الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    يا صغيري لم تكبر بعد

    نادين البدير
    الأحد 20 تموز (يوليو) 2008



    متى تعودين؟

    لست أملك وقتاً أضيعه بالتفكير

    توسلاتك تملأ الأركان

    رجاؤك متواصل

    عبثا أقرأه

    لست أملك وقتاً لأضيعه بالتفكير

    مشغولة أنا اليوم بحب جديد

    بعشق، بهيام أزلي

    فما عادت الأسطورة وطني

    أنا وطني

    *

    *

    اتركني استرجع امرأتك الأولى

    تذكرها؟

    اتركني أطلب الغفران

    وعدتها ألا تسحق. وأعدت الكره

    هي تغفر. كثيرا ما غفرت

    لكني ما عدت أغفر

    اتركني أصالحها.

    ولا تشغل النفس

    عد لكتاباتك عن النساء..

    عد لمحاكاتك قاسم أمين

    واتركني أصلح ما أفسدناه أنت وأنا

    *

    *

    متى تعودين؟

    أنت يا صغيري لم تكبر بعد

    هامة أنت بناظر إحدى الأسيرات

    كمال الرجولة بأحضان إحدى المدفونات

    لكنك عندي لم تكبر بعد

    أنت حجر نرد. أنت رضيع

    كل ما تفقهه ترهيل صدور الفاتنات

    لا تنظر إلي. عيناك سيرهقهما النظر

    سيرهقهما فارق الهامات

    الذنب والضلال. الطهر والعفاف

    بالفحش أضعت سنواتك، باللهو مع الماجنات

    وبالحب أمضيتها أيامي

    بالصلاة مع الطاهرين

    لم أركع مع عابث مثلك

    *

    *

    بلى فعلتها. كان مثلك تماما

    جينات أجداده الرثة قد اقتلعت رموز إنسانيته

    صنعته مخنثا في بلاط السلاطين والشيوخ

    صنعته عربيداً

    مثلك تماماً

    عابداً للسلطة بدل الروح

    مثلك تماما

    وتمشي في دمه الرديء الصدئ ملايين الخطايا

    مثلك تماما

    ويوم عرفت أنا بدمك، بخطاياك

    قررت لك ذات قدره المجنون

    *

    *

    عرفتك في ذروة عفتي

    أغرتني حياتك اللعوب

    سال لعابي لنشوة فراغك اللاهي

    كانت نزوة

    كانت أياماً معدودات وانتهت

    تذكر أولى الكلمات؟

    أحلامك واحدة من أسباب نشوتي

    أومأت برأسي موافقة

    ونسيت أن الصبي يلهو فوق رمال ذراتها من تكويني

    أن ابن الرمال صنيع دستور نصه أن العدالة هو وأدي

    رضيت بك عاشقا

    وأنت أحببت أخرى

    لم تعد تنتشي لأحلامي

    عجنتني، حفرت داخلي صورة لتلك الأخرى

    وتحولت ابنة الحضارة لامرأة زمن الطاعة

    *

    *

    متى تعودين؟

    أنا عدت لامرأتك الأولى، وأنت

    عد. عد لأسيراتك المطيعات

    ارجع للمتخفيات تحت الوحول

    عد لمنزوعات الروح

    هن بانتظار من يعيد الروح. بانتظار أي شيء

    لن تحاول يا فاقد الروح. لن تخلق فيهن الروح.

    إذاً اصنع منهن الآلة

    اعجنها، دققها، شكلها، انحتها على خاطرك

    عد لهن.

    ستحصي عددهن فتجدهن بالمئات. بالآلاف

    لن تعيد لهن الروح، فابتكر جهاز تحكم عن بعد

    واترك الحضارة وشأنها

    كفاك تلويثا لمجد شريفاتها

    *

    *

    يا صغيري أنت لم تكبر بعد

    عمرك يتعداني بخمس أو عشرة

    لكنك لم تكبر بعد

    كنت دمية صغيرة لعبت بها أنا

    أنا اللعوب التي تهوى نظرات الحسرة في عيون الجياع

    لعبت بالدمية ثم رميتها

    أرجعتها لصاحباتها الغانيات

    أين غانياتك؟ هل انصرفن عنك.

    لم ينصرفن؟ ألم تعد تهوى سمرهن؟

    ألم تعد تنتشي لصرخاتهن؟ لأحلامهن؟

    همست لك يوماً:

    سأتركك تئن وحيداً

    فما علمت أن رجلا طاق امرأة بعدي

    لكنك سخرت. ما صدقت

    ما علمت عاقبة اللهو مع القديسات

    كنت ولا زلت صغيرا

    لم تفطم بعد.

    Albdairnadine@hotmail.com

    • كاتبة من السعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 2

    • يا صغيري لم تكبر بعد

      15:49
      29 آب (أغسطس) 2008 - 

      نادين انا معجبة جدا بفكرك ، انا فتاة اريد التعلم منك ومن خبراتك فكيف اتصل بك؟
      لك كل الشكر و الحب


    • يا صغيري لم تكبر بعد

      هالي هولو
      11:56
      21 تموز (يوليو) 2008 - 

      حلو هذا الشعر (بفتح اشين )



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    5 عدد الزوار الآن