الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    ليت أخوتنا في شمال إفريقيا يعرفون نظام الأسد أكثر!

    أكرم شلغين
    الجمعة 1 آب (أغسطس) 2008



    * إضافة من "الشفّاف": من وحي "خبرتنا" في هذا الموقع، كان الأحرى أن يشمل عنوان مقال أكرم شلغين العديد من مثقفي السعودية والخليج الذين يدافعون عن نظام الأسد (وينفون تورّطه في إغتيال الرئيس الحريري) بحجّة كرههم لإسرائيل! ومن بعض مثقفي الأقباط المتنوّرين الذين يدافعون عن نظام الأسد لأنه ضد "الإخوان المسلمين"! وفي الموقفين إحتقار لمعاناة الشعب السوري (والشعب اللبناني) من نظام الإستبداد الأسدي! بعض أصحاب هذه المواقف يطالبون الناس بالتضامن مع قضايا"هم"، ولكنهم يمتنعون عن التضامن مع قضايا إعتقالات المثقفين السوريين مثلاً، لاعتبارات لا تتعلق بالشعب السوري (الصراع مع إسرائيل، أو الصراع مع "الإخوان المسلمين" في مصر!

    أيها السادة: لا توجد قضية "تعلو" على معركة الشعبين السوري واللبناني للخلاص من نظام الإستبداد والمافيا في سوريا الأسد!

    *

    حدثني صديق سوري يتمتع بعلاقات طيبة مع إخوة لنا من مختلف بلدان المغرب العربي بما يستغربه منهم عن نظرتهم التي تتصف بالكثير من التعاطف مع نظام الأسد في سوريا، وفي الواقع هذا ما خبرته بنفسي أيضاً من خلال صداقاتي مع الكثير من أخوتنا في شمال إفريقيا وما أراه من كتابات وتعليقات في المواقع الالكترونية عندما يتعلق الأمر بالنظام السوري، وذلك ليس حصراً لآنفي الذكر بل يمتد إلى جمهور أعرض من العرب. والحال هكذا، لابد من التركيز حول نقطتين ثانيتهما هي محاولة تعريف من لايعرف من أخوتنا في البلدان الأخرى حقيقة النظام السوري من وجهة نظرنا كسوريين، وهذا واجب علينا، وأما النقطة الأولى فهي تفحص ومحاولة فهم أسباب النظرة الإيجابية التي يحملها أخوتنا في البلدان العربية الأخرى من النظام السوري.

    في عصر سمته التقهقر للعرب (الشعوب وليس الحكام)عموماً وفي أي بلد كانوا من الواضح أن هناك ميل إلى ما هو سهل للتعاطي مع ما يجري من حولنا، ويبدو أن الأسهل يترجم بإلصاق التهم بالغرب والاستعمار بأشكاله وبالعولمة وكل ما يأتي من "الغرب" ومشاريعه التي بدأت بخلق إسرائيل في المنطقة وتمر بما يجري في فلسطين واحتلال العراق ولانعرف أين ستنتهي..! ويتعاظم الكلام عن محاولات القوى الكبرى إلغاء ومحي هويتنا العربية والإسلامية .. وغير.. وغير. وهنا نسارع إلى التوضيح أننا لانقلل من أهمية ما قيل ويقال عن الدور الخارجي لتردي أوضاع العرب ولكننا بنفس الوقت لانجعل نظرتنا إلى هذه المسألة أحادية البعد من حيث الاكتفاء بالكلام عن العامل الخارجي وتناسي المسؤولية الكبرى التي يتحملها الحكام في المنطقة الذين إما ارتضوا بمهمات أنيطت بهم أو جعلوها، بشكل أو بآخر، واجباً عليهم. وفيما ينظر الشارع العربي إلى الحكام المحليين كأدوات (أو بالأحرى كشرطة وحراس) لتسيير وتيسير تنفيذ "التحولات" ويرى سياساتهم الرامية فقط إلى طلب الرضا العالمي بصرف النظر عن كل شيء آخر يبدو أن هناك العوامل التي جعلت النظام السوري بمأمن من نظرة الشارع العربي هذه (ماعدا في سوريا)، فالنظام السوري يثقب آذان العرب بالصوت العالي في الكلام عن "الصمود والتصدي" و"الممانعة" وفي ذلك إرضاء للعربي المحبط ورقص على أنغام قلب من يعتقد أن المشاريع الغربية هي سبب كل آلامنا ولهذا يجب التصدي لها. في طليعة الأسباب التي تجعل النظام السوري يتكلم بهذا الشكل تتصدر حقيقة أن لسوريا أراض محتلة لايستطيع نظام الأسد قولاً التنكر لها، ولنتذكر أن الكلام عن الصهيونية والامبريالية والتصدي لهما ليس عليه دفع رسوم ولا يزعج الأمريكيين ذلك بأي حال من الأحوال.

    وليس من فائض القول هنا أن أتذكر معكم ما ذكره أحد السوريين عام 1979 ضمن لقاء ما بين المثقفين السوريين (ومن بينهم جان ألكسان، ميشيل كيلو، ممدوح عدوان..) وبين ممثلي السلطة في سوريا في ما سمي آنذاك بلقاء "لجنة تطوير الجبهة الوطنبة التقدمية" من أن إحدى الإذاعات في أمريكا اللاتينية كانت مختصة بشتم أمريكا وهي في حقيقة الأمر ممولة من إدارة الولايات المتحدة الأمريكية نفسها. والمشكلة هنا ليست على تلك الدرجة من التعقيد لإدراك كنهها فيما لو وضعنا أقوال النظام السوري بجانب أفعاله لنتبين حقيقة صموده وتصديه وممانعته...

    الكل يدرك أن لسوريا أراض محتلة من قبل إسرائيل (أوكما تسميها دعاية نظام الأسد حربة الإمبريالية في المنطقة) فماذا فعل نظام دمشق لاسترداد تلك الأراضي!؟ أو ماذا لم يفعل لإبقاء احتلال تلك الأراضي؟ منذ النصف الأول من سبعينات القرن العشرين التزم الأسد بما طلب إليه وأصبحت جبهة الجولان أهدأ وأكثر أماناً للإسرائيلي حتى من عاصمته، هذه حقيقة. ولانقبل أن نسمع عن دعم المقاومة في لبنان وفي فلسطين لأن العاقل يتساءل أين المقاومة في سوريا وأرضها محتلة!؟ إلا إذا كان من يتكلم عن ممانعة ومقاومة النظام السوري يعتقد حقاً بما أُطلق ـ تهكماً ـ من أن الأسد سيحارب حتى آخر قطرة دم فلسطينية ولبنانية!! أولا تذوب ممانعتهم ليصبحوا رخويات عندما يتفوهون بأن السلام خيارهم الاستراتيجي وذلك رداً على قصف إسرائيل (عين الصاحب، اغتيال شخصية فلسطينية، وتدمير منشأة عسكرية في شمال شرق سوريا) وجولات طيرانها فوق الأراضي السورية حينما وأينما تشاء وفي العمق السوري!؟ لربما لاندرك نحن فقراء الوعي السياسي الاستراتيجي أن المقاتلات الإسرائيلية طارت على علو منخفض فوق قصر الشبطلية (في شمال اللاذقية) لتلقي التحية على بشار الأسد الذي كان ينام حينها في القصر ولهذا سارع ـ عندما حانت الفرصة ـ إلى مصافحة الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف في جنازة البابا يوحنا بولس الثاني!؟ (لأنه كعربي أصيل يجب أن يرد التحية بمثلها). وعن دعم نظام الأسد لـ"لمقاومة اللبنانية" يكفي أن نفكر في ما يعنيه أن يقتل عماد مغنية "القائد العسكري للمقاومة اللبنانية" وهو في قلب دمشق وبالقرب من عدة فروع مخابرات للنظام السوري وهو متواجد بدمشق بشكل سري في حين لم تستطع أجهزة أمن العالم الوصول إليه في لبنان!! أين هي رواية النظام السوري، والتي وعد بها ذلك الممانع العتيد وليد المعلم، وزير خارجية الأسد، عما حدث!؟ لا تصدقوا يا أخوتنا الأقوال بل فكروا في الأفعال، وتذكروا معنا أن نظام الأسد يقدم الخدمات وبكل ما يستطيع للأمريكيين متمنياً أن يحظى بشرف صداقتهم ولكنهم لم يمنحوا الأسد الأب ذلك الشرف ولن يمنحوه للأسد الوريث. بشار الأسد ليبس ممانعاً للأمريكيين وليس وجوده في السلطة إلا بموافقة أمريكية، إسرائيلية، وأوربية (وقد كتبنا عن ذلك مسبقاً وباستفاضة). ألم يقل بشار الأسد وبأكثر من مناسبة للصحفيين الأمريكيين عن أن تعاونه مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنقذ أرواح أمريكيين؟ ألم يذكر أكثر من مصدر إسرائيلي أن نظام الأسد هو الأفضل لهم؟

    لاتظنوا عندما تسمعون في الأخبار أن أعضاء هيئة "علماء المسلمين العراقيين" يجتمعون في دمشق إنما هم في ضيافة واحتضان الأسد مجاناً ولأجل الممانعة، إنما هناك لأن نظام الأسد يجمع معلومات عنهم ليقايض بها عند اللزوم؛ لاتظنوا أن العراق أوالقتال به يعني لهؤلاء أكثر من أوراق ومشاريع بزنس وبالأخص لضباط النظام السوري وما عليكم إلا أن تتذكروا أبو القعقاع الذي قتل في "ظروف غامضة" (وسجلت ضد مجهول طبعاً) لتدفن أسراره معه حول هذا الموضوع. ألم يعترف بشار الأسد في مقابلة صحفية مؤخراً بأن كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي السابق، طلب منه تسليم علماء العراق؟ فماذا فعل نظام الأسد لهؤلاء؟ ألم تحشر العالمة العراقية هدى عماش في الموقع الذي أصبحت به سهلة المنال!؟ ولمناسبة الحديث عن هذا نقول إذا كان بشار الأسد يدرك أن هدف الأمريكيين تصفية علماء العراق وكوادره، فماذا فعل بشار بعلماء سوريا وكوادرها إلا ما أراده كولن باول للعراقيين؟ أوليس علماء وكوادر سوريا مبعثرون مشردون في جميع أصقاع الأرض؟ ألم يسجن بشار الأسد الأكاديمي الاقتصادي البروفيسور عارف دليلة، وهو يعاني في السجن من تدهور صحي خطير، لمجرد كلامه عن مشكلات الاقتصاد السوري وطرح الحلول لها؟ لا نقبل كسوريين أن نسمع من عربي آخر أن ليس بمقدور حكام سوريا أفضل من ذلك، ولا نقبل أن يتكلم أحد عن القوة العسكرية والتي يفتقدها نظام الأسد... قلناها ونقولها إن القوة العسكرية ـ كما تدل أكثر من تجربة في العالم ـ ليست كل شيء للتحصين والممانعة.. إن القوة والممانعة في أيامنا تكون بالتحصين الداخلي وببناء الإنسان وبالديمقراطية وبالعيش في ظل دولة القانون والعدل وبشعور الإنسان بالانتماء.

    ولا يظنن أحد أن العيش في سوريا هو بالأفضل مما في بلدانهم. فالتجارة بالإنسان بالرخيص على قدم وساق، والملاهي الليلية مليئة على جانبي الطرقات في ضواحي دمشق وبها الفقيرات القادمات من الأرياف السورية (وفي الحقيقية عربيات من بلدان أخرى...) يطلن شعورهن ويتدربن على كيفية هزه ولولحته يمنة ويسرة وباتجاه الأسفل (مع رقص وغناء الهشّّك هشّك) كي تثرن غرائز بدو الصحراء، الحاملين في جيوبهم الدولارات، فيصرفون منها في تلك الملاهي والتي تعمل بإدارة مخابرات النظام وبأخذ حصة الأسد الكبيرة من المتاجرة بأجساد السوريات والعربيات. وقد باشروا بتلك المشاريع مباشرة بعد حرب الخليج الثانية في عهد الأسد الأب...

    لاتنخدعوا بما ترونه في المسلسلات السورية عن سوريا ولاتعتقدوا أن ما ترونه حقيقة عندما ترون أن السوري العادي البسيط يعيش في تلك البيوت الدمشقية القديمة وفي فناء كل منها نوافير المياه... فتلك البيوت أصبحت حصراً للمسلسلات التليفزيونية التي يسوقونها لكم للدعاية وكذلك أصبحت مخصصة لأفراح آل الأخرس (لشقيق أسماء الأخرس زوجة بشار الأسد)، وما عليكم أن تدركونه أن سوريا المسلسل التليفزيوني ليست سوريا الموجودة على أرض الواقع، فالناس في أحسن الأحوال تعيش في علب كبريت بأجواء ملوثة وبصخب يخفض من عمر الفرد، تعيش بفقر متقع وتأكل أفراد الكثير من الأسر السورية بالتناوب، وإن فئة ناكشي القمامة في دمشق بمفردها أصبحت تفوق الأربعين ألف إنسان؛ لاتصدقوا أن الطبيعة في سوريا هي بالضبط ما ترونه في المسلسلات السورية التي تركز بتصويرها على بقعة واحدة مشجرة منذ القدم شمال اللاذقية فتلك أصبحت تضيق وتضيق بفعل جشع وطمع حكام سوريا ولن يكون بعيداً ذلك اليوم الذي لن تكون فيه حتى تلك البقعة الصغيرة موجودة (طبعاً بعد أن يكونوا قد باعوها لرأس المال العالمي عبر شراكاتهم مع أهل الخليج وبعد أن يكونوا قد اشتروا أكثر واستثمروا أكثر في دول العالم)، لاتصدقوا أن ما ترونها في التليفزيون هي سوريا، فسوريا التي نعرفها، نحن السوريون، ليست إلا بلد التلوث البيئي، بلد القهر الاجتماعي، بلد الحزن، بلد الهم، بلد المرض، بلد الكآبة البلد الذي ضاع أمام أعيننا... ونتمنى ألا يصدق أخوتنا العرب رواية النظام السوري عبر وسائله الأيديولوجية عن سوريا بل نتمنى أن يدركوا معاناة أخوتهم السوريين. نتمنى أن يدركوا أن النظام الحاكم في دمشق ليس، كما يقولون، "آخر الحامين" للهوية أو المدافعين عن حقوق أهل المنطقة أو أنهم يقودون"الممانعة" ضد المشاريع الطامعة و..و.. إلخ، نتمنى أن ينظر أخوتنا في كل البلدان العربية لحكام سوريا بنفس المنظار الذي يرون بهم حكامهم وأن يفكروا معنا أن هؤلاء ليسوا الحل بل هم المشكلة، نتمنى أن يفكروا أنه لولا سياسة صدام حسين لما كان هناك احتلال للعراق ولولا سياسة الأسد (المحتل الداخلي) لما كان وضع سوريا والسوريين لايقل سوءاً عما لو وقعنا تحت الاحتلال (الخارجي).

    saidabugannam@yahoo.com

    • كاتب سوري - ألمانيا


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 4

    • ليت المعارضة السورية تتوقف عن الزج بالآخرين في معركتهم مع نظام الأسد أكثر!

      13:46
      5 آب (أغسطس) 2008 - 

      مقال جيد يحكي الواقع و اكثر في سوريا ....

      لاكن لماذا اقحام الخليج و بدو الصحراء فيه ...

      هل من اجل التشويه و التهييج و التصريح بان الاعمال في الخليج لها ارتباط بالنخبة الحاكمة في سوريا...واذا كان ذلك صحيحا لماذا تلك العلاقة لم تقنع حكام دمشق بعدم الارتماء في احضان ايران.

      ثم ان ما يدفعه اثرياء لبنان و سوريا و العراق و اسرائيل في ملاهي سوريا اكثر بكثير مما يدفعة بعض بدو الصحراء ايها الجهلة ام هو تشويه لسمعة شعوب على حساب مصالح المعارضة التي ترمي بسهامها في كل مكان لحساب من يدفع اكثر.

      معظم بدو الصحراء و الخليج تجنبوا الشام كثيرا بعد غزو امريكا للعراق بسبب اختطافهم في سوريا بمعرفة المخابرات هناك و الزج بهم في اتون الحروب في كل مكان و من يرفض يقتل فقط لتشوية سمعة الخليج و الجزيرة ابتزازا و ضغينة و حسدا....افيقوا يرحمكم الله وحلوا مشاكلكم لاكن لا تقحموا الابرياء فيها بجريرة عدد محدود من البلهاء.


    • ليت أخوتنا في شمال إفريقيا يعرفون نظام الأسد أكثر!

      08:39
      3 آب (أغسطس) 2008 - 

      رادوفان كارديتش (2 ـ 2) خالص جلبي -

      ذكر أحد البوسنيين؛ أن الرئيس الفرنسي ميتران الذي تعجبنا من أريحيته يومها، حين جاء البوسنة زائرا فظننا أنه يتفقد جرحاهم ويعزي موتاهم وتبين أنه جاء لقطع الطريق على المسلمين للوصول إلى المطار، الذي كان منفذهم الوحيد للعالم الخارجي؛ فلا بحر ولا نهر بل مطار دولي!
      وبالطبع فقد حاول الجميع بيعهم وشراءهم، من مجاهدي الأفغان وإيران، وهم يقتلون وتقطع لحومهم وتغتصب نساؤهم؟ ما دعا بيجوفيتش يومها أن يقول للأوروبيين لا تخدعوا الناس وأنفسكم بمعاهدات على الورق ودماء في الشوارع؛ فسوف نقاتل دفاعا عن أنفسنا مهما تكن الكلفة، ولن نستسلم، وفعلا فقد كونوا جيشا من 70 ألفا من شباب كالزهر والورد، بجمال ونعومة وثقافة لم يخلقوا للحرب والضرب وغير مدربين لها؛ فقتل منهم أعداد لا تحصى بيد المجرم رادوفان وأعوانه.
      ومن رأى فلم (خلف خط العدو) فإنه يتصور المذابح التي ما زالت المقابر الجماعية تكشف آثارها حتى يوم اعتقال رادوفان المتخفي بلحية كثيفة وشهادة مزورة.
      لقد كانت أياما مثقلة بالعار والشنار لأمريكا وأوروبا، كما فعلوا في رواندا وكان بإمكانهم إيقاف المذبحة بخمسة آلاف عسكري بين أولئك الغيلان الذين لا يفهمون إلا لغة السلاح والساطور، فكلف تأخرهم مقتل 900 ألف من المساكين؟
      وكذلك الحال مع مجرمي الصرب.
      وهم في تقديري أوعزوا للجزار (سلوبودان ميلوسوفيتش) في مسلخ البلقان أن ينهي المسلمين، ولكن كثرة عددهم ومقاومتهم وثقافتهم وعزة نفوسهم، قلصت أعدادهم، ولكن لم تنه وجودهم؛ فتمزقوا أيادي سبأ، ورأيت منهم أعدادا كبيرة في كندا وألمانيا وفرنسا، منهم من يخفي دينه كما روى لي صديقي إدريس من باريس الذي كان يشتغل في بيت بوسني يكتم إيمانه؟ ولكن بقيت بقايا البوسنة المتقلصة حتى حين، وربما سيكون الاتحاد الأوروبي مخرجا من النزاعات الإقليمية..
      أقول ربما؟؟
      وكان المجرمان راتوك ورادوفان متعاونين، مثل ساقين في سروال واحد، ومعهم مجرم ثالث أشد فتكا، هو (راكان) صاحب العصابات المشهورة، الذي يحتفل به الصرب حتى اليوم، حتى قتله نفس الصرب بعد أن انتقلت يده إليهم، ويقال أن المجرم الرئيس سلوبودان (وهي أسماء نكرة عجيبة حفظناها لكثرة تكرارها) يقال إنه كان على صلة وثيقة به، وكل دم كان يهرق كان يتم بين هذه الرؤوس الأربعة الملعونة وأكثر..
      إنها خواطر وذكريات مريرة تذكرني بما قاله (هادريان) إمبراطور روما الذي قتل في حملة على القدس عام 135 م نصف مليون من الأنام، ثم أصيب بمرض عضال فطلب من أقرب الناس إليه إزهاق أنفاسه، ثم كتب شعرا في لحظات الموت، كما تعبر قصيدة (دانتي) عما ينتاب الإنسان من الأسى حين يذكر في أيام حزنه ما مر به من أيام السعادة!
      أيا نفسي.. أيا نفسي الصغيرة.. أيا نفسي الصغيرة المهاجرة.. يا صغيرتي الساحرة.. أيا نفسي الجميلة.. أيا شريكة جسمي الطيني وضيفه.. إلى أين أنت مسرعة؟ إلى أين أنت اليوم راحلة؟؟ إلى أماكن ظليلة باردة معتمة.. حيث لا تتندرين كما كانت عادتك؟
      أيتها النفس الشاحبة.. أيتها النفس الجاسية.. أيتها النفس العارية.. إلى أين أنت راحلة ؟؟
      إلى حيث لا تعودين.. إلى حيث لا تعودين..


    • ليت أخوتنا في شمال إفريقيا يعرفون نظام الأسد أكثر!

      10:32
      1 آب (أغسطس) 2008 - 

      افهموها ايها الشعوب النائمة او المخدرة لا غرابة بتاتا من دعم اسرائيل للدكتاتوريات العربية افترض انك اسرائيلي ومهدد من شعوب المنطقة العربية لانك شردت شعبا فانك تعمل على دعم الدكتاتوريات في المنطقة العربية لتكون السلاح المدمر لهذه الشعوب بدون ان تخسر شيء من ابنائك نعم ان اسرائيل تريد الحفاظ على الانظمة الديكتاتورية الى ان يتم تدمير الشعوب العربية بها


    • ليت أخوتنا في شمال إفريقيا يعرفون نظام الأسد أكثر!

      07:58
      1 آب (أغسطس) 2008 - 

      هل يقفز العصيان المدني إلى سوريا

      بقلم د. خالص جلبي

      طلاس) وزير الدفاع السوري الأسبق مصاب بأرق هذه الأيام، وفي المقابلة التي أجرتها معه (سوزانه كوليبله Susanne Koelble) من مجلة المرآة الألمانية، روى لها أنه يتعرض لنوبات شنيعة من الكوابيس، وحينما يقارن المرء بين (كوريا) و(سوريا) فليس هناك في الواقع أكثر من تغيير حرف بحرف، ويعترف الرفيق (طلاس) للصحيفة الألمانية أنه "لا يتذكر تماماً عدد (التواقيع) التي جرى بها يمينه على أحكام الإعدامات التي كانت تنفذ في الثمانينيات؟

      قال الرفيق طلاس قد تكون آلافاً مؤلفة، وعدد المشنوقين بلغ ربما 150 شخصاً في الأسبوع الواحد وفي دمشق لوحدها؟

      كان الجنرال يتحدث بصوت خفيض مع ضحكة ناعمة ويعقب: كما ترين أن ما حدث كان أمرا لا بد منه؛ فحافظنا على استقرار البلد، فلم يعاني من انقلاب لفترة 34 سنة؟

      ثم يلتفت إلى الصحفية وهو يروي لها (أبجديات الدكتاتورية) على حد تعبير الصحفية" لقد وصلنا إلى السلطة بقوة السلاح ومن أراد انتزاعها منا عليه أن يجرب حظه بقوة السلاح"

      إن هذا التقرير الذي أوردته مجلة الشبيجل الألمانية(Der Spiegel العدد 8\2005م ص 112ـ 114) وإظهاره إلى السطح يوحي (بشيء)؟ في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة، بعد أحداث لبنان تكاد تميز من الغيظ فهي تمور، وانفجار العصيان المدني بدون دماء.

      ومن يقرأه يصاب بمزيج من الدهشة والحزن، من رجل يرويها بكلمات باردة في ممارسة فظاعات لا مبرر لها سوى الاحتفاظ بسلطة زائلة، والرجل الآن بلغ 72 سنة؛ فأصبح شعره بلون الدقيق ووهن منه العظم، ولكنه يصلح نموذجاً للمناخ الثقافي، الذي يفرز أغوالاً من هذا الحجم، وهو ليس الوحيد في الغابة العربية، التي تصدر مثل هذه الأيبولا السياسية.

      تقول (سوزانه كوليبله): كان الرجل جالساً على كنبة مريحة، وخلفه لوحتان بأقلام طباشيرية، لروضة جميلة؛ فلما سألته عن مصدرها وبريشة من؟ عرفت أنه اشتراها من مزاد علني في بريطانيا، وهي من إنتاج (أدولف هتلر)؟

      وغني عن البيان أن من تصدرت مجلسه لوحات النازية دليلا وهادياً كانت أفكار النازية قدوته، وهتلر وضح طريقة معاملة خصومه في كتابه على نحو واضح (البتر الكامل).

      تقول الصحفية الألمانية: إنه خلال العقود الأربعة الفائتة تم سحق كل معارضة؛ فأصبحوا بين مشرد ومسجون ومقتول؟!

      وحينما سئل الجنرال الذي ملك وزارة الدفاع 32 سنة، وتقاعد قبل 9 أشهر فقط، عن السماح للمعارضة؟

      كان جوابه: هكذا بدأنا نحن الأمر من قبل، وهكذا تبدأ الأشياء، ويجب أن تقمع كل معارضة في مهدها ومنذ البداية، والعلاج الوحيد هو (البتر Amputation)؟

      وحين سألته عن الحرية الموعودة؟؟ التفت (طلاس) إليها وقال ؟ "لا تصدقي السياسيين ، فكلهم كذابون، ويجب أن يكونوا كذابين، ولو لم يكونوا كذلك ما بقي أحدهم منهم في السلطة"

      قالت له الصحفية الألمانية: كيف تصف زميل الدراسة (رياض الترك) ـ وكان الاثنان في مدرسة الهاشمية في حمص ـ قال: كان ناشف الرأس عنيدا شيوعياً متعصبا،ً ولكن اعترف أن الرجل كان مستقيما!!

      وحينما سألت الصحفية (رياض الترك) بالعكس عن رأيه في الجنرال (طلاس) كان جوابه: كان منذ تلك الأيام يحب أن يكون الزعيم دوما في المظاهرات، وكل ما سعى إليه وحققه كان فقط من خلال القمع والقوة"

      والتاريخ يروي أن كلاهما وصل لما يريد....

      فأما من أراد الزعامة والمنصب فقد وصل إلى هدفه، فسكن فيلا فخمة، تتدلى من سقوفها ثريات الكريستال، ومعارج عليها يظهرون، وتتناثر على أرضها أفخم السجاد العجمي زرابي مبثوثة، وسررا عليها يتكئون، ويجري مقابلته على مقعد بحواف مذهبة...

      وأما خصمه رياض الترك فيعيش في شقة متواضعة..

      "وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين".

      وكل هذا المتاع من عرض الحياة الدنيا، بناه الجبار من خلال قتل الناس وأكل مال السحت؛ فشارك في مسح نصف مدينة حماة، وقيادة موجات الاعتقال الضارية لليساريين.

      أما رياض الترك (العنيد) فقد آثر أن ينام في قبو بارد، في زنزانة مظلمة، في فرع أمني لمدة 17 سنة لم ير فيها الضوء، بدون أن يفقد عقله؟

      كل ذلك من أجل (الكلمة)؟!.

      كل هذا في الوقت الذي كان واعظ السلطان البوطي، يقسم على الله، أنه رأى ابن الطاغية، يطير في الجنة بجناحين من فضة؟؟

      فمن هو المؤمن ومن وهو الملحد؟؟

      قالت الصحفية الألمانية لطلاس بحسرة: ولكن ما ذنب زميل دراستك حتى يعاقب بهذا الشكل؟

      قال: كانت تعليمات الرئيس الشخصية هكذا؟

      ثم رفع الجنرال يديه إلى السماء بشيء من الحيرة وهو ملتاع وقال معقبا: كل الحق عليه ؟؟ كان يكفيه أن يكتب رسالة اعتذار إلى الرئيس القائد فيطلق سراحه؟

      وهو ما لم يفعله رياض الترك (العنيد)؟

      قالت الصحفية للجنرال: وما ذا تقول في الإصلاحات؟

      قال: حسنا... ولكن يجب أن تتم بحذر زائد، وبتدرج، وتحت المراقبة، وبيد الناس الذين يسيطرون على البلد؟

      وهي تشبه قصة جحا مع قطعة الحلوى أن تؤكل وتبقى!!

      وتعقب الصحفية الألمانية في تقريرها: أن من جملة من يملك البلد (رامي مخلوف) وهو من العائلة المالكة، بعد أن أصبح نصفي دماغ البلد عائلتي أسد ومخلوف من طرفي الأب والأم؟ والأخير أصبح إمبراطور (التلفون الجوال) أو أولاد عبد الحليم خدام الذين أصبحوا مع أولاد الجنرال يملكون مفاتيح المال والسياسة.

      إنها قراءة متعمقة في أبجديات الديكتاتورية وبتعبير الصحفية الألمانية (سوزانه كوليبله) (جدول ضرب الديكتاتورية Dictator Einmaleins der) تقول الصحفية: وإذا سحقت المعارضة سحقاً فكانت هباء منبثاً، فهل الضغط الخارجي هو السبيل الوحيد لتغيير الأوضاع؟

      يبدو أن أمواج زلزال التسونامي السياسية التي بدأت من العراق تضرب دولاً جديدة.

      إن أوضاعاً من هذا النوع، تخلق إنساناً مريضا يثير الشفقة، من نموذج الجنرال طلاس، الذي يعاني من كوابيس فظيعة؛ فيتأسف على أصدقاء الطفولة، وقد أمسى مصيرهم خلف القضبان أو على حبل المشنقة، أو جثثا افترسهم المرض والسرطان، فلا يعرف النوم وأرواح الموتى من عالم أنوبيس السفلي، تصعد عليه كل يوم، تريد خنقه في فراشه، كما خنقها من قبل!!

      فبأي ذنب قتلت؟

      والرجل حاول إصلاح خطئه مع الترك؛ فأرسل له بعد أن أفرج عنه جبلا من الحلويات مع التحيات القلبية، ولكن الترك رفض الاثنين.

      وحين أرسل الجبار رسولا إلى الترك بكلمة إني أحبك؟؟

      قال رياض الترك للرسول ارجع إلى ربك فقل له إن رياض الترك يقول لك "إنني احتقره".

      الأنظمة تموت، وسبحان الحي الذي لا يموت، وتوينبي حينما حاول تفسير سرعة انسياح الإسلام في الشرق الأوسط في القرن السابع للميلاد، عزاها إلى حطام الإمبراطوريات، التي تقاتلت وتفانت، فلم يبق أمام القوة الإسلامية الوليدة سوى كنس مخلفات هذه الأنقاض.

      والله أعلم حيث يجعل رسالته زمانا ومكانا.

      وجثة سليمان حين شبعت موتا، ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته، فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين.

      والأنظمة لها (عمر)؛ فإذا جاء أجلهم فلا يتأخرون ساعة ولا يستقدمون، وحسب (ابن خلدون) فإن عمر الدول ثلاث أجيال، وكان يمكن أن يعمر الاتحاد السوفيتي حتى اليوم، لولا غلطة جورباتشوف؛ فالأنظمة الشمولية مثل البالون (ينفس) كله بأقل وخزة إبرة، وحين يأتي الأجل فتستمر الدول فلعدم وجود الطالب، أكثر من طاقة الحيوية، و(شبنجلر) اعتبر أن روما ماتت في معركة زاما مع دفن قرطاجنة، فمات القاتل والمقتول كحضارة، فأما قرطاج فأصبحت جثة وبئر معطلة وقصر مشيد، واستمرت روما كمجرم، حتى جاء أجلها على يد البرابرة الذين غذتهم؛ فقتلوها بنفس السيف الروماني القصير..

      والحضارة الفرعونية ماتت في نصف طريقها، حين تحول التحدي من الطبيعة إلى النفس؛ فسقطت مع تحدي موسى.

      وحزب البعث مات منذ وصوله إلى الحكم، ومن بقي أسد وغابة ومافيا ومخابرات وعصابات طائفية.

      هل يمكن أن ينتقل العصيان المدني في نموذجه اللبناني إلى سوريا؟ فتحتشد الجماهير في ساحة المرجة بمليون من العباد، بدون تخريب وتكسير ودماء، وعلى نحو سلمي فيسقطوا الحكومة، ويطالبوا بتفكيك جهاز الرعب، وقطع أطراف تنين الأجهزة الأمنية؟

      يبدو أن الأنظمة الثورية في البلاد العربية أنها شاخت وماتت.

      و"عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون؟"

      وحينما ينجح اللبنانيون بهذه السهولة فلاجتماع ثلاثة أمور: التخمر الداخلي، وعظة الحرب الأهلية، وانتقال نموذج أوكرانيا إلى العربان، وهذا النجاح مهدد الآن بحزب الله والمخابرات السورية، وما يحدث في لبنان لن يبق في لبنان، فهي نسمات ربيع جديد على الشرق الأوسط ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا.

      يبدو أن وضع العالم العربي نضج بما فيه الكفاية، أو هكذا يخيل لنا فنكون حالمين، فالقذافي مثلا امتص الصدمة، وحافظ على العرش (مؤقتاً)؟ ويمكن للرفاق الثوريين من جديد أن يلبسوا عباءة القديسين، ويحجوا لواشنطن بدل موسكو، فهي تغيير كلمة بكلمة، كما قلنا أن الفرق بين كوريا وسوريا حرف واحد، والمهم الديمومة على الكراسي...

      فهذه هي (الديموكراسي) الديموقراطية.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    0 عدد الزوار الآن