الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    القرضاوي وعمرو خالد «أهم المثقفين العرب»

    دلال البزري
    الأحد 6 تموز (يوليو) 2008



    المجلة الاميركية فورين بوليسي ((foreign policy اجرت استفتاء لرأي قرائها حول «أهم مئة مثقف»؛ بحسب البلدان. فكانت النتيجة كالتالي: الولايات المتحدة الأميركية: أهم مثقفيها مؤرخون وفلاسفة ومنظرون اقتصاديون وكتاب رأي وعلماء. ومن بينهم توماس فريدمن، وصاموئيل هنتغتون وفرانسيس فوكوياما ونعوم تشومسكي. وكذلك الأمر عند فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وهولندا والدانمارك. روائيون ومؤرخون وفلاسفة وباحثون. أكثرهم ذيوعاً بيننا: أوليفيه روا، وأمبرتو إيكو، وألان فنكيالكروت، وسلمان رشدي. ألمانيا تفردّت عنهم بمثقف من المجال الديني، وهو البابا بنديكت السادس عشر. دون ان تحجب اهتمامها بأهم فلاسفتها الأحياء: جرغون هابرماس، منظّر الحداثة وما بعد الحداثة وكل المفاهيم الملتحقة بهما.

    أوروبا الشرقية لا تختلف كثيراً. أهم مثقفيها الروائي التشيكي فاكلاف هافل، الذي اصبح رئيساً للجمهورية بعدما كان قائداً للمعارضة. وبطل الشطرنج الروسي والناشط الديمقراطي غاري كسباروف. والفيلسوف وعالم الاجتماع السلوفيني سلافوج زيزك.

    «الكبيران» من بلدان العالم الثالث، الهند والصين، كذلك الأمر، أهم مثقفيهما علماء بيئة وسياسة واقتصاد ومؤرخين وصحافيين. بل من بينهم عالم أعصاب. العالم الثالث ايضاً: غانا والبرازيل والبيرو وافريقيا الجنوبية والمكسيك وسنغافورة وحتى اوغندا... مثقفون بارزون في المجالات نفسها أو القريبة منها. الدول الإسلامية غير العربية. باكستان، أهم مثقفيها محام. بنغلادش أهم مثقفيها محمد يونس، الحائز على نوبل في الاقتصاد، بسبب إنجازاته في المايكرو اقتصاد؛ والتي أدخلت النشاط في اقتصاد الفقراء. اندونيسيا: الباحث في علم السياسة ورئيس جامعة بارامدينة في دجاكارتا، انيس بسودين.

    أما أهم مثقفي إيران فاثنان: شيرين عيادي. حائزة جائزة نوبل للسلام والمدافعة عن حقوق الإنسان. وعبد الكريم سوروش.اليساري المنظر للدين. والمقيم في أميركا ويدرّس في جامعة جورج تاون. تركيا، اثنان أيضاً: الروائي الحائز على نوبل للآداب العام الماضي، اورهان باموك. وفي أبرز رواياته سرد للمذابح التي تعرّض لها الأرمن على يد الأتراك في أوائل القرن الماضي؛ وهذا موضوع يشكل شبه تابو في تركيا... ثم المفكر فتح الله غولن المعروف بميوله الحداثية - الإسلامية. وقد ألف 60 كتاباً حول الموضوع.

    وحتى إسرائيل. من هم أهم مثقفي إسرائيل؟ من هم أهم المثقفين في دولة «الشرّ المطلق»؟ الأول دنيال بارنبويم. قائد الاوركسترا وعازف البيانو، والمثابر على نقد سياسة بلاده الرسمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. الثاني أموس أوز. الروائي وأستاذ الأدب في جامعة بن غوريون. المشارك في تأسيس حركة «السلام الآن» عام 1978، ومن أوائل الداعين إلى إقامة دولتين، إسرائيلية وفلسطينية. والأخير دانيال كاهنمان. الحائز أيضاً على جائزة نوبل في العلوم. واختصاصه علم النفس. ولكن من هم أهم المثقفين العرب؟ انهم ثلاثة. الأول فلسطيني. ساري نسيبة، الديبلوماسي والفيلسوف وصاحب مبادرات سلام. لا بأس. وهو على العموم يقتصر على فلسطين.

    لكن الاثنين الباقييَن من مصر. و محسوبَين على العالم العربي. وهما أولاً: عمرو خالد، الذي تعرّفه المجلة بالـ televangelist. المعروف بـ «اعتداله». و بـ «مبادرات وعظية تلفزيونية مجدّدة لصورة الإسلام». اما المثقف الثاني الأهم، فهو الشيخ يوسف القرضاوي، «ربما اكثر الوعاظ تأثيراً في عالم الإسلام السني»، بحسب المجلة ايضاً. وله برنامج أسبوعي على قناة «الجزيرة»، عنوانه «الشريعة والحياة». يفتي ويعظ ويجيب على السائلين.

    هؤلاء هم اهم مثقَفينا...

    استطلاع المجلة الاميركية قد لا يكون شاملاً ولا دقيقاً دقة متناهية. لكنه يتقاطع مع «حال الأمة» الثقافي ويلتقط بالتالي أهم مؤشراته. لا حالمين ولا مفكرين ولا منظّرين ولا مؤرخين ولا محلّلين في دنيا هذه الثقافة. فقط نجوم تلفزيونيون في الوعظ والارشاد: ثنائية التلفزيون والدين. والمسلمون غير العرب اكثر منهم تحرراً من أسرهما.

    فالعرب لا يقرأون. فقط يشاهدون. مهرجانات ولجان ومؤتمرات القراءة لا تفي بوصف فراغهم الثقافي. العرب لا يقرأون ولا يسمعون. فقط يشاهدون. يشاهدون «الأفكار» والأذواق والتصورات التي يبثها المتكلم المفضّل لديهم. تتشكل تصوراتهم ومخيلتهم بجرعات مكثّفة، وهم مرْتَمون على الكنَبة أمام الشاشة.

    المتكلم المفضّل عندهم ليس كغيره من المتكلمين. الوعظ والإرشاد والفتاوى. هذا هو انكبابهم. العرب اكثر الطالبين لشاشة تلقّنهم وتعظهم وترشدهم وتفتي لهم وتحدد تفاصيل سلوكهم وشعائرهم. رأس الهرم هما عمرو خالد ويوسف القرضاوي. وخلفهما، ثلة من أصحاب البرامج الشبيهة والأخرى الجانحة بغلوها الى الأقصى: «مثقفون» يقرأون الطالع ويتصلون باللجان ويصنعون الأحجبة (تصل إلى العنوان المطلوب «ديليفري» - delivery) ويفسّرون الأحلام «تفسيراً دينياً»... كل ذلك عبر التلفزيون. مثل الأقنية والبرامج التي ازدهرت أخيراً: وعنوانها، «خبايا» أو «شاشة تأخذك إلى الجنة» أو «لما يدور القدر» أو «تفسير الأحلام». ولا بد أن يكون كل ذلك معطوفاً على الوجه الآخر، الجماهيري، الطبيعي من ثقافتهم. اعني الرواج الفادح للأقنية الإباحية. مع 70 قناة إباحية باستثمارات عربية. دون ان ننسى قنوات الفيديو كليب. وقد صار نجومها «شخصيات» عربية مؤثرة بحسب استطلاعات أخرى. مؤثرة فنياً وثقافياً ووجودياً.

    وكل هذا نتيجة طبيعية لهيمنة التلفزيون وهيمنة الواعظين الدينيين عليه. العرب لا يقرأون. فقط يشاهدون الفكرة والفن. لا روائي ولا مؤرخ ولا بطبيعة الحال ناشط من اجل السلام (الذي يرمى عادة بتهم العمالة). لا شيء يثير فضولهم ورغبتهم بالاستماع او المشاهدة. هكذا تتشكل مفاهيمهم وتصوراتهم وأذواقهم. فماذا ننتظر منهم في هذه الحالة؟

    نقطة أخيرة: الغرب هو الذي اخترع التلفزيون. وأميركا هي التي اخترعت وظيفة أو دور «الواعظ الإنجيلي التلفزيوني» (televangelist)؛ لاحظ أن المجلة لم تجد تعريفاً لدور عمرو خالد غير هذه التسمية التي تتعارض كلياً مع الهوية الإسلامية لرسالته. وهي تسمية من اختراع الغرب نفسه. لكن لا التلفزيون ولا الوعاظ الدينيين هم الذين يشكّلون تصورات أهل الغرب. بل المحللون والروائيون والمؤرخون الخ. أي أناس لا تعرفهم إلا إذا قرأتهم. العرب، كما درجوا، اخذوا افضل الاختراعات الغربية، وحولوها إلى أداة لصناعة العقول المظلمة والخاملة. عقول تتعرف على إنتاجها الثقافي عبر مشاهدتها للذين يخطبون ويعظون. الغرب اخترع والعرب تصرّفوا. وكانت النتيجة البكاء على اطلال القراءة وحيوية العقول وتنوعها.

    dalal.elbizri@gmail.com

    * كاتبة لبنانية- القاهرة

    الحياة


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 6

    • «أهم العلماء في العالم الغربي »

      محمد
      13:13
      14 أيار (مايو) 2009 - 

      اريد اهم الاحداث للعلماء بالفرنسية


    • القرضاوي وعمرو خالد «أهم المثقفين العرب»

      محمد حسن
      13:31
      8 تموز (يوليو) 2008 - 

      فتح الله غولان يترأس تيار سعيد نورسي وحركته قامت ضد العلمانية الكمالية التركية، وهدفها أسلمة المجتمع وإعادة الدين والتقليد الإسلامي إلى صلب العلاقات الإجتماعية في المجتمع التركي.

      ويشاركه هذا الهدف أغلبية الإسلاميين الأتراك. ولكون العمل الحزبي العلني ممنوعاً على الإسلاميين، فإن نشاطهم يتخذ صبغة صوفية تركّز على البناء الداخلي للإنسان الإسلامي حسب المقاييس العثمانية القديمة. لذلك يركّزون على التعليم. وعندما يشدّد فتح الله غولان على أخذ الحداثة فإنه يعني بذلك العلوم الحديثة وليس القِيَم الإنسانية الحديثة. إنطلاقاً من ذلك، بنى شبكة من المدارس والجامعات في عدد كبير من الدول، ويركز على بناء نخبة إسلامية تتوصل إلى السيطرة على المجتمع من الداخل.

      وخطورتهم هي في اختبائهم خلف ستار من الحداثة يغش البعض.

      ما لا تعرفه الكاتبة دلال بزري هو أن جماعة فتح الله غولان قاموا بتعبئة واسعة خاصة من خلال جريدتهم "زمان" للتصويت له في الإنترنيت فحصل على أكبر عدد من الأصوات على مستوى العالم كله. أي أن الإستطلاع يعطي فكرة عن قوّته في تركيا، مع أنه غير معروف كثيراُ في البلاد العربية.

      فتح غولان يعيش في أميركا وهو قريب من الأصوليين المسيحيين الذين يكافحون نظرية داروين في "النشوء والإرتقاء" (التطوّر). تمويله يأتي من الطبقة البرجوازية الأناضولية الجديدة ومن مشاريعه في المدراس التي تدرّ أموالاً طائلة.

      مبدئياً، كان أردوغان بعيداً عنه، ولكنه أعاد فتح الخطوط مع فتح الله غولان. فاستقبله مرة، وتتحدث جرائد حزب إردوغان بصورة إيجابية عنه.

      محمد حسن- برلين


    • فتح الله غولان

      حسن اخوان
      12:38
      8 تموز (يوليو) 2008 - 

      حيث انني اعرف فتح غولان وعلى اتصال بجماعته منذ اكثر من خمسة عشر سنة وقد التقيته مرة واحدة على مائدة لعشاء ارغب توضيح بعض النقاط التي ربما تهم القارئ العربي ... فتح الله غولان الانسان هو رجل بسيط .. وتعليمه لا يزيد عن المعهد الشرعي .. وكان واعظا باحد مساجد ازمير وهو من ارض روم .. والحقيقة ان العمل الجبار الذي تم انجازه من قبل جماعة النوريين التي يراسها انما تتبع من طريقة عمل تلك الجماعة وفهمها للامور وليس الى شخص فتح الله غولان ... ومن المفارقات ان هذه الجماعة هي اسلامية يمينية اي تفتخر بالعرق التركي ولكن مؤسس الجماعة الشيخ سعيد النورسي هو كردي وليس تركيا ومع ذلك فانهم احبوا الشيخ النورسي حبا عجيبا .وان كان هناك من يستحق التقدير في هذه الجماعة فهو تنظيمها واحترام والتزام افرادها بدقة التنفيذ وبحث تفاصيل كل شيئ وبدقة متناهية تدعوا الى الاعجاب .. الجماعة مسالمة .. شبه علنية ...تركز نشاطها على فتح اكبر عدد من المدارس عالية الجودة ولدرجة ان معظم الاوائل بتركيا هم من تلك المدارس .. ونادرا ما تخلو بلدة من مدارس الجماعة وحتى المستوى الثانوي .. والى جانب المدارس فهناك مساكن الطلبة والمعروفة باسم ( يورد ) وفيها نظام دقيق من حيث النظافة وساعات العودة ومتابعة الدراسة ومتابعة كل طالب بشكل مستقل .. ويوجد لدى بعض المدارس نظام داخلي حيث يضع الكثير من الاتراك العاملين خارج تركيا اولادهم بها .. كما اسست الحركة جامعة علمية متفوقة هي جامعة الفاتح باستانبول والدراسة بالمدارس والجامعة غالية جدا ومع ذلك من الصعوبة العثور على مقاعد للطلاب الجدد فيها ولكنهم يقبلوا المتفوقين بالمجان او شبه المجان .. وتوجد للحركة جامعات باذربيجان واوزبكستان وتركستان وكازاخستان كما توجد لهم عشرات المعاهد بافريقيا وجنوب شرق اسيا وصولا الى اليابان وعندهم ايضا مدارس باوربا وامريكا وكندا .. ولديهم شبكة مستشفيات خاصة هي من ارقى مستشفيات تركيا على الاطلاق .. ولديهم ثالث اكبر صحيفة من حيث التوزيع وهي جريدة زمان وعندهم رابع تلفزيون بتركيا وهو قناة سمان يول وتدعم الحكومة الحالية بقوة وعندهم عشرات محطات الراديو بمختلف انحاء تركيا ولديهم جمعيات رجال اعمال مستقلة بالاضافة الى بنك تمويل وهو اسيا فينانس
      الجماعة منفتحة على مختلف فئات المجتمع ولديها نشاطات موسمية صيفية ويدعمها عدد كبير من نواب البرلمان وينتمي اليها عدد كبير من رجال الاعمال والاغنياء والصناعيين ولا تتبنى اي طريق عنف ولديها وكالة انباء جيهان ... وتساعد اثناء الازمات والكوارث ولها نشاط اجتماعي كبير لمساعدة الفقراء حتى انها فتحت مدارس في المنطقة الكردية شمال العراق رغم انها حركة قومية تركية والشيخ فتح غولان مقيم منذ فترة طويلة خارج تركيا بسبب صدور احكام عليه بتهمة تهديد العلمانية وقد صدرت براءته الان ومن غير المعروف ان كان سيعود ام لا لكن المحرك لهذا العمل الجبار هو التنظيم الدقيق العامل داخل تركيا وليس الشيخ فتح الله غولان نفسه .. ومن الحق القول ان الاتراك يحملون ارث العثمانيين لجهة احترام النظام وتنفيذ الاوامر وعدم المجادلة فيها بخلاف العرب وربما هذا سر نجاحهم .. لقد قدمت هذه الحركة لتركيا الكثير الكثير في التعليم العالي الجودة والخدمات الطبية والخدمات الاجتماعية والانسانية ... وليتنا نتعلم منهم لنبني بلادنا ونؤهل شعوبنا بدلا من الغوص في الاختلاف العقيم الذي لا نهاية له


    • القرضاوي وعمرو خالد «أهم المثقفين العرب»

      مسرور
      00:46
      7 تموز (يوليو) 2008 - 

      قل موتوا بغيظكم
      يا ست دلال
      ومن لف لفيفها


    • القرضاوي وعمرو خالد «أهم المثقفين العرب»

      وليد
      14:50
      6 تموز (يوليو) 2008 - 

      هكذا تقييمات عشوائية لأختيار المئة مثقف الأوائل في العالم لا يندرج ضمن التقييمات العلمية الموضوعية. بل أنها للأثارة أكثر مما هي نتاج لبحث واستقصاء ودراسة.

      بالتأكيد هناك مثقفون عرب كثيرون يمكن مقارنتهم بالأوروبيين لكنهم يتم تجاهلهم أما عن قصد بسبب هيمنه ما يسمى بنسبية الثقافة على نظرة الغربي للشرق اوسطي أو بسبب تقاعس المثقف العربي في أيصال صوته للغرب.

      قرأت كلّ ما كتبه عاموس عوز (أموس أوز) وقرأت ما كتبه أمين معلوف. ولا بدّ أن غيري كثيرون من المثقفين العرب من قرأ أموس أوز ايضا. لا أظنّ انه أكبر في التقييم الموضوعي من أمين معلوف.

      ولم لا يذكر أدونيس بدل المومياء الأصولية السوداء القرضاوي؟

      كما ان تقييمات كهذه لا تعبر عن الواقع بقدر تعبيرها عن العقلية التي تقف خلف الأختيار لهؤلاء المثقفين. وألّا فلم لا يذكر جمال البنا بدل من القرضاوي؟

      وأنا أقترح على الشفاف الحبيبة أن تعيّن لجنة من مثقفين متجرّدين يختارون مئة مثقف في العالم العربي هم الأكبر والأكثر عمقا .. في كل المجالات بما في ذلك العلم والموسيقى والدين والأدب والفلسفة ...موضوعات كهذه يقوم بها الغرب لجذب انظار القراء واثارتهم للقراءة بدافع الفضول.. وأثارة الرغبة في القراءة من اهداف الشفاف.

      اتمنى ان تيادر الى ذلك ....


    • القرضاوي وعمرو خالد «أهم المثقفين العرب»

      الوافي
      12:42
      6 تموز (يوليو) 2008 - 

      نعم انها نتيجة طبيعية للواقع المرير والانحطاط الفكري والثقافي الذي نعيشة

      وليس لدي تعليق اضيفه سوى القول بان امة اقرأ لا تقرأ للاسف الشديد،،،،،،،،



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    5 عدد الزوار الآن