الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

    السبت 21 حزيران (يونيو) 2008



    طفلةً، تنبعث بداخلي لحظات الأمان في الصباح وأنا أتوسط جدتي وجدي في غرفة جلوسهما. ممنوع شرب القهوة، لكني أدمنت رائحتها التي تعلن بداية الحياة، أدمنت مشاركتهما مشهد البداية، يغلي أحدهما القهوة ويحضر الركوة ليرتشفان الفناجين بصمت. بهدوء. بسلام العائلة السعيدة.

    بعد وفاتهما وجدت في أبي وأمي البديل الذي يمكنه تمثيل الدور القديم، دور سعداء الفجر، صار مسموح شرب القهوة. أتسلل لسريرهما بعد الفجر مباشرة لأشاركهما ارتشاف فناجينها. صدمني مذاقها المر، أرغمت نفسي عليه وأحببته، أرغمتها أن تعيش كامل أجواء السعادة العائلية. أبي وأمي كان لهما حكي لا ينتهي في الصباح بعكس قهوة جداي الصامتة.

    كان تعريفي للصمت وقتها أنه دليل سأم. ومع الأيام عرّفني الصمت على نفسه. أجهل سبباً شدني لطقوس صباحاتهم، لاطمئناني بين أزواج وزوجات أشترط أن يكونوا متقدمين في العمر.

    كنت أسألهما صامتة: "أيمد أحدكما الآخر بما أستمده أنا منكما؟ أيزوركما السلام في الفجر؟"

    كنت في مناسبة عائلية ساخنة، حل خلاف متواصل منذ سنوات بين زوجين من أقاربي، يحاول الجميع تبسيط الأمور وإرجاعها لمجاريها، مرت ساعات وساعات، ملكت الحل فقلت للطرفين المتنازعين: أفضل حل لكما الطلاق.

    أطلق الحاضرين صرخات نحوي، اختلطت بصياح إحدى كبيرات السن التي ظننت أنه سيغشى عليها. الجميع قال: لا.
    -  يقولان لكم أنهما معذبان، الطلاق هو الحل.

    ضحكوا، تمازحوا. فأنا أصغرهم ولا أفهم بواطن الأمور، حتى الزوجين أنفسهما صارا يضحكان.

    لم يتطلقا، يرتشفا القهوة معاً كل صباح.

    أخبروني أن ذلك أسلم لأجل الأولاد، كنت على يقين أن لحظات الفجر التي اعتادوها لن تقف صامتة إزاء قرب فراقهما.

    استمرت مشاحناتهما، لكن المعروف عن زواجهما أنه ناجح.

    فطول فترة الزواج دليل نجاحه.. حتى لو كان مدمراً من الداخل.

    ماذا اعتاد الأزواج أيضاً؟

    نسبة عالية من المتزوجين يقولون أنهم بعد فترة من الزواج يعتادون وجودهما معاً، يتحولون إلى إخوة وتختفي الموجات العاطفية التي كانت تنبعث بداية لقائهما، يختفي الانجذاب الكيميائي. حتى أنهما قد يقلعان عن ممارسة الجنس، أو يتحول إلى عادة وواجب. ويصبح الزواج أكثر من كونه حالة حب، يصبح عِشرة، عائلة، مودة، أخوة..... أي شيء إلا الانجذاب العاطفي والجنسي.

    من الطبيعي حدوث الانجذاب في معظم اللقاءات الأولى، لكن استمرار ذلك الانجذاب لفترة طويلة يعني أن بشائر زواج ناجح تلوح في الأفق. الاختبار للتأكد من أننا أمام رفيق الدرب يجب أن يتم قبل الزواج لا بعده، هكذا تنظم الزيجات. فالأبناء ليسوا حقل تجارب.

    ورغم معرفتنا بضمور المشاعر تدريجياً، نستمر بالزواج العشوائي.. نحن نتزوج للحد من فوضى التزاوج الجنسي، للاستمرار في تنظيم الأسرة، للحفاظ على هذا المبدأ الذي اخترعه الرجل لضمان توزيع الإرث. لأي شيء إلا الحب الحقيقي. منزل، أفراد، تكاثر، وعلاقة طبقية بين زوجين. هذا هو الزواج.

    النساء في منطقتنا تؤمن بأن الحياة مع رجل هو عالم الأمان الوحيد، يكفيها أن يقال أنها متزوجة، ولو كان يشبعها ضرباً يومياً.

    وكزوجة، فإنها تكتشف مواعدة زوجها لنساء، ستغمض عينيها ليستمر الزواج. هذه ليست خيانة بنظرها أو بنظره، حتى أن عقد الزواج من الناحية القانونية لا يتضمن بنداً يشترط ألا يخون الزوج زوجته أو ألا تخون الزوجة زوجها. قد تتم معاقبة الزاني أو الزانية إذا ما أحيل الأمر للمحكمة. لكن العقد لا يحمل عهداً زوجياً بالإخلاص.

    كنت أعتقد أن عقد الزواج لدينا غير عادل بالنسبة لحقوق الأطراف. إذ يشترط أن تكون عذراء ولا يكون بكراً، يتزوج عليها وتحرم ذلك، يطلقها بكلمة وهو متمدد على أريكته ولا تملك تلك العصمة. يصبح وصيا عليها وليس لها الحق بذلك،.. لكن شيئاً من العدالة يلوح حين نتذكر الثمن الذي تقبضه العروس لحظة توقيع العقد إعلاناً عن رضاها على كل تلك التنازلات.

    هناك أناس ربطهم الحب سنوات، وبعد الزواج بأشهر تم الطلاق. تحويل المشاعر إلى ارتباط مؤسساتي وعقود قانونية ومبالغ مالية قد يقضي عليها، لكنه لن يقضي على الرغبة لذا يلجآن لما نسميه بـالخيانة الزوجية، رغم أن العقد ورقة صورية لإرضاء المجتمع ولا يجب أن يأخذ ذلك الحيز من التأثير.

    مشاكل الزواج من أعقد الأحجيات. لست أفكر بحلها، أنا أفكر بضرورتها. يقول صديقي الإعلامي زياد نجيم (زواج على وزن زوال) . إن كان تعداد السكان في دولة ما يسير وفقا للإطار المرسوم أو يزيد، فما الداعي من الزواج؟

    عرفياً، ليصون المرء مجتمعه من الخطيئة.

    ليس تعميماً، لكن المتزوجين هم أكثر من يرتكب ما يسميه المجتمع والعرف بـ(الخطيئة). لا تحتاج المسألة لإحصائية، راقبوا أغلب المتزوجين حولكم وستدهشكم النتيجة.

    -  أخونه مع أعز أصدقائه، هذا انتقامي من خيانته وإهماله.

    فأيهما أشرف للمجتمع؟ الاستغراق في أسرة منحلة أم البقاء في استقرار العزوبية ريثما الوصول إلى زواج منظم روحانياً وأخلاقياً؟

    بماذا يشعر الأزواج؟ بالاختناق، بالملل، بالرتابة والروتين.

    ورغم ذلك فليس أسهل من اتخاذ قرار كالزواج هنا. يتخذ القرار في لحظة ويفسخ في أقل من جزء من الثانية.

    بلحظة تتم المغامرة، ويتم اختيار شخص سيرافقها أو ترافقه بأدق الخصوصيات حتى الممات. فلم يكن البحث عن رفيق للروح إنما عن مكملات اجتماعية.

    تقول سيدة: أنتم الأجيال الحالية تعقدونها، في زماننا ما كان لنا حق الاختيار، لكن احسبيها صار لنا خمسين عام متزوجين.

    الجميع يقيس نجاح الزيجات بعدد الأعوام. ضربها، خانها، وما استمر الزواج لولا أنها صبرت لأجل كبريائها أمام المجتمع، ولتسحق كبريائها أمام زوج يمل سريعاً، زوج يعتقد أن من حقه معاشرة كل الإناث. فبيده مصدر السلطة، المال..

    زوجة وعشيقة، أو زوج وعشيق. وليحكى أن الزواج ناجح.

    الزواج الناجح يتطلب مجتمعات ترحم المخلصين، تحتوي الفضيلة. ولأننا مجتمعات تمتلك تعريفاً مشوشاً للفضيلة والشرف، فستبقى قهوة الصباح شاهدة على خدعة كبيرة اسمها الأسرة السعيدة.

    قهوتي اليوم أشربها وحيدة، لكن مصادر الأمان اختلفت. لم تعد بين أزواج وزوجات وكبار في السن، هناك أشياء أخرى توفر الأمان، حقيقية ومن الظلم أن أغفلها.

    Albdairnadine@hotmail.com

    * كاتبة من السعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 10

    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      17:43
      12 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 - 

      فادية — myasser1990@hotmail.com

      بارك الله فيكي وبارائك وأنا مؤيداكي في كل كلمة


    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      عبد الله
      10:23
      26 حزيران (يونيو) 2008 - 

      الى عبد الرحمن اللهبي ياعيني عليك وعلى افكارك الابداعية . وانا من انصار افكارك هل اذا تقدمت لخطبة اختك او بنتك على هذا الاساس هل ترضى ؟ ارسل لي عنوانك


    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      زكي يوسف
      08:48
      26 حزيران (يونيو) 2008 - 

      تحية قلبية على جرأتك وعلى كتابتك الصريحة وإن كنت غير موافق على بعض آرائك. انا متأكد من ان الطريق التي انتهجتها هي عين الصواب لأن علينا ان نعالج قضايانا دون لف او دوران ودون مواربة وتغطية الحقائق لأ[نها لا تتناسب والعادات او التقاليد او الايمان. علينا ان نواجه الحقيقة كي نتمكن من تصحيح ما يمكن تصحيحه , لا ان نتستر عليها ونجعلها تتفاقم . شكرا على جهرك بالحقيقة وَلْتكوني قدوة لغيرك في سبيل مجتمع افضل .


    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      زكي يوسف
      07:41
      26 حزيران (يونيو) 2008 - 

      تحية احترام على الجرأة والافصاح عن الرأي الصادق وعلى وصف الواقع دون لف ودوران. لا أوافقك الرأي في كل ماعرضته ولكن هذه هي الطريق التي على مجتمعنا ان ينتهجها ليعرف الداء ويتناقش الجميع بصراحة لايجاد الدواء.ان التستر على ما يجري حقا هو اشد فتكا بمجتمعنا من الداء نفسه.


    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      عبدالرحمن اللهبي
      11:01
      22 حزيران (يونيو) 2008 - 


      الى نادين

      نادين:قرأت ماكتبتيه بهدوء مع قهوة الصباح ,انا أتفهم مشاعرك وأزعم أني اعرف أسبابها ,لا أوافقك في كثير من آرائك ولا أخالفك في كثير منها,أنت ضحية التطرف الذي يسوقنا من حيث لا يدري الى الجحيم,إما عن جهل,وإما عن علم مدبر وفي كلا الحالتين هو مصيبة,أنت سلكت ذات المنحى ولكن في الاتجاه المعاكس(مع الاعتذار للراجل إياه),تطرفت ولو استبدلت فنجان القهوة الصباحية بكأس من الليمون لكان خيرا.
      أنا لا أود أن أتفلسف عليك و لا على القراء فالناس لم يعد لديهم خلق,أولا دعينا نجعل الإسلام وأقصد الإسلام الحق وأنت تفهمين ما أرمي إليه,أنت مثقفة ولكنك (محموءة)نجعله هو الركيزة الأساسية التي نرتكز عليها ولا نحيد عنها .
      لذا أود أن أقرأ رأيك في هذا الاقتراح:أنت تعلمين أن الفتاوي أمطرتنا بأنواع من الزواج لها أول وليس لها آخر,فكرت وبصرت كثيرا و طلعت بهذا النوع من الزواج أنا على يقين أنك ستقبلينه وسيعترض عليه الكثير لا لسبب وجيه شرعي ولا اجتماعي ولا خلقي ولكن لأنه لم يصدر عن شيخ.
      أنا شيخ ولكن في السن لذا أقترح زواجا نسميه زواج التجريب,يتم فيه عقد زواج شرعي بكامل أركانه يوضع فيه شرط أن لكل طرف الحق في إنهائه متى شاء,تبقى الزوجة في بيت أهلها والزوج في بيت أهله ومتى ما رغبا في الاجتماع فالفنادق والشقق المفروشة(على راس من يشيل)ويستمر الحال و تتعاطى الزوجة حبوب منع الحمل وإن حملت فهي المسؤولة الوحيدة في تحمل نتائج حملها والعقد شريعة المتعاقدين ,ويستمرون على هذا المنوال حتى يتأكد كل منهما انه موافق ومقتنع وراغب في مواصلة الحياة فينشئون بيتا وينجبون,و إلا فكل في طريق وهكذا حتى يجد (شن طبقة)فتحل المشكلة وأتحدى كل من يجرح في ذلك شرعا أو فرعا.
      إيش رأيك؟


    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      08:26
      22 حزيران (يونيو) 2008 - 

      مخطط الحكمة والغريزة د. خالص جلبي

      الحيوان يمارس الجنس وأعضاؤه الجنسية تؤدي دورها في العملية من دون قصور، وكما قال الإمام الغزالي قديماً إن الانسان لن يقاس مطلقاً بعضلاته؛ فالثور أشد منه، وهو ما رأيته بأم عيني في مصارعات التورو في إسبانيا في بالنثيا. ولا بالنكاح فأضعف العصافير أشد في السفاد منه، ولقد رأيت ذلك في الأرانب فذهلت. ولا بالصرعة فلبوة الأسد أفضل منه في مطاردة الفريسة والإجهاز عليها، ولكنه إنسان ببعد جديد ميزه عن المخلوقات، والعبرة ليست بالمحافظة على النوع بل ترقية النوع.
      وهو بذلك يسبح بين قطبين، في ضبط الجانب البهيمي الشهوي والغضبي الانفعالي؛ بتجلي الحكمة كقوة ناظمة جديدة، التي تلجم الاثنين وتسلط أحدهما على الآخر وتسخر واحد لخدمة الثاني، شهد لها تطور الفصوص الدماغية العليا في رأس الانسان تحت القحف. وهو ما أكده صاحب كتاب تطهير الأعراق ابن مسكويه.
      والعمل الجنسي عند الانسان روحي الأصل منه يحرض وإليه المصير، ينتهي باستخدام آلة التناسل، عبر وصلات عصبية، وتفاغرات وعائية، وتجمع وإفراغ للدم المحتقن في مستودعات خاصة، وقذف لمادة الحياة، يعج السنتمتر المكعب الواحد بعشرات الملايين من حيوانات مجهرية، تشبه يرقات الضفدع، برأس كالقذيفة وذنب للسباحة، في سباق ماراثوني رهيب، تتزاحم فيه ملايين الحيوانات المنوية، الزاحفة باتجاه البويضة القادمة من المبيض، طلباً للوصول والاقتحام والالتحام، كي يكتمل شق الصورة المقابل، ويلتحم الزوجان من الكروموسومات، فيحدث انشطار بيولوجي قريب من الانشطار النووي، باستثناء فارق جوهري، أن الانشطار النووي تدميري، والانقسام الخلوي بنائي تصنيعي تخصصي، فمن خلية واحدة الى مائة مائة مليون خلية، بعشرات التخصصات من سمع وبصر وإدراك وتصرف وإرادة، والأعضاء النبيلة من كبد كمركز جمارك عام للبدن، وكلية كوزارة تصفية لكل شوائب الجسم على مدار الساعة، والأجهزة المعقدة من هضم وإفراغ واستقلاب، والغدد الصماء من كظر ودرق ونخامية مفرزة لعشرات الهرمونات، من تيروكسين وكورتيزون وميلانين، تخلق توازنا لانهاية له من الشوارد المعدنية والأخلاط الداخلية.
      ويرى ابن نبي المفكر الجزائري أن حاجيات الحضارة الهرمة هي النكس باتجاه الغرائز، ورياح العلم اليوم شمالية غربية. والعلم يخدم حضارة هرمة، فالشمال غني ومتعلم ولكنه هرم، وحاجات الكيمياء يجب أن تخدم مشكلات هذه السن، ففي ألمانيا ثمانية ملايين يعانون مشكلة العنة الجنسية، يحتاجون الى ميزانية 15 مليار مارك سنوياً، وفي الولايات المتحدة ثلاثين مليونا. وآسيا فتية فـ 50 % من النشء دون الـ 15 سنة، ومشكلات ليست في إطفاء غرائز لا تنتهي .
      اعتبر المفكر الجزائري مالك بن نبي أن الحضارة لها مخطط ، رحلة الصعود فيه روحية ، ومنحنى الانحدار تفلت الغريزة، وبقدر تفلت الغريزة من مرجل العقل الذي كانت تعمل فيه كطاقة موجهة بقدر هرم الحضارة وانحطاطها.


    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      09:18
      21 حزيران (يونيو) 2008 - 

      نحن نتزوج للحد من فوضى التزاوج الجنسي، للاستمرار في تنظيم الأسرة، للحفاظ على هذا المبدأ الذي اخترعه الرجل لضمان توزيع الإرث

      الله يسامحك يانادين .... اخترعه الرجل ؟؟!!!! الله خلق الكون كله ذكر وأنثى ذكر وأنثى ذكر وأنثى وهكذا تسير الحياة أو هكذا تسيّر ، بعض الزيجات الفاشلة لا تعني أن مبدأ الزواج فاشل ، إلا إذا كنت تحاولين إقناع نفسك بهذا بالقوة وتريدين جرنا إلى هذا الاقتناع ، يا سيدتي الزواج حسب التعبير الرباني (مودة ورحمة ) أي أن الزواج حب وجنس / ورحمة وعطف ، هكذا تسير الحياة وما أحلاها


    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      امة ضحكت من جهلها ونظامها الديكتاتوري الامم
      07:15
      21 حزيران (يونيو) 2008 - 

      هل يقتل الزواج الحب؟ د. خالص جلبي

      سألتني السيدة سحر هذا السؤال المحرج؟ هل فعلا يقتل الزواج الحب فيحافظ المرأة والرجل على حب أفلاطوني؟؟

      والجواب عليه ليس سهلا. وهو أكثر من حساس تسر به الغانيات وتندم له الزوجات.

      وفي فيلم سيادتي سادتي ذكر الممثل وهو يعاشر فتاة فرنسية وهو أمريكي أن الزواج يقتل الحب بسبب الإلفة والروتين والملل والكسل.

      وفي البحرين أسر لي رجل يحبني أنه على وشك طلاق زوجته، والزواج بواحدة ممن تعمل معه في القسم، فنصحناه بمراجعة زوجته والانتباه لنفسها ففعل واستقامت الأمور ولا تستقيم دوما؛ فالزوجة تظن أن كل شيء مضمون خاصة بوجود الأولاد.

      وحسب حياة اليونان القديمة فكانوا يحتفظون بزوجة للبيت والطبخ والنفخ والأولاد. وأخرى محظية للعشق والفراش ومطارحة الغرام.

      وفي ألمانيا عرفت أن الخيانات الزوجية أكثر من رمال عالج.

      وفي يوم قرأت في مجلة نصف شهرية، عن قصص شائعة عن واحدة كانت تبحث في ركام الملل، حتى اجتمعت بواحد بالصدفة في مقهى؛ فأخذها إلى المنزل، وقضت معه ساعة من أمتع ساعات عمرها، وتمنت العودة، إلا أن صاحبنا الجميل أبى، لأنه كان يبدل محظياته بأسرع من قمصانه.

      وفي السعودية يسري مبدأ التعدد بسهولة، وكذلك زواج المسيار ما يقترب من طريقة الألمان في المحظيات، ولكن بدون حرمة، فالمرأة في الشرق لا تسلم نفسها لرجل بدون زواج، إلا خطأ فاحشا مكلفا، وفي الغرب المرأة لا تخاف على شرفها بقدر حريتها، فتعاشر ولكن لا تغتصب إلا في الجريمة.

      وذكر لي الأخ صلاح عن زوجة عذبته فطلقها، ثم تزوج اثنتين، فهو في غاية السرور، قال: لانعدام الملل والتنافس الشريف في كسب قلبه؟

      وفي بلاد الشام يندر التعدد إلا في القليل، ولعل الدخل المالي له دور في هذا؛ ففتح بيتين، والإنفاق على عائلتين، يحتاج لثري ميسور بأكثر من دخلين.

      وفي تفكيك المسألة في قناعتي، أن الملل حين يعشش مثل نسيج العنكبوت في العلاقة الزوجية يبدأ البيت في الاهتراء، وأعرف من الأزواج من انطفأ الحب بينهما، ولا علاقة جنسية منذ سنين، وهو مؤشر خطير لطلاق صامت، وموت خفي، في العلاقة الزوجية، بدون إعلان الحداد.

      ويذكر عن الرسول ص أنه رأى يوما أم الدرداء وهي متبذلة في شكلها وملابسها، فتعجب، وكان يهمه المنظر اللائق والوجود الجميل؛ فكان جوابها عليه أن أبا الدرداء قد طلق الدنيا، ولا حاجة له بالنساء؟ فقال ص قولته المشهور: إن لزوجك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه.

      ومعنى هذا الكلام التطبيق أن لا يراهن كل من الزوج والزوجة على الروتين، بل أن يسقيا شجرة الحب بينهما دوما بالتجديد، في كل بعد، بما فيها العلاقة الجنسية؛ فليغيرا مكان الفراش واللقاء، وليخرجا وليجددا الحياة دوما، ففيها متعة ودفعة حيوية في شرايين الحياة الزوجية، تقيها وتصونها وتمنحها المتعة عطاء غير مجذوذ..


    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      عبد الله
      05:06
      21 حزيران (يونيو) 2008 - 

      ان وصف حالة راهنة لاسرة بسيطة لايحتاج لاكثر من حفظ الاحرف الابجدية ومعرفة توصيلها مع بعضها اما الكاتب والباحث فيجب ان يتمتع بخلفية ثقافية واسعة يساعده علىتوصيف المشكلة وتكييفها وذلك لأن عقد الزواج عقد من أخطر العقود في الشريعة الاسلامية لان موضوعه الانسان ولذلك تميز عن غيره من العقود بشروط خاصة فعندما يوقع الانسان وثيقة عقد قرانه فانه يوقع على وثيقة نجاح أو فشل اطفاله في المستقبل وكذلك الزوجة لان الزواج هو الاختيار فتوقيع الزوج على وثيقة عقد قرانه هو اختيار لشريك في الحياةومدرسة ومربية وبيئة تحتضن الاطفال والزوجة كذلك تختار شريكا ورفيقا ومؤنسا لحياة طويلةومن ثم المشوار طويل دخولا من باب الحقوق والواجبات اما قول الكاتبة (حين نتذكر الثمن الذي تقبضه العروس لحظة توقيع العقد )فكلام فيه نظر لان العرف والمعروف في الفقه الاسلامي ان المهر هدية وليس ثمن والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم (واتوهن صدقاتهن نحلة )أي هدية والهدية تكون بدون مقابل اي ليست سلعة مقابل ثمن وكذلك قول الكاتبة (ولأننا مجتمعات تمتلك تعريفا مشوشا للفضيلة والشرف )لاأدري ان كانت هذه الكاتبة هي فرد أم مجموعة أم مجتمعات فالكلام بصيغة الجمع يضلل أحيانا أما قول الكاتبة (حتى أنهما قد يقلعان عن ممارسة الجنس )فأرجو أن توضح لي المعنى بشكل اوسع لأنني لم استوعب المقصود


    • في طقوس الصباح خدعة اسمها (زواج)

      damei67
      04:10
      21 حزيران (يونيو) 2008 - 

      ليش تشربين القهوه بروحج أنا مستعد أشربها معاج ولا تنزعجين من شى بس على شرط انتى اتسوين القهوه لأنى ما أعرف وإذا ما تعرفين وهذا اللى مبين ممكن نشوف لنا حل وسط



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    2 عدد الزوار الآن