهار العقلية التسلطية".. عقلية حراس الأخلاق والفضيلة والآداب وحملة مفاتيح الحقيقة المطلقة التي تسود على خلفية خراب التعليم وأجهزته ومؤسساته ودمار الاقتصاد وانسداد آفاق التنمية وإهدار فرصها, وغياب المؤسسات, وسيادة حالات الطوارئ وثقافة الإطلاق والإقصاء بدلاً من ترسخ ثقافة الاعتراف بالآخر, وتهوين الأهوال وتقبل الفظائع, واعتبار وجه المرأة المكشوف سبباً لكل المصائب والكوارث وليس الفساد وإهدار الثروات والأموال والممتلكات العامة واللجوء إلى هيئات الأمر بالمعروف و... " الشرطة الدينية بدلاً من تمكين أجهزة الرقابة الإدارية من مراقبة الفساد والمفسدين وتفعيل دور القضاء وتأمين استقلاليته واعتماد الأطر الدستورية للفصل بين السلطات وتصويب مسار التنمية وبناء وإصلاح مؤسسات الدولة وقطع دابر ثقافة وقيم واقتصاد المضاربات والتهريب والنهب وذهنية الاعتقاد بسحر المصادفة وعبقرية الفجاءة وسخاء الكرامات والمعجزات.

    هيئة الأمر بالمنكر... اجتماع اللسان بالسنان

    ما كان للحديث عن "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أن يتجدد ويحتد في الآونة الأخيرة لولا الانعطافة الحادة والخطيرة التي سجلتها "الهيئة" المذكورة في نشاطها الذي ترجع بداياته الصارخة إلى مطلع العقد الأخير من القرن العشرين حينما كانت فنادق مدينة عدن من أول الأهداف لعمليات التفجيرات التي نفذتها عناصر "الجهاد" العائدة من أفغانستان.

    ولا يمكن اعتبار لقاء رجال الدين المتشددين بالرئيس علي عبدالله صالح في أول مايو الماضي نقطة زمنية فاصلة حددت مسار عمل الهيئة المذكورة في إطار من مشروعية تأييد ولي الأمر, بما تعنيه من تفويض شرعي "علماء" و"قاعدة" وفروع الهيئة بالعمل الميداني انطلاقاً من المحافظات الساحلية, خاصة الحُديدة وعدن.

    والواضح ان ما دفع بالعديد من الزملاء الصحفيين والصحف إلى استدعاء خلفيات التأسيس والبناء القاعدي والممارسات الميدانية المرتبطة باسم هيئة التصدي للمنكرات, كان مرتبطاً باندفاع هؤلاء الذي جاء عقب اللقاء مع الرئيس بأيام معدودات لممارسة نشاطهم الميداني الذي كانت عدن مسرحه الأول.

    وكانت الجامعة وطالباتها وطلابها – الاختلاط – هي المستهدف الرئيس من الحملة الهمجية الأولى في النصف الأول من شهر مايو حيث قامت مجموعة كبيرة من "الفُتُوّات" أدعياء الغيرة على الإسلام بالاعتداء على الطالبات والطلاب بالضرب بالهراوات والقذف والشتائم والتهديد والوعيد. وكانت المجموعة المهاجمة مسنودة بمجموعة أخرى من "المتطرفين" الأشاوس الذين استهدفوا ترويع الطلاب والطالبات والإجهاز على أنفاس الحداثة والأنوار والتغيير والانتظارات الحالمة بمستقبل أجمل ينعقد الرهان على بلوغه من بوابة الجامعة.

    المعلوم أن محافظة الحُديدة وسواحلها كانت قد اختطفت منذ أكثر من عام وقد تواترت أخبار جماعة "النهي عن المنكر" في الصحف واتسعت رقعة نشاط الجماعة وتمكنت من فرض أجندتها بإغلاق بعض الفنادق واعتقال العشرات من النساء والرجال.

    وكان ذلك تحت نظر السلطات وبمؤازرة من أجهزتها النافذة، أكان على مستوى البحث الجنائي او في قيادة محافظة الحديدة, وتكشف للعيان أن أفراد الجماعة يتمتعون بصلاحيات واسعة رغم مخالفة نشاطهم للدستور والقوانين.. وقد وصف احد "علماء" الجماعة تحالف السلطات معهم انه "اجتماع اللسان بالسنان".

    في هذه الاثناء تحدثت بعض الصحافة الخارجية عن صراع أجنحة "الاخوان" في اليمن وقصدت "حزب الإصلاح" مشيرة إلى اجتماع استثنائي عقدته الهيئة العليا لحزب الإصلاح بموجب دعوة عاجلة وجهتها الهيئة للأعضاء – المكتب السياسي – في محاولة لاحتواء تصاعد الخلافات الداخلية التي ظهرت مؤخراً بين قيادته الدينية والسياسية عقب الدعوة التي أطلقتها القيادات الدينية المتشددة – القابضة على مفاصل دوائر الحزب – لتشكيل هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما أثار ردود أفعال غاضبة في الأوساط السياسية والشارع اليمني عموماً.

    وذكرت مصادر "الوطن" السعودية الصادرة 29 مايو انه اثر تصاعد الصراعات طرح مقترح بأن يتم إبراز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصورة تعبر عن أصحابها وليس عن كيان حزب الإصلاح وهو ما رفض من عديد من أعضاء الهيئة العليا للإصلاح مشترطين الدعم الداخلي في تشكيل الهيئة قبل دعمها من خارج الحزب.

    وقد أعلن عن تشكيل الهيئة من خمسة وعشرين عالماً على رأسهم الشيخ عبد المجيد الزنداني وحمود الذارحي واقترح بأن تضم في عضويتها كلاً من وزارات الداخلية والثقافة والإعلام والسياحة والنائب العام وان تسمى "هيئة الفضيلة والتصدي للمنكرات" وتكرس للحراسة الميدانية للآداب ومراقبة الفنادق والشواطئ والأماكن المشبوهة والاستيريوهات والجامعات والصحافة وتقوم مقام الأمة بالتصدي لحماية الأخلاق والمعتقدات.

    منصور هائل – صنعاء،اليمن Mansoorhael@yahoo.com


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 5

    • تنويعات على هيئة إنكار العصر.. اندماج الزعماء و"العلماء" ينتج: هوس وهلوسة وغياب

      00:22
      13 حزيران (يونيو) 2008 - 

      أصحاب حق -طبعا من بيده السلاح والسلطة هو القوى هو صاحب حق , والهيئة تخدم من يملك السلاح والسلطة, يعني مع أصحاب الحق , في بلد الحق , ادا لماذا تريدون هيئة ادا انتم على حق في بلد الحق ؟
      لماذا تجري في البلد مظاهرات اعتصامات أليس من اجل الحق ضد الباطل مند 18 عام ؟! لماذا النفاق ادا لم تذكر الرئيس" الإمام " على عبد الله صالح كنت قريب من اصدق كدبك وافتراءك و جهلك للأمور بأنك رجل بسيط ولا تدري كوعك من بوعك .


    • رد على المنافقين

      بن الأيمان والحكمة
      23:38
      11 حزيران (يونيو) 2008 - 

      هذة الهيئة قائمة بإذن الله لن القائمين عليها أصحاب حق ألا وهو الأم بالمعروف والنهي عن المنكر ((والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون .....))والنبي صلى الله علية وسلم ماجاء إلا من إجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ((إنما بعثت لإؤتمم مكارم الخلاق ))فهؤلاء الذين ينقمون على العلماء إما أنهم منافقون أو جهله أو ماجورين من قبل أمريكا والرئيس علي عبد الله أفضل من أمريكا كم كان صدام أفضل من أمريكا وكما قامت المعاهد العلمية ومن بعدها جامعة الأيمان ستقوم الهيئة بأذن الله (( كبرت كلمة تخرج من افواههم إن يقولون إلا كذبا )) صدق الله العظيم


    • تنويعات على هيئة إنكار العصر.. اندماج الزعماء و"العلماء" ينتج: هوس وهلوسة وغياب

      عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
      03:31
      8 حزيران (يونيو) 2008 - 

      لماذا معظم العرب والمسلمين يخاف التحديث ؟

      المجهول عليهم في تعبيرهم وآرائهم ومعروف للعالم ,ادا بمن يمكن أن يلتقي الرئيس اليمني غير رجال الدين المتشددين كآخر ورقة سوف يلعب بها في حالة تفوق مقدراته السياسية في إصلاح الأوضاع في اليمن بشكل عام , وبشكل خاص في الجزء الجنوبي" السني" الذي أصبح اقرب من أي وقتا مضى في رص صفوفه من جديد بشكل أفضل للمقاومة الطويلة الأمد مع الحكومة في صنعاء بعد إن تورط الحاكم في تشكيل محكمة , أي إعطاء لهم- الجنوبيين - شكل شرعي , بعد إن اعترف بالأزمة داخلية في صعده - شمالية "شيعية " إيرانية تواجه أيضا بهجمة مسلحة عكس الجنوبيين - عبر الوسطاء العرب , وكدا ضغط شديد من حلفاء الأمس- حرب 1994- من إخوان المسلمين " الإصلاح " السعودي , والمتطرفين الإسلاميين " القاعدة" الإرهاب المحلي , بشكل ملحوظ على خلفية إخفاقات اقتصادية واضحة على مر 18 عام مند الوحدة و 14 عام على آخر حرب مزقت تلك الوحدة نهائيا ..لم يستطيع- أي بلد عربي أو إسلامي- اليمن بعد الوحدة مع الأسف الشديد تهديم الجدار العازل بين الإيمان والعقل, العلم والنور , اجهل والظلام , الدين والمنطق , العاطفة الخاصة والمصلحة العامة للبلد و لا من خلال الحوار السلمي الإنساني مع الجنوبيين بدون استخدام العنف والسلاح, و لم يملك أبدا النظام القوة في القانون, إنما ملك قانون القوة على القانون نفسه و اخضاعة لمصالح السعودية أو إيران عبر ممثليهم في الداخل ,وكدا من يملك السلاح في الوقت الذي الآخر معزول منة. إن محنت الوطن العربي والإسلامي أنة لا يريد إن يتقبل تجارب الآخرين إطلاقا وان كانت ايجابية , وإنما يفرض تجربة "السلبية المتخلفة" على الآخرين من هنا قبل الاستعمار وبعد الاستعمار يضل الوطن العربي يعيش حالة انغلاق على نفسه . هدى المجتمع التقليدي التفكير لا يريد ترك السلطة قبل كل شيء, - حتى ادا أدى إن يشنق ويدل ويهان قومه وحاشيته- , وحتى لا يريد أي مشارك آخر على الساحة الكبيرة مهما كانت انتماءاته القومية والدينية والثقافية, وإن كانت قابلة للانسجام معه من اجل مصالح مشتركة, لهدا يتذرع بكل الأسباب الوهمية , هي برئينا غير منطقية وضد العقلانية , وبدلا من دلك يقوم بتنظيم منظمات ومؤسسات دينية هي بحد ذاتها تشكل أكثر خطر على نفس السلطة قبل كل شيء قبل المعارضة . إن العودة إلى الكتب والتاريخ القديمة من اجل تدمغ- " تتدميغ وإعطائها شرعية كرسالة "- رسالتهم الدينية أو القومية في عدم السير إلى الأمام مع المجتمع العالمي إنما العودة إلى العصر الذهبي , مقارنة صعبة ادا قارنها مع ما تمر بة البشرية اليوم من مستوى ثقافي وحضاري منقطع النظير بلا شك ,أنها عقدتنا التاريخية هي السبب الرئيسي في عدم مقدرة الدول العربية والإسلامية تخطي الحاجز الذي تخطته الشعوب الأخرى " الغرور القومي الديني ", هدى الغرور مغروس في داخل تكوين الإنسان مند الوهلة الأولى لولادته , اعتناقه الديني المتطرف في داخل الأسرة قبل إن يحدد هوية كفرد في داخل المجتمع , وكدا خياراته الدينية والفكرية -الفردية - الخاصة فيما بعد في سن النضوج العقلي, ادا نضج بعد تغسيل الدماغ المكثف مند الطفولة في أنة هو الوحيد على حق لأنة رجل , لهدا مرت مرحلة الاستعمار الأوربي مرور الكرام علينا جميعا ولم نقتبس بصيص من نور الثقافة العالمية للأغلبية الساحقة من مواطنين العالم العربي والإسلامي مع بعض , و لم نستطيع حتى إن تستفيد من تواجد الاستعمار الأوربي ليس في مجال التنمية والتطور الصناعي الضخم , إنما حتى من الانخراط في عجلة السير الاقتصادية العالمية أو حتى المساهمة المتواضعة في المشاركة في المظاهر اليومية , حيث تحتل البندقية , الجنبية أو العمامة ,السيف أو الشيدر والنقاب مكانة أساسية لتحديد هويتنا وليس ما نملكه داخل عقولنا أو قلوبنا من فكر وإيمان صادق مع الذات, هدى أصبح رمز ليس وطني إنما رمز لتمسكنا بتخلفنا أو سمة التخلف العام لنا , التبريرات كثيرة ولكن حقيقة الأمر يضل واحد ولا غيرة الإسلام في شكله المتخلف غير قادر في المساهمة أو منافسة في عملية سير النشاط العلمي ,التكناليوجي العالمي من جانب وكدا الديني و الفكري والفلسفي الذي تشارك فيها كل الديانات الأخرى بشكل أو آخر من جانب آخر, نضل مشاركين فقط كمشاهدين أو مستهلكين كل شيء ماعدا التغير أو التجديد أو التحديث , إن عدم مقدرتنا في التحديث يجعلنا عرضة للتخلف الكلي ومن ثمة نصبح سهل الهضم , وكدا السيطرة علينا بإشكال ودرجات مختلفة , هدى مصير كل الشعوب التي لم تستطيع إن تتخلص من مواقفها المتحجرة وهي تملك خيرات مادية كبيرة- هي- أساسي وشرط ضروري في النمو الاقتصادي العالمي وبدرجة رئيسية البلدان المتقدمة صناعيا, وبدلا من المساهمة في العجلة التاريخية اليوم نلجئ للتنظيم التطرف الديني والقومي الذي يعود علينا بمصائب كبيرة محلية, وللبشرية بشكل عام بمآسي كبيرة معروفة لنا جميعا بعد الحرب العالمية الثانية , اليوم العالم المتحضر خاصتا - هم -لا يريد تكرار التجربة الفاشية في القريب العاجل من جماعات متخلفة عنهم بكثير , لما ما دفعوا من ثمن غالي لإيقافه وإنهائه- الفاشية - في 1945 , كان متسبب فيه أنظمة أكثر تطورا صناعيا وفكريا ولكن فقد العقل والاتزان , وهو ما نلاحظه الآن في منطقتنا , و كانت الفدائح كبيرة وقاسية اقتصاديا وبشريا, لم تنتهي بعد إنهاء آثاره كاملا حتى اليوم . إن التمسك بالعقائد الدينية الصادقة لا تمنع من الانخراط في سير عجلة التقدم , إنما يعطيها دافع قوي عدم الانجراف إلى مسح الهوية الخاصة-للطبقة- إلي تسير عملية الإنتاجي , ما نشاهده اليوم هو دعم الدول العربية والإسلامية للتطرف من خلال احتكار مفهم الإسلام لبلدين يملكان دخل كبير من النفط وليس من عملية إنتاجية أو صناعية أو زراعية أو نشاط فكري عالمي المستوى تقف خلفه طبقة أو شرائح من المهنيين والمثقفين ذات إمكانيات تقنية وعلمية عالية المستوى داخل الوطن العربي والإسلامي , هي هده الطبقة المتطورة فكريا ومنفتحة ثقافيا لن تسمح بجر البلد أو الأمة في ارتكاب جرائم جديدة ضد البشرية تحت شعارات براقة ولكنها مضرة للجميع , لهدا خطر امتلاك تقنية نووية لإيران مبرر من قبل الغرب لهدا السبب عدم ارتكاب حماقات على المستوى البشرية جديدة خاصة إن إيران تريد إن تصبغ نفسها تحت الجنسية الآرية . لهدا تسعى الأنظمة المذكورة سابقا استغلال المنظمات والأقلية المتعصبة ذات النظرة الشوفينية والعنصرية الدينية في تسير دفة السلطة مع الحكومات كمنظرين , خوفا من قبل السلطة عدم إمكانياتها في السيطرة على الوضع كاملا بعد كل أزمة جديدة كانت ورائها نفسها السلطة الحاكمة, واليمن أسوء النماذج في الوطن العربي والإسلامي لان الصراع بداء يأخذ طابع ديني, شيعة إيرانية ضد شيعة أمامية متوكلية " الزيدية ", وفي نفس الوقت صراع السلطة الزيدية في الشمال ضد السنة الجنوبيين , لو ننظر للموقف عبر المجهر نرى إن الشيعة في اليمن الشمالي يتصارعوا على السلطة احدهم تابع للسعودية والآخر لإيران , وفي نفس الوقت اليمن الجنوبية السنة تصارع نظام الشيعة التابع للسعودية" على عبد الله صالح , وتتعاطف مع الشيعة التابعين لإيران . من هنا الموقف اليمني يصبح أكثر تعقدا لان إخوان المسلمين " الإصلاح " هو شيعي الخلفية الدينية وليس سني إنما تنفيذا لمن يدفع " الزلط " سوف يلبي أي طلب من السعودية لهدا هو أكثر عنفا وشراسة- ضد الجنوبيين -و في تقويض الوضع آملا في حصوله على السلطة كاملا فيما أدى فشل صالح في السيطرة على الوضع بشكل عام , و السلطة تستخدم كل الأوراق لانقاد نفسها وبأي ثمن وبأي تضحية , تارة هروبا من السعودية إلى إيران أو العكس, إلى الإرهاب المحلي ضد الجنوب الثائر الآن الذي تدعمه بريطانيا , من هنا تراجع عن كل شيء عصري أو جديد , الآن فرض أشبة ما يكون حالة طوارئ غير معلنة في مناطق كثيرة في اليمن , فتح مكاتب لمحاكمة الجنوبيين المعاديين لعلي عبد الله صالح فقط, هو بهدى يعترفا بوجود قضية جنوبية مرجعها جمهورية اليمن الديمقراطية , وكدا اعترافه بوجود شيعة في صعده عبر الحوار معهم عبر يلد عربي آخر, كل هدى هي ملامح إعطاء شرعية لكلا من القضية الجنوبية التي تدعمه بريطانيا والشيعة التي تدعمها إيران حسب طرح السلطة , وفي نفس الوقت المتطرفين يمارسوا نشاط مفتوح علني محليا وعربيا وعالميا بدعم من السلطة من خلال تواجد معسكراته وتمويله بالأسلحة . ادا الخوف من المجهول والتحديث والتجديد يعود إلى خوف من ضياع السلطة فقط لا اقل ولا أكثر. لهدا امرأ طبيعيا اللقاء التالي : ولا يمكن اعتبار لقاء رجال الدين المتشددين بالرئيس علي عبدا لله صالح في أول مايو الماضي نقطة زمنية فاصلة حددت مسار عمل الهيئة المذكورة في إطار من مشروعية تأييد ولي الأمر, بما تعنيه من تفويض شرعي "علماء" و"قاعدة" وفروع الهيئة بالعمل الميداني انطلاقاً من المحافظات الساحلية, خاصة الحُديدة وعدن. لقد كانت السابقة في هدى المجال السعودية وإيران في تشكيل مثل هده المنظمات, معناه المبادرة جاءت من احد المنظمتين التابعة إما للسعودية أو إيران , وهدا هو الخطر كهدى بداءت تتفشى الفاشية في أوروبا . من جديد نحن صادقين في وضع رأينا في فصل البلدين
      قبل إن تتحول بؤرة حرب ضارية بين الشيعة التابعة لإيران والأخرى للسعودية من اجل السلطة فقط ,ضد السنة في الجنوب , مما يفتح الطريق للقاعدة إن تتحصل على منفذ للتوسع في كل البلد لأنها أكثر شراسة من كل الإطراف, خاصة تواجد قواعد لها على كل الساحة .

      آراء مستقبلية عهد الشرق


    • تنويعات على هيئة إنكار العصر.. اندماج الزعماء و"العلماء" ينتج: هوس وهلوسة وغياب

      01:57
      5 حزيران (يونيو) 2008 - 

      الصراع على حقوق المرأة -د. خالص جلبي

      قد يصبح "جسد المرأة" مسرحاً سياسياً لطغيان الرجل وإعلانه الوصاية على كائن "متخلف عقلياً" لا يعرف ما يستر به نفسه. ويعلل مالك بن نبي في كتابه "شروط النهضة"، المعركة حول جسد المرأة، بمزيد من تعريتها أو التشدد في تغطيتها، وفق نفس الآلية الخفية من الدافع الجنسي، مع أن ظاهر الأمر يوحي بالتناقض بين الفحش والتقوى، لكنه في حقيقته واحد مثل الفيلم الأسود قبل التحميض والملون لاحقاً، بيد أن أكثر الناس لا يعلمون.

      إن طغيان الذكر على الأنثى يتبدى في ادعاء الملكية، وعدم الاستبشار بمولدها، ولو كانت أصح من عشرة ذكور... "وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم". وهي آية سارية المفعول حتى بين الألمان! وإذا مشى تركها خلفه لخطوات، كما رأينا ذلك في العائلات التركية.

      وتطل قسمات الدونية في الخجل من ذكر اسمها، فهي "الجماعة" أو "العائلة" أو "أم الأولاد" أو "أنت أكبر قدر"... كمن يتعفف من ذكر مكان الخلاء! هي لا اسم لها، يتم استلامها بالبريد المسجل، من الأب إلى الزوج، ومن المهد إلى اللحد. وهناك من يدعي أن المرأة لها ثلاث "خرجات"؛ من الرحم إذا ولدت، ومن بيت أهلها الى بيت زوجها إذا تزوجت، ومن بيتها الى القبر إذا ماتت! وعند الزواج يغيب اسمها فهي "كريمة" فلان، تزف الى الشاب الذي يحمل اسماً ولقباً عريضين! ويسلب حقها من الإرث، ويُدفع لها راتب أقل في كل العالم، وتُحرم من المناصب القيادية، وإن وجدت فاستكمالاً للديكور. وتخشى على نفسها المسغبة عندما يغيض الشباب ويزول الجمال وتطعن في السن، فتراهن على عطف بناتها أكثر من حقوقها.

      ويمكن للرجل أن يلقي بها في الشارع، بطلاق مع مؤخر رمزي دراهم معدودة. وهذا ما دعا القانون الكندي إلى الانتصاف بتوزيع الثروة بعد طول الصحبة والعشرة، إذ بنيا سوية العش العائلي، فلا يعقل أن تنصرف إلى بيت أهلها بدراهم بخسة.

      إن أبعاد الكارثة إنسانية وليست عربية فقط، وإن كانت المرأة العربية تبتلع الجرعة السامة منه ولا تكاد تسيغه، ويأتيها الموت من كل مكان. يجب أن نعلم أن المرأة في بريطانيا لم تصوت إلا في عام 1912، وأنها مازالت محرومة في بقاع شتى من هذا الحق البسيط والطبيعي.

      وفي بعض الأماكن مازال الزمن متوقفاً عند عتبة الأنثى، فتحرم من قيادة السيارة، بينما يطير الشباب الأرعن بدون رخصة سوى فحولته، فـ"يفحط" مع أقرانه ألواناً من الأشكال السريالية على الأرض محولين الطرقات الى ساحات حرب، تنقل الجثث على مدار الساعة.

      إن حقوق المرأة مصادرة، بما في ذلك صوتها البشري؛ فهناك من يعتبر صوتها عورة، مع أن القرآن يروي سورة كاملة باسم امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو وترفع صوتها وتجادل.

      إنها نكبة ثقافية عندما يصادَر القرآن برأي شخص.

      ولفهم جذور المشكلة الإنسانية في أي مستوى، بما فيه الجنسي، يجب أن نبحث عن الخلل في المستضعفين أكثر من الجبارين. وهذه القاعدة تنطبق على مشكلة المرأة؛ فلماذا قبلت الأنثى هذا الاضطهاد الطويل؟

      إن الإسلام جاء لإنتاج نسخ بشرية جديدة، بالتخلي عن علاقات القوة. فكان أول من آمن به امرأة، وأول من قتل في سبيل الله امرأة.

      وفي الثورة الإيرانية، كانت المرأة تنزل الشارع جنباً الى جنب مع الرجل في مظاهرات مليونية، ولم يمنعها "الشادور" من الاستشهاد، فالطريق إلى الجنة لا تقف في طريقه قطعة قماش.

      الضعفاء هم الذين يخلقون الأقوياء. والأمم الهزيلة هي التي تنبت الطواغيت. والدول تنهزم بتفككها الداخلي. وتنهار الحضارات بالانتحار الداخلي. هذا القانون يمسك جنبات الوجود، من الذرة الى المجرة، ومن أبسط الأفكار الى أعظم الإمبراطوريات. والمرأة لا تشذ عن هذا القانون، وهي تشارك في مسؤولية هذا التراث المريض.

      جيء ذات يوم بامرأة خارجية إلى الحجاج، فقال لأصحابه: ما تقولون فيها؟ قالوا: عاجلها بالقتل أيها الأمير. فقالت الخارجية: لقد كان وزراء صاحبك خيراً من وزرائك. قال: ومن صاحبي؟ قالت: فرعون، فقد استشار وزراءه في موسى عليه السلام فقالوا أرجه وأخاه.


    • تنويعات على هيئة إنكار العصر.. اندماج الزعماء و"العلماء" ينتج: هوس وهلوسة وغياب

      17:21
      4 حزيران (يونيو) 2008 - 

      أستاذ منصور
      تحية طيبة

      المقالة مليئة بالكلمات المشحونة ، والعبارات المطاطة غير العلمية ـ وبالتالي لم أطمئن إلى وصفك

      أشكرك



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    1 عدد الزوار الآن