الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    حبي له عيب وحرام، وما دون ذلك مباح وحلال

    نادين البدير
    السبت 14 حزيران (يونيو) 2008



    أشم عطر أخي. من أين جاءت الرائحة؟

    كانت الشابة تقفز بمرح أمامنا وهي تراقص صديقتها في إحدى الحفلات النسائية، أنوثتها واضحة من خلال فستانها وحركاتها، أما الأخرى فحليقة الشعر ترتدي بزة رجالية بنية اللون بقميص أبيض وحذاء رجالي وقد أحاطت رقبتها برباط عنق ومعصمها بساعة رجالية أيضاً. في بداية الحفل ظنتها المدعوات رجلا، همت أعداد منهن بارتداء عباءاتهن. ثم تنهدت النسوة بارتياح بعد تأكدهن أن الدخيل أصله امرأة، وأن المشهد عادي ولم يعد غريباً على الوسط المجتمعي.

    وهنا تكمن الغرابة. فـ(المسترجلات) قد فرضن على المجتمع المحلي تقبل وجودهن، وهن مسترجلات بجدارة إذ يقلدن ملابس الرجال ويطابقن طريقة وقوفهم وسيرهم وجلوسهم وحتى عطرهم وطرق سمرهم. كانت الفتاة التي شاهدتها (تجسد دور الرجل) تقلد رقصات الرجال بطريقة رائعة ومتماشية مع الموسيقى بشكل بديع.. وفيما عيناي متسمرتان على هذه الأنثى التي تحمل عبق أخي بملابسها الغريبة وحركاتها المثيرة مع الأنثى التي تراقصها، دنت مني سيدة أعرفها وقالت: انظري إلى فستان تلك التي في يمين القاعة، كله خلاعة..

    قلت لها: بالعكس، لبسها حلو.

    -  الله يهديكي.

    لم تلتفت السيدة لمشهد اللواتي يرقصن، بل انتقدت الملابس (الخليعة).

    في وقت لاحق من الحفل، استمعت لإحدى الأمهات وهي تروي (تفضح) قصة حدثت للتو. فتاة تسللت من نفس الحفل مع صديق لها دون أن تنتبه أمها لذلك.. أخذت (تشرشح) الفتاة وكيف أن هذا عيب وحرام وما تستحي وسمعتها.... إلى آخر الموشح.

    لم تعلّق السيدات على مشهد اللواتي ترقصن، بل على فتاة خرجت مع حبيبها.. والخروج مع الحبيب يعني تلطيخ السمعة والخروج من المِلّة والدين والدنيا. لكن الرقص مع الحبيبة شيء آخر.

    تتسلل فتاة مع حبها وراء الأعين، فيما ترقص أخرى معه على المكشوف.

    أعتقد أن ذلك تمييز.

    كثير من المثليين والمثليات في الخليج يطالبون عبر الانترنت بحقهم في الجهر بميولهم، تنهرني رسائلهم كلما استضفت ببرنامجي من يصف ظاهرتهم، تطلب أن أكون إنسانة فأطالب بحماية حقهم في الاختيار.

    لكني أتصور أنهم قد حصلوا على حقوقهم بشكل يغبطون عليه. أنا لا أستطيع أن أختار صديقاً وآتي به إلى حفل لأراقصه أمام السيدات وأفرض على مجتمعي تقبل الأمر. أما تلك الفتاة التي رأيتها فتمشي مع شريكتها وقد فرضت على الجميع احترامها وعدم المساس بسمعتها، كونها تمارس حقا مشروعاً مجتمعياً، حق مرافقة أنثى مثلها.

    -  أرافق إمرأة لأن الأنثى تعرف مطالب الأنثى، ولأتخلص من وجع راس الرجال، ومن ثرثرة أمي التي همها ألا أعرف رجال مطلقاً..

    -  الرجل يعني وجع راس؟

    -  طبعا وجع رأس. وبعدين الرجل هنا بس ياخذ حاجته منك يرميك.

    كيف علمت هذه الصغيرة أن الرجل وجع راس؟

    هل يعني ذلك أن المثلية هنا ليست كالمثلية في بقية العالم؟ هل تسعى المرأة لمصادقة قرينتها هرباً من الرجل؟ من تلاعبه بعواطفها، تهرب للمحافظة على سمعتها؟

    المثلية بين النساء من صنع الرجال إذاً؟ وماذا عن المثلية بين الرجال؟

    أول صورة تكونت لدي عن هذا العالم كانت من زميلة دراسة جامعية، قررت العودة إلى قريتها لأنها لم تعد تحتمل سكن الجامعة حيث تقطن:

    -  السكن مليء بطالبات أتين من القرى، لم تختلط الواحدة منهن بحياتها مع رجل غير الأب أو الأخ.. وممنوع عليهن الخروج من السكن إلا بشكل جماعي ومراقب. ممنوع التحدث عبر الهاتف إلا لحاجة..

    فماذا فعلن بالطبيعة التي منحهن إياها الكون؟ إلتفتن لبعضهن، وقررن ممارسة الطبيعة ولو بشكل مخالف.

    إن لم يكن السبب بيولوجياً. أي طغيان الكروموسومات الأنثوية على شخص يحمل أعضاء ذكورية، أو طغيان الكروموسومات الذكرية على شخص تحمل أعضاء أنثوية.. فإن الأمر يتعلق بأسباب اجتماعية نفسية. وأتخيل أن بإمكان الرجل أو المرأة تغييب الكروموسومات المعاكسة لبيولوجيتهم وتنشيط الكروموسومات المماثلة للطبيعة البيولوجية لهم أو لهن.

    فرويد كان يقول أن المرأة تغار من الرجل بسبب أعضائه التناسلية. ومع أني أرى بشاعة في وصف فرويد لنفسية المرأة من هذا المنطلق، لكني سأقتبس الجزء الأول منه وأقول أن المرأة قد تغار من الرجل بسبب وضعه ومكانته الاجتماعية، فإما أن تطالب بمكانة اجتماعية أرقى، وإما أن تختصر الطريق فتحاول تقليده في ملبسه وخشونته ومن ضمن محاولات تقليده الميل لمصادقة النساء.

    من وجهة نظري فإن هناك كرهاً لا غيرةً فقط قد تمت زراعته بين الجنسين، وأن هذا الكره قد يكون أحد عوامل ميل الرجل لأبناء جنسه وميل المرأة كذلك..

    الحب حرام، الحب عيب، لا بد أن ترمقي من يوجه لك علامات الإعجاب بـ(تكشيرة) أن تصرخي بعلو حسك على الذئب الذي يتودد لك.. يرتاح جميع أفراد العائلة حين يعلمون أن الفتاة ليس لها علاقة برجل، أنها تسير وفقا لقانون العائلة.. منفصلة تماما عن مجتمع الرجال، وقد نجحوا في تأصيل الكره بينها والرجال.

    أما الرجل فيقدس جسد المرأة المغري لكنه يكرهه في ذات الوقت لأنه يعتقد أن هذا الجسد سبب في الخطايا والذنوب، كما تعلم في طفولته بمدارس الذكور. والمرأة تهواه لكنها تخشاه فالمتوحش ينتظر منها أن تكشف عن ساقيها لينقض فينهش لحمها.. رغم أنها تسير شبه عارية في الغرب دون أن يضايقها الرجل. لقد اعتاد هناك على الجسد.. وهذه هي الفكرة: أن يتحول الجسد لأمر تعتاده العين.. ألا يصبح الجسد عدواً للآخر فتكون النتيجة انتقامية (يرميك بس يشبع منك).

    الاختلاط أمر يفرض نفسه علينا فرضاً من أجل أن تتم المصالحة بين الجنسين، من أجل أن يتعلم الرجل والمرأة مطالب بعضهما، العلاقات التي تتم بالخفاء بين الشبان والفتيات تفرض أن يعترف المجتمع بها لتهذيبها وتقويم أخطائها..

    أما تصنيف الحب بين الجنسين في خانة الحرام والعيب فلن يقضي على العواطف والغرائز. فالحب لا بد ويجد له طريقاً، لأن النفس ميالة بطبيعتها للحب لا الكره. لكن النظرية المحلية تقول أن الحب حرام، أن الاتصال بين ذكر وأنثى حرام. اللقطاء هم الحرام.. وما دون ذلك فحلال حلال..

    *

    سؤال ديني: هل على المرأة أن تتغطى أمام المثليات؟ وهل تكشف المثلية أمام الرجال؟

    Albdairnadine@hotmail.com

    * كاتبة سعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 7

    • حبي له عيب وحرام، وما دون ذلك مباح وحلال

      23:09
      19 حزيران (يونيو) 2008 - 

      لحب والجنس -د. خالص جلبي - الغربيون يقولون عن العلاقة الجنسية لنعمل حب make love وهو نصف الحقيقة؛ فإن يتوج الحب بالاندماج الفيزيائي صحيح، ولكن لو كان الجنس هو الحب، ولو كان الجنس هو ما يحفظ الأسر من الانهيار لما خرب بيت ولما تطلقت امرأة.
      وهنا فلسفة عجيبة فأنا أعرف سيدة روت لي بصراحة وشيء من الخجل أن زوجي لو كان معي في حياتي كما كان في فراشي لما تطلقنا، وهي أنجبت منه ثم فارقته فراقاً غير وامق.
      مع هذا فالإغراء فالغراء الجنسي قد يفك من النكد. فبدونه لا يقوم زواج، ومعه قد لا يصمد زواج. وقد يبقى الزواج مخفيا بدون هذا الإغراء وهذه المتعة دهر بدون أن يعلم أحد سوى الزوجين.
      وقد يطول ولكنه معذب فيه مرارة قاتلة. وهناك الكثير من الزوجات محرومات من هذا الإغراء وما يصبرهن هو وجود الأطفال؛ فتستسلم وتترك أمرها للأقدار، حتى يأتي من يحرك هذه المشاعر النائمة.
      وبلغني عن سيدة أنها لا تعرف الجنس مع زوجها منذ 18 سنة، وروى لي عن أخرى ممن يتكلمن بطريقة وأخرى، وليس كل النساء ممن تصرح أن زوجها تركها في هجرة بدون طلاق، فكانت تتحرق للقاء زوجها بدون فائدة. وهو فتنة كبيرة قد تتعرض لها المرأة من عيون ذئاب بشرية كثيرة.
      والناس تخجل من التحدث في هذه المواضيع مع أن القرآن تحدث عنها في غاية الرقة والتهذيب في اعتراف صريح لهذه الحقيقة.
      ففي سورة البقرة كانت الإجابة عن أزمة جنسية في طرق ووضعيات الجماع، بعد هجرة الصحابة إلى المدينة، والاجتماع بنساء المدينة، اللواتي يرغبن بكيفية محددة من الجماع؟!
      فنزل قوله تعالى في آية تتلى إلى يوم الدين (فأتوا حرثكم أنى شئتم) ووضحها الحديث أن يكون في صمام واحد.
      وفي سورة الروم يعتبر الزواج آية مثل شروق الشمس ودورة القمر وقانون الجاذبية فيقول (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا)، من خلال حشد هائل من الآيات من اختلاف اللغات والشعوب والماء والنهر والبحر والرياح والمنام.
      وفي آخر سورة الأعراف إشارة لطيفة إلى الوطء فيقول (فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به).
      وفي سورة يوسف قصة كاملة عن حب جامح مدمر في بعض أطرافه. وفيها إشارة عجيبة للدعوة إلى الجماع على لسان تلك المرأة الشبقة التي فتنت بيوسف قالت هيت لك؟!! وفي النهاية بعد جمع صويحباتها أعلنت أنها تريده وإلا السجن فحدقت كل العيون الجميلة من إناث الطبقة المخملية إلى نفس الطلب، فهتف يوسف إلى الرب أن ينجيه منهن أجمعين؟ قال رب السجن أحب إلي فكان الحبس مصيره بضع سنين منسيا لحكمة عظيمة وإنقاذ أرواح ملايين من مجاعة تتربص بهم ريب المنون.
      بل إن القرآن في قصة لوط يدير معركة التوحيد حول تحرير المجتمع من الشذوذ الجنسي..
      وخلاصة القول إن هذه القضايا يجب الخوض فيها وبناء ثقافة واضحة نظيفة وتربوية تعليمية، تناسب المرحلة التي يمر فيها الإنسان؛ فلا يعقل أن يتصيد ثقافته من أقنية إباحية تبيع الرقيق الأبيض، أو الكتب الساقطة السخيفة الرذيلة، تروي قصص الشذوذ الجنسي.
      وكنت في مؤتمر سجى في عمان ممن حرك هذا الموضوع، ولكن هجم علي القوم واعتبروني من الفاسقين، أسوة بابن حزم الأندلسي الماجن الأكبر، ولم يكن سوى عالما فقيها وشاعرا أديبا.
      والسبب هي الجهل ومحيطات الجهل لا حد لها.
      وأخي الفيلسوف البليهي استفدت من مقالة رائعة له عنونها بعنوان مثير ولكن فيه قدر كبير من الحقيقة: تأسيس علم الجهل؟


    • حبي له عيب وحرام، وما دون ذلك مباح وحلال

      سمر العوضي
      12:44
      15 حزيران (يونيو) 2008 - 

      من صفات الكاتب الثقافة والتحليل والمقارنة والاستقلالية والتمكن من اللغة ليستطيع بذلك نقل المعنى المقصود للقارىء فعندما وصفت نفسها بالكاتبة السعودية ناقدت نفسها لان كنيتها لاتدل على انها من ال سعود فكان حري بها ان تصف نفسها بالكاتبة الحجازية وكان المأمول من هذه الكاتبة ان تعرب لنا ماجعلته ذيلا لمقالها وذللك قولها ( سؤال ديني ...... تـــتـــغــطــى.....) هذا السطر الاخير الذي لخصت به كلامها اما الردود فهي تحمل روح وصيغة المقال ولكن بأسماء أخرى


    • حبي له عيب وحرام، وما دون ذلك مباح وحلال

      09:37
      15 حزيران (يونيو) 2008 - 

      شكرا نادين
      ............................

      الإسلام شرعُ الخالق ، حرم الاختلاط دون حجاب ، ولم يحرمه بالحجاب ، والحجاب حجب الفتنة ، ويختلف من مجتمع إلى مجتمع ، ولذلك لم يكن تحديده صريحا صارما رحمة بالخلق ، وللعلم : الحرام في الدين هو ما تطغى مفاسده على مصالحه ، بالطبع : الكثير من المحرمات لو قام بها البعض لما حصل ضرر ، ولكن في مجمل إباحتها ضرر ، في إحدى الدول العربية المحافظة ( ..... ) في جامعاتها اختلاط ، ولا تخلو دورات المياه من كواشف الحمل يوميا !!! بماذا تفسرين هذا ؟؟ صحيح : أن الكثيرين يحبون في نفس الجامعات بشرف ويتوجون حبهم الطاهر بالزواج ، لكن ما رأيك بالفئة الأخرى من الشبان العابثين والفتيات المسكينات اللواتي يسقطن بالكلام الحلو ولسن بساقطات ، وما رأيك لو استشرت هذه الظاهرة حتى تآكلت مؤسسة الزواج شيئا فشيئا ، ومن ثم يتآكل المجتمع القائم على الأسرة ،
      طبعا :
      إذا أقررت بكراهيتك هذه النتيجة فربما تقرين معي ولو جزئيا بأن المقدمات (ومنها الاختلاط وترك الحجاب) مؤدية إليها ... أليس كذلك ؟؟؟
      أما إذا كانت هذه النتيجة شيئا اعتياديا أو مطلبا حضاريا في رأيك فالبون بيننا بعيد .........................................................

      أخيرا جلّ الخالق وهو بعباده أعلم وبما يصلحهم أحكم ، وتبا لعقلٍ لا يهدي إلى الخضوع للخالق فيما شرع والانفتاح كل الانفتاح فيما لا يطأ ما حرّم الخالق ... وما أقل المحرمات ، ولكننا كبّلنا عقولنا وأيدينا وأصبحنا نتثاءب بكسل ونتهم بعضنا بأنهم سبب التخلف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    • حبي له عيب وحرام، وما دون ذلك مباح وحلال

      عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
      05:00
      15 حزيران (يونيو) 2008 - 

      هل من Queen جديد ؟!!!

      إنا أقرء كل ما تكتبه نسائنا - الوطن العربي- بدون استثناء أو تفضيل لأنهن جريئات في التعبير عن أراهن التي هي مخالفة للرأي السائد في اليمن أو السعودية أو سورية أو بلدان الخليج العربي , عبرهن يمكن أعادت الإبحار في ذاكرة الزمن الماضي الذي اعتقدت أنة ولى مرة والى الأبد" التعصب " للتقاليد الاجتماعية , وهو يخضع بلا شكل لحاجة السياسيين أو بطلب السلطة الحاكمة بكل تأكيد من اجل توسيع قاعدة المحرمات والقض على الحريات الفردية لصالح السلطة التعسفية بجميع أنواعها , عادتني الذاكرة إلى زمن بداية تلاحم الدكتاتورية العربية والإسلامية مع العسكر في الوطن العربي تحت راية و نظريات مختلفة ومتنوعة ولكن في قاعدتها رجعية , متخلفة , منافقة. لقد تطرقت الأخت أروى عثمان قبل أيام إلى موضوع الخنافيس -احلق شعرك يا خنفوس- لا احد يمكن إن يتصور بان نفس- الشعارات- الحالة عشنها في اليمن الجنوبية بعد الخطوة التصحيحية -22- يونيو - 1969- أي الانقلاب السياسي الذي قاموا بة القومين العرب مع العسكر ضد الجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية الشرعية الحديثة الارستقراطية التوجه , وأول رئيس لها من مثقفين عدن ( قحطان محمد الشعبي ) هو مند هدا اليوم أصبح سجين , حتى موته في سجن" فردي" ما يقارب 15 عام بدون انقطاع إلى أي حد كمية القساوة في قلوبهم غارقة في العمق بهده الجريمة البشعة , حتى أعمت عيونهم , سببه هلع وخوف الطغاة من القومين والعسكر والإسلاميين من عودة الارستقراطية العدنية إلى كانت تسعي إلى أهدافها إنسانية راقية عبر نضالها خارج وداخل السلطة قبل وبعد الاستقلال , وهي الوحيدة كانت مؤهلة لها, عكس الطرف الأخر لا يدرك في أمور السلطة إي شيء إطلاقا, اليوم نشاهد فشلهم الدر يع والكلي في كل المجالات, من هنا يصدر الرئيس اليمني قرار بإنشاء شرطة أخلاق ويترأسها جاهلين إسلاميين متخلفين دنيا ودين , ومعروف أن الشرطة الأخلاقية لم تفيد السادات هم الإخوان أردة قتيلا في المنصة وهو خادمة كان . عدن كانت ارستقراطية رغم أنها ليس غنية وليس كبيرة وليس قريبة من أوروبا, كل ما تتطرق إلية الكاتبة الجريئة جدا " نادين البدير" كان موجود هناك قبل الخطوة التي النظام السياسي القبلي اليمني - تحت اسم الحزب الاشتراكي اليمني- استولى على السلطة , وأول ما قاموا بة محاربة , الخنافيس , الهبيز , النساء المسترجلات , الرجال المؤنثة , وتدرجيا تم سحل كل من لا يخدم مصالحهم ومشاريعهم الجاهلية العربية , قومية, ,إسلامية مع العسكر, ودخلت البلد مرحلة جديدة بدلا من بناء الاقتصاد وفتح مجال للجميع في بناء مجتمع جديد بعد مغادرة بريطانية, إخواننا- الثوريين الجبابرة - طبعا يسموا نفسهم فتحوا المعسكرات , ووسع السجون , و أزهقوا الأرواح وهجروا آلاف من اليمنيين الجنوبيين " عدنيين" بشعارات كذابة ,على حسب تعبيرهم نحن مخلفات الاستعمار-عملاء الاستعمار ( من مثقفين ) غادروا عدن الحبيبة بدموع , هكذا وصلوا إلى أهدافهم البشعة السيطرة على المال والأرض ,حرموا كل العلاقات بين الطرفين " المثليين والمثليات" كانت أول خطوة للتراجع عن الارستقراطية الجنوبية العدنية الذي كان يدخل فيه نخبة كبيرة من المقفيين اليمنيين من الأدباء وشعراء والسياسيين ,موسيقيين ,فنانين إلى ...... السلطة من تدعي الاشتراكية بدلا من ممارسة نشاطه كهيئة لخدمة المواطنين تحولت إلى سلطة قهرية تمارس نشاط معادي للمجتمع , باختصار كانت هده احد مظاهر " الدكتاتورية العربية الإسلامية " ليس فقط في الوطن العربي إنما ملاحقتهم من قبل السلطات وصلت إلى خارج الوطن العربي , وحتى أسرهم تمارس معهم علاقات جدا قاسية وغير متكافئة كرد فعل لنشاطهم الغير تقليدي , واكبر وأشنع مثال كان في بريطانيا حيث الفنان " الموسيقي ( فريدريك ميركوري ) واسمه الحقيقي ( فاروق ) من أصل إيراني " فرقة(Queen) المشهورة عالميا , لقد فارق الحياة وهو في قمة الشهرة العالمية حيث لم يتجاوز 50 عام, لم ترغب إسرتة المكونة من أب متمسك بتقاليد الأسرة الشرقية بشكل قاسي وأم وأخت لا يستطيعوا معارضته لأنة أب الأسرة التقليدية القادم إلى بريطانيا من الخليج قد رفض إن يعترف بة في الوقت الذي العالم بأجمعة اعترف بة وبقدرته الإبداعية الرائعة, هدى احد قمة التراجيديات الإنسانية الشرقية الإسلامية , لم تأتي-أسرته - تودعه في موكبه الأخير عند مغادرة الحياة قبل موته من مرض الايدز, أنها كانت مأساة حقيقية تفصلنا عن الواقع , إن ممارسة نشاط مخالف للعادات والتقاليد والأخلاق التي لا زال متمسك فيها الشرق بشكل قوي حتى اليوم رغم اختلاف الأنظمة التي تقوم بتحريم دلك أو هدى على مر العصور تسبب مشاكل للجميع سلطة وشعب , في عصر مايكل انجلوا النحات الايطالي كان منتشر العلاقات الجنسية الغير تقليدية , حتى نشاهد الكثير من الإعمال الفنية في عصر النهضة الأوربية كانوا من يقوم بدور موديل للمرأة هم الرجال , لهدا نشاهد بعض الملامح الرجولية لرسومات أو منحوتات نسائية من دلك العصر ولكن تلاشت هده المشكلة بنفسها بدون تدخل السلطات , لا يجب إن السلطات إن تبدل مجهودات كبيرة وتقوم بتشريع فوانيين ,بعثرة أموال الشعب في قضايا مسلمة لا بد إن تجري عكس تصورات السلطة العربية والإسلامية لأنة نعيش في القرن 21 وليس القرون المظلمة. لا تفتكروا إن داخل أوروبا يوجد إجماع أو توافق في مثل هده القضايا مثلا بولندا وروسيا يمنع المسيرات السلمية للجماعات ذات التوجه الجنسي الغير تقليدي, في نفس الوقت روسيا مسموح الإجهاض للنساء, بولندا واسبانيا معارضين أساسيين ضد الإجهاض مثل أمريكا , الاتحاد السوفيتي بجميع جمهورياته حتى الإسلامية وغيرها مسموح الإجهاض ولكن محرم العلاقات الغير تقليدية , السعودية و الفيتكان والبلدان المتعصبة في قضية حريات المرأة كانوا متحالفين ضد الاتحاد السوفيتي الذي أعطى حقوق للمرأة أكثر من أي بلد آخر في العالم , رغم أنة في البداية وعد الأرض للفلاح , والمصنع للعمال إلى إن اختار أعطى للمرأة حقوق بدلا من الحرية الاقتصادية للجميع , هي- المرأة السوفيتية- بحقيقة الأمر تحصلت علية كهدية لمساندة السلطة الجديدة والحديثة الشيوعية وليس لنضالها من اجل حقوقها المشروعة مثل النساء الأوربيات . إن الدنيا مصالح وإما السياسة بلا أخلاق نظرية بلا شك واقعية وأبدية , هدى ما نشاهده في أنن واحد كلا من السعودية إيران مصر اليمن تقوم بتشكيل شرطة للأخلاق أمر عجيب كيف يمكن تشكيل شرطة للأخلاق في بلد الأخلاق والإسلام والعفة والكرامة والأمة الراقية التي لا تشبه الشعوب الأخرى حسب طرحهم قادتنا بجميع معيارهم ومكانتهم , هممه الوحيد هو نكس , إهانة , ذل , الجماعات أو الشخصيات التي لا تتطابق توجهاتهم مع نظريات الأنظمة المتعسفة , لا زال داخل مجتمعاتنا وكدا التركيب الأسري العربي والإسلامي يعيش حالة من الانفصام الأخلاقي والنفسي مع النافق المركزي الحكومي في كل المنطقة , يدعوا- مسموح - ممارسة الجنس الرجال فقط ادا استشهد في سبيل الإرهاب مع الحوريات والغلمان في الجنة , وإما في الأرض لا يمكن حسب طرحهم , الوطن العربي والإسلامي مليء بالفسق مثل أي بلد آخر ولكن مستور أي تحت البطانية خلف الجدران والأسوار للطبقة الحاكمة , من مبدءا فادا ابتليتم فاستتروا , لا يمكن التستر في الوقت الذي السلطات تمارس نشاط معادي للإنسان العربي والمسلم , لان أب الأسرة التي يوجد فيها احد أبناءة ليس تقليدي جنسيا سوف يحارب داخل و خارجة بلدة عبر المقاطعة بجميع أنواعها هدى ما دفع أسرة - فاروق (Queen ) – أنها تتنكر له و لم تحضر لتوديعه مثواه الأخير في بداية التسعينات من القرن الماضي , هو ضل في قلوب الملايين في جميع إنحاء العالم باسم مستعار فني" فريدرك ميركوري" من اجل إن لا يجرح مشاعر أسرته التي تنكرت له في بداية حياة الإبداعية الموسيقية لأنه غير تقليدي .

      عهد الشرق


    • حبي له عيب وحرام، وما دون ذلك مباح وحلال

      احمد الطائي
      16:25
      14 حزيران (يونيو) 2008 - 

      الإنسان حسب فطرته يحب الخير ويكره الشر ويحب الصدق ويكره الكذب ويحب الحق ويكره الباطل ويحب الفضيلة ويكره الرذيلة ولكن ما هو السبب الذي يجعل الإنسان هكذا فتنقلب لديه الموازين فيكره الحق ويحب الباطل ويحب الشر ويكره الخير ويحب الكذب ويكره الصدق ويحب الرذيلة ويكره الفضيلة علما ان الإنسان حينما يكره الحق والخير والصدق والفضيلة ويحب الباطل والشر والكذب والرذيلة فهو يعتقد او يتصور او يظن او يتوهم او يتخيل حسب اعتقاده او تصوره بأنه يمثل الحق ولكن حسب الواقع عكس ذلك وذلك نتيجة لحصول تلك الأوهام والتصورات الخاطئة والتخيلات والسبب في هذا هو الخلل في المنظومة الفكرية التي يمتلكها الإنسان وتساهم عوامل كثيرة في زيادة فعالية وترسيخ هذه التصورات الخاطئة والأوهام والتخيلات منها حصول صدمات نفسية او من خلال الضغوطات الاجتماعية او السياسية والمثال على ذلك فالمعروف لدى اغلب الفقهاء خصوصا أصحاب الفهم الواقعي للأمور ان قيادة السيارة للمرأة لا يمثل أي حرمة ولكن بعض أصحاب الفهم الخاطئ للإسلام يحرم هذا الشيء هذا مما يخلق ردة فعل لدى الغير ويسبب حصول تمرد لدى البعض وكذلك بالنسبة الى النقاب فالمعروف لدى الفقهاء أصحاب الفهم الواقعي انه غير واجب بل الواجب الحجاب المتعارف فان مثل هذا الشيء قد يولد لدى بعض النساء ردة فعل خصوصا مع وجود الجهل وعدم فهم الإسلام سوف يولد كذلك لدى البعض هذه الحالة وهناك عوامل أخرى تساهم في زيادة فعالية التمرد وترسيخه منها ضعف النفس وارتكاب الذنوب وتزين الشيطان ومع عدم محاسبة النفس يساهم في ظهور صفة التمرد والكفر والعصيان وعدم الطاعة وتسفيه الأمور والوقوع بالظلم ولكن مثل هؤلاء يتصورا ويعتقدوا أنهم يحسنوا صنعا وان أفكارهم وتصوراتهم وآراءهم تمثل عين الواقع ولكن في حقيقة الأمر هو عكس ذلك


    • حبي له عيب وحرام، وما دون ذلك مباح وحلال

      عبدالرحمن اللهبي
      12:33
      14 حزيران (يونيو) 2008 - 


      أصدقك يا نادين

      أصدقك القول يا بنتي نادين:أنا اقرء ما تكتبيه أكثر من مرة لا أود أن أذكر رقما يقال أني مبالغ,إن فكرك عندي أنا شخصيا فكر سليم صحيح ,لكنه شديد المرارة عند مجتمعات حملت جيناتهم قناعة الفكاك منها يحتاج الى إعمال الفكر وتحليل الفكرة وهم بين أمور إما نوع فتح هذا الباب على مصراعيه سيفقده مكاسبه فينطلق بشراسة ليحاربه مستعينا بتأويلات دينيه شكلت بما يخدمه وهنا تصبح حجته قوية في مجتمع فرض عليه قبول الدين كما يمليه من احتكره ومن خرج عن ذلك فقد يستباح دمه وكثير بلغوا فكرك لكنهم آثروا السلامة,النوع الثاني اصطبغ بتقديس العرف الذي صنعه بنفسه كمن لبس قيدا واعتبر الفكاك منه خطيئة وليته اكتفى بحصره في نفسه لهانت ولكنه أصر ما دام يستطيع قسر الناس عليه,ونوع ممن يطلق عليهم (مع الخيل يا شقرا)لو شاهد الناس يستبقون لأستبق ما سأل لم يستبقون والى أين.
      إن فكرك ليس فكرا من السهولة بمكان قبوله في مجتمع كمجتمعنا ويحتاج الى كفاح شاق وتضحيات كبيرة وأنا أوافقك أن التدرج في قبوله غير مجد ولكن الصدمات المتتالية هي التي ستجعل الناس يقفون ليراجعوا قناعاتهم ويفهموا الإسلام على حقيقته بعد أن يجردوه مما شابه من شوائب هي من صنع الإنسان وتلك لعمري مهمة تقصر دونها كل المهمات وقد تحتاج الى دماء تسيل ورؤوس تميل ومصالح متمصلحين يكشف سترها لتتعطل,إن أمم كثيرة التصقت بالأرض وسار الركب و هي ملتصقة حتى أراد الله لها ان تصحوا ولكن بعد أن طحنت وسيأتي اليوم الذي ينكشف الغطاء عن الإسلام الحق الدين السهل البسيط الذي نزل من خالق الخلق عز وجل ليمتص عنصر الشر من البشر و لينشر عنصر المحبة ما أمكن وحتى ذلك اليوم الذي لا أحسبني سوف أراه فأنا قريب من خط النهاية التي أسأل الله ان يجعل خاتمتها على الإيمان.
      أسأل الله أن يوفقك يا نادين وبرشدك الى طريق الحق والخير.............


    • حبي له عيب وحرام، وما دون ذلك مباح وحلال

      محمد الكاظمية
      12:25
      14 حزيران (يونيو) 2008 - 

      للإنسان جملة من المشاعر النفسية منها الحب والكره فالحب والكره ينبع من النفس كما لو أنعجب الإنسان بمنظر جميل او صورة جميلة او كتاب او فكرة او عقيدة وهناك مشاعر تعبر عن الكره كما لو كره الإنسان منظر مؤلم او كره صورة قبيحة او كتاب به أفكار خاطئة او كره فكر معين لأنها تعبر عن العنصرية او كره عقيدة معينة لأنها تحط من كرامة الإنسان كما في الأديان الوثنية المهم ما هو المقياس التي يمكن من خلالها يجعل الإنسان بان حبه او كره صحيح او غير صحيح هل يرجع الى الوحي ام يرجع الى العقل ام الى العادات والأعراف والمهم من كل هذا الكلام يريد الإنسان ان يعرف حبه او كره هل يعبر عن الواقع الصحيح ام لا فلو رجع الى الأعراف فهنا الاعراف قد تختلف بين مكان واخر وقد تتفق مع الواقع او تختلف واذا رجع للعقل فيمكن للعقل في الجزئيات يصيب او يخطا واذا رجع الى الوحي يكون التشخيص أدق ولكن هنا مشكلة يحتاج الى الفهم الصحيح اي ما يريده الله فهنا يلعب نوع الفهم في زيادة او تضيق دائرة الحرمة او الحلية فكلمنا اعتمد الإنسان على أسس صحيحة في الاستنباط يكون الدليل اقرب الى الواقع وكلما كان الدليل يعتمد على أدلة ضعيفة تكون النتيجة ابعد عن الواقع اما بخصوص الحب فكل إنسان لا ينكر ان هناك ميول للإنسان في حبه وكلما تكامل الإنسان سوف يكون عنصر الاختيار يساعده على الاختيار فالرجل او المرأة قد يعجب احداهما بالأخر ويحصل عملية تقارب لكن تبقى هناك مساحة كبيرة لا يمكن اكتشافها لا من قبل الرجل ولا والمرأة وذلك لان حقيقة الإنسان تنكشف في المعاملة ووقت الأزمات والمحن ووقت السفر ووقت الضيق لذلك العلاقات بين الرجل والمرأة عن طريق الحب لا يمكن معرفة الأخر لأنها العلاقات تكون مجاملتيه أكثر مما هي واقعية وهناك حالة التغيرات في المشاعر هي الأصعب والتي لا يمكن اكتشافها لذلك لا بد من المرأة او الرجل يحاولا البحث عن المؤهلات من قوة الشخصية والثبات في المواقف وليس على أساس الإعجاب بالشكل والمنظر فقط اي في القضايا الشكلية لان الإعجاب بالشكل والجمال غالبا ما يوقع الإنسان في ضعف الاختيار هذا الكلام بصورة عامة اما الكلام من الناحية الشرعية فالإسلام لا يمنع التعارف بين الناس ولكن الإسلام يخشى من وصل تلك العلاقات من إساءة للمرأة نتيجة للعاطفة الشديدة قد يضعفها وتقع فريسة إطماع الرجل لذلك حاول الإسلام وضع ضوابط لئلا يؤدي الاختلاط الى وقوع الأطراف الى منزلق فلا يوجد حكم أولي في الإسلام يمنع التعارف هناك القوانين الثانوية فان اي علاقة اذا سببت إساءة للمرأة من خلال محاولة الطرف الأخر استغلال المرأة او يصل بالطرفين الى ارتكاب المحرم هنا يقف الإسلام بالمنع من استمرار العلاقة ويعتبر مثل هذه العلاقة غير صحيحة ولا يجوز الاستمرار فيها والحقيقة هناك خطا في أسلوبين من التعارف فتارة يجهل الرجل والمرأة احداهما للأخر ويتزوجا هذا مما يسبب وقوع في مشاكل او قد يصل الانسجام بينهما فهنا القضية غير صحيحة ولا التعارف الذي لا يتصف بالضوابط هذا مما يؤدي الى الوقوع في المنزلقات لذلك لا بد ان تكون المرأة على حذر دائم هناك قضية لها علاقة في الاقتصاد ولكن يمكن ان نستفد منها في قضيتنا ففي النظام الرأسمالي بعمد النظام الرأسمالي في المحافظة على حقوق أصحاب الأموال فيقع الشخص المستدين ضحية أطماع هؤلاء والإسلام جاء من خلال منع الربا للمحافظة على الشخص الذي يقترض كذلك هنا في قضيتنا فالإسلام حينما يحرم او يحلل لأجل مصلحة تخدم المرأة لئلا تقع ضحية أطماع الآخرين فالتحريم والتحليل قائم على وجود مصالح او مفاسد واقعية نعم هناك الفهم الخاطئ للإسلام قد يوسع او يضيق من دائرة الحرمة وهنا لا بد من الإنسان الذكي من محاولة على البحث على أصحاب الفهم الصحيح للإسلام لئلا يقع ضحية البعض الذين يوقعوه في متاهات من خلال عدم الفهم الصحيح للواقع



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    3 عدد الزوار الآن