الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    النعرة القبائلية تؤجل إراقة فنجان الدم

    نادين البدير
    الأحد 7 أيلول (سبتمبر) 2008



    قبل أيام أصدرت محطة MBC قراراً بتأجيل عرض حلقات مسلسل (فنجان الدم) إثر موجة غضب واعتراضات من جهات قبلية معينة ضد بث المسلسل الذي يسرد تاريخ نزاع بين قبائل بدوية في القرن الثامن عشر زمن الحكم العثماني... المعارضون لبث المسلسل قالوا أنهم يخشون إشعال النعرة القبائلية وتغذيتها عبر هذه الحكايات التلفزيونية التي تحظى بلا شك بنسبة مشاهدة كبيرة سيتكشف لها الماضي بحلاوته ومرارته...

    المعارضون يخشون فتيل الفتنة. المعارضون مدججون بالتعصب والقبلية.

    النعرة القبائلية.. في هذا الزمن؟

    حين عبر العالم بوابة الألفية الثالثة، هل بقيت القبيلة خارج حدود الحاضر؟

    فنجان الدم عنوان يكشف عن تفاصيل دموية قد تكون منفرة، ولا أعلم الفكرة التي استوحى منها صاحب العمل مشهداً لفنجان يريق دما قانياً بدلاً عن القهوة.. أهي إشارة لغدر عربي قديم؟ أم أنه مجرد ربط مجازي لسوائل الصحراء.. قهوة البادية الساخنة بالدم البدوي الحار.. ثار بعض شيوخ القبائل على فكرة سرد قصص جرت أحداثها في القرن الثامن عشر، أصبحت المسألة شخصية وعمد أصحاب الأمر للدفاع عن عراقة وسمعة الأجداد من التشويه..

    إذا كان لكل أصحابِ حدث سُلالة تمنع تداوله، فمتى تسرد الحكاية؟

    هؤلاء الذين تقاتلوا في القديم هم من صنع تاريخ هذه المنطقة، تاريخنا نحن.. فلماذا نحرم من معرفة التاريخ ولو كان مليئا بفناجين الدم، لماذا يخجل الأحفاد بالأجداد؟

    امتدادات القبيلة تتحكم في ما نشاهده من تاريخ، تتحكم في الصورة، والأنظمة تتحكم في كل ما نقرأه ونشاهده، بالصور والصفحات، ونحن شعوب مصدرها المعرفي الوحيد الألوان، فغالبيتنا لا تقرأ..

    في النهاية وسائل المعرفة الحاضرة تتقلص وتنكمش. فهذا البرنامج يسيء للسياسي، وذاك الكتاب يسيء لرجل الدين، وتلك المادة ستثير فتنة طائفية أما المسلسل المقصود فسيعيد حروب القبائل، وفي بعض الدول تحجب آلاف المواقع الانترنتية لعدم توافقها مع الفكر السياسي الداخلي.. ماذا بقي للمشاهد أو القارئ؟ لم يتبق سوى مواد هز الوسط لضمان رضا جميع الجهات السياسية والاجتماعية والقبلية والدينية... لكي يرضى الجميع يجب أن ينسى التاريخ ولا يقرأ أحد الحقيقة.

    حقيقة تاريخ مختلف مفاجئ بعض الأحيان، فاروق مظلوم. الحب لم يكن حراماً في التاريخ الإسلامي. رمال المنطقة الشقراء قد صبغت بالدم الأحمر يوماً..

    أما السينما الغربية فتحفل بتاريخ الغزوات بين القبائل القديمة.. بريطانيا وفرنسا لا تخشيان من إثارة الفتنة بين الشعبين حين يعرض المخرجون أفلام الحروب التي دارت بين الدولتين المتطاحنتين في القديم..

    فيلم حديث بطلته سكارلت جوهانسون يصور حياة الملكة آن بولين التي أعدمت بعد فضيحتها مع أخيها، والملكة آن هي أم الملكة إليزابيث الأولى.. لم تتدخل إليزابيث الثانية اليوم لإيقاف عرض فضيحة جدتها وطمعها وظلمها لشقيقتها..لم تحدث قلائل وبلابل في العائلة المالكة البريطانية رغم فيلم يتعرض لجدة الملكة مباشرة.

    لم توقف الولايات المتحدة عروض همجية الكاوبوي، لم يساورها قلق من تصوير أفلام أبرزت طمع الأبيض ومجازره في خيام الهنود الحمر. أطلقت العنان لصناع السينما كي يحكوا كيفما شاءوا عن العنصرية ضد السود في الماضي، الأهم أنهم جسدوا كيف انتهت تلك العنصرية رسمياً.. ولم تثر تلك الأفلام الفتن، بدليل مرشح للرئاسة من عرق أسود.

    أفلام ومسلسلات بالآلاف تروي مجازر الحروب العالمية الأولى والثانية. لم يَهَب أحد من تجديد النعرات العرقية أو من تحريض شعوب ناقمة..

    كيف انتهت من عندهم الفتن ولا تزال تسكننا النعرات؟

    يعرفون أنه تاريخ. انتهى. تعدوه، ولذلك هم هناك بين الكواكب. ونحن تسكننا لعنة تاريخنا، نغوص في الرمال خجلاً أو خوفاً. ورغم ذلك نتسابق على من يملك الحظ الأوفر في الامتداد القبلي.. ولا نرضى بغير إنتاج تليفزيوني يصور عهد البطولات الحميدة ضد الفرس أو الصليبيين.. قُتِلنا من كثرة مشاهدة مسلسلات تاريخية تروي ذات الحدث لذات الشخص وبذات الممثلين..

    مجرد الخوف من النعرة القبلية تعني أننا لا زلنا نحيا عهد القبائل المتنازعة، ولا يردع فناجين الدم سوى قانون الدولة الحديثة.. أزيحت الرمال وبنيت الأبراج وبقيت عقلية الفخذ والقبيلة. أو لعلها تركت لحاجة في نفس يعقوب..

    Albdairnadine@hotmail.com

    * كاتبة من السعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 3

    • النعرة القبائلية تؤجل إراقة فنجان الدم

      sadahhm
      14:43
      7 أيلول (سبتمبر) 2008 - 

      الى متى نعيش فى الماضى?


    • النعرة القبائلية تؤجل إراقة فنجان الدم

      عبدالرحمن اللهبي
      08:35
      7 أيلول (سبتمبر) 2008 - 


      يا بنتي يا نادين:قال زهير:
      ومهما تكن عند امرؤ من خليقة ****وإن خالها تخفى على الناس تعلم
      ذلك كان قبل 1500 عام.يقال أن أحد شيوخ القبائل صرح بما يشبه التهديد,كتبت وقلت :الآن سيتسرب هذا المسلسل وسيطبق خبره الآفاق و قد يحوله مخرج من هوليود الى فلم.عندها تصمت الأصوات,مالنا نخجل من الماضي الذي ضاع العمر ونحن نفاخر به,الست معي يا نادين أننا مقبلون على ما قاله زهير:
      وتطحنكم طحن الرحى بثقالها ***و تضرا إذا ضريتموها وتضرم
      من يعش يرى.العالم لن يلتفت الى الخلف,ومن يعرقل سيره سيدوسه.


    • النعرة القبائلية تؤجل إراقة فنجان الدم

      عبدالله
      05:08
      7 أيلول (سبتمبر) 2008 - 

      الجواب ... مازال القوم عائِش في الماضي.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    3 عدد الزوار الآن