الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    "ما هي الفاشية؟" بقلم بنيتّو موسوليني

    الأربعاء 27 أيار (مايو) 2009



    كتب بنيتّو موسوليني هذا النص في العام 1932، وهو بعنوان "ما هي الفاشية؟".

    هل يصلح نص بنيتو موسوليني لفهم بعض ظواهر الحياة السياسية اللبنانية الراهنة، وبعض الشعارات الرائجة: من تقديس "الحرب" و"الشهادة" و"العسكرة" إلى شعار "يا أشرف الناس"، و"الدولة القوية"، و"الجمهورية الثالثة"، و"مجتمع المقاومة"، و"ولاية الفقيه" أو ولاية"الأمين العام" أو ولاية "الزعيم العوني"..؟ وهل تعبّر "ورقة التفاهم" الإلهي-العوني عن إنسجام "فاشي" يتجاوز الإنتهازية السياسية؟

    بكلام آخر، هل يصلح نص "ما هي الفاشية؟"، بعد 80 عاماً، لتصوّر الدولة التي يطمح "سماحة السيّد" وتابعه "الجنرال" لبنائها بعد إنتخابات 7 حزيران؟

    أحمد شاه مسعود تحدث قبل 3 أسابيع من إغتياله (في 7 سبتمبر 2001) عن "الفاشية السوداء" (أي عن فاشية الملات). والطالب في جامعة طهران الذي أرفقنا صورته بهذا النصّ يحمل يافطة تقول "رئيس جمهورية فاشستي" لمناسبة زيارة أحمدي نجاد للجامعة.

    نحن نتوقّع أن يردّ البعض بأن إيطاليا ثلاثينات القرن العشرين كانت مجتمعاً صناعياً متقدّماً.. إلى آخره. لكن الفاشية نفسها "إنتهازية" في بنائها الفكري وليست نظاماً شاملاً كاملاً على غرار الماركسية الستالينية مثلاً. أي أنها تستعير مفاهيمها من هنا وهناك وتطوّرها حسب الظروف. ولذلك، فهي قابلة لـ"الإستعارة".

    في أي حال، نعتقد ان الموضوع يستحق النقاش.

    "الشفاف"

    *

    بقدر ما تتأمل في مستقبل البشرية وتطوّرها، بمعزل عن الإعتبارات السياسية الآنية، فالفاشية لا تؤمن لا بإمكانية السلام الدائم ولا بمنفعته. ولذا فإنها ترفض عقيدة السلم ونبذ العنف- هذه العقيدة التي تولد من التخلّي عن الكفاح والتي تمثّل فعل جُبن بإزاء (واجب) التضحية. فوحدها الحرب تستدعي كل الطاقة الإنسانية وترفعها إلى درجة توتّرها العليا وتدمغ بالشرف الشعوب التي تملك الشجاعة للترحيب بها. وكل التجارب الأخرى هي بدائل قاصرة لا تضع الرجال في الموقع الذي يوجب عليهم أن يتخذوا القرار الكبير: قرار الإختيار بين الحياة والموت..

    الفاشي يقبل الحياة وبحبّها، ويتجاهل الإنتحار ويحتقره: بالأحرى، فإنه يتصوّر الحياة واجباً ونضالاً وفتحاً، ولكن من أجل الآخرين بالدرجة الأولى: من أجل الأقربين و الأبعدين، أي من أجل المعاصرين ومن أجل الأجيال اللاحقة.

    .... الفاشية هي النقيض الكامل.. للماركسية، والإشتراكية، والتصوّر المادي الذي يسعى لتصوير تاريخ الحضارة البشرية بصراع المصالح بين جماعات إجتماعية مختلفة وبتغيّر وتطوّر وسائل وأدوات الإنتاج. الفاشية، الآن ودائماً، تؤمن بالقداسة وبالبطولة؛ أي أنها تؤمن بالأعمال التي لا تملك حافزاً إقتصادياً، مباشر أو غير مباشر. وإذا كانت الفاشية تنكر التصوّر الإقتصادي للتاريخ، تلك النظرية التي تعتبر الناس مجرّد دمى تتقاذفها أمواج الصُدَف.. فإنه ينجم عن ذلك إنكار وجود حرب الطبقات الدائمة التي تمثّل النتاج الطبيعي للتصوّر الإقتصادي للتاريخ. والأهم من ذلك كله، فالفاشية تنفي أن تكون حرب الطبقات هي القوة الأساسية لتغيير المجتمع.

    وبعد الإشتراكية، فإن الفاشية تحارب كل نظام الإيديولوجية الديمقراطية، وترفضها، سواء في مقدّماتها النظرية أو في تطبيقها العملي. فالفاشية ترفض فكرة أن الأكثرية، لمجرّد أنها أكثرية، قادرة على توجيه المجتمع البشري؛ وهي ترفض فكرة أن الأعداد يمكن أن تحكم بالإعتماد على أسلوب الإستشارات الدورية، وتؤكّد على اللامساواة الأزلية والمفيدة والمثمرة للجنس البشري، هذه اللامساواة التي لا يمكن أزالتها بصورة دائمة بواسطة وسائل ميكانيكية من نوع حق الإنتخاب الشامل للجميع.

    إن الفاشية تنكر، في الديمقراطية، مغالطة المساواة السياسية المزعومة التي ترتدي زي اللامسؤولية الجماعية، وتنكر فيها أسطورة "السعادة" وفكرة التقدم بلا حدود...

    وحتى لو قبلنا بأن القرن التاسع عشر كان قرن الإشتراكية، والليبرالية، والديمقراطية، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن القرن العشرين سيكون قرن الإشتراكية، والليبرالية، والديمقراطية: فالعقائد السياسية عابرة في حين أن البشرية باقية أبداً. بالأحرى، نحن نتوقع أن يكون القرن العشرين قرن السلطة.. قرن الفاشية. فإذا كان القرن التاسع عشر هو قرن الفردية، فإنه يمكن توقّع أن القرن الحالي سيكون قرن الجماعية، وبالتالي قرن الدولة....

    إن الأساس الذي تقوم عليه الفاشية هو تصوّرها للدولة، وطبيعة الدولة، وواجبها، وهدفها. فالفاشية تعتبر الدولة أمراً مطلقاً، يصبح كل الأفراد والجماعات نسبيين بالمقارنة معه، ولا يصح النظر إليهم إلا من زاوية علاقتهم بالدولة. إن فكرة "الدولة الليبرالية" لا تعتبر الدولة قوة موجِّهة، تقود التطوّر المادي والروحي للجسم الإجتماعي، وإنما تنظر إليها كمجرّد قوة ينحصر دورها في تسجيل النتائج: بالمقابل، فإن الدولة الفاشية تملك وعياً وإرادة وشخصية خاصة بها- أي أنها يمكن أن تُعتَبَر دولة "إخلاقية"..

    .... الدولة الفاشية تنظّم الأمة، ولكنها تترك هامشاً كافياً من الحرية للفرد؛ فالفرد يُحرَم من كل حرية غير مفيدة بل وضارة أحياناً، ولكنه يحتفظ بما هو أساسي. والدولة وحدها هي التي تملك الكلمة الفصل في هذا المسألة، وليس الفرد نفسه... وتعتبر الفاشية أن نمو الإمبراطورية، أي توسّع الأمة، هو التعبير الأساسي عن الحيوية، وأن عدم نمو الإمبراطورية هو دليل إنحطاط وتدهور. إن الشعوب الناهضة، أو الشعوب الناهضة بعد فترة إنحطاط تكون دائماً شعوباً إستعمارية؛ والتخلّي عن فكرة الإمبراطورية هو دليل إنحطاط وموت. إن الفاشية هي العقيدة الأمثل للتعبير عن نزعات وتطلعات شعب مثل الشعب الإيطالي الخارج من قرون من الذل والإستعباد الأجنبي. ولكن بناء إمبراطورية يتطلّب نظاماً صارماً، وتنسيق جميع القوى، وشعوراً حاداً بالواجب وبالتضحية؛ وذلك ما يفسّر جوانب عديدة في نظامنا، وطبيعة عدد من القوى التي تحتويها دولتنا، وضرورة إتخاذ إجراءات صارمة ضد أولئك الذين يقفون ضد هذه الحركة العفوية لإيطاليا في القرن العشرين، والذين سيعارضونها إستناداً إلى الإيديولوجية الفاسدة للقرن التاسع عشر.. فلم يسبق أن كانت الأمة في أي وقت سبق مثلها الآن في حاجتها الماسة إلى السلطة والتوجيه والنظام. وإذا كان لكل عصر عقيدته المميّزة، فهنالك علامات بالألوف على أن الفاشية هي العقيدة المميزة لعصرنا. وإذا كان واجباً أن تكون العقيدة شيئاً حيّاً، فإن ذلك حاصل لأن الفاشية خلقت إيماناً حيّاً؛ ولأن هذا الإيمان قوي جداً في أذهان الناس بدليل أعداد الناس الذين تألّموا وماتوا في سبيله.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 4

    • "ما هي الفاشية؟" بقلم بنيتّو موسوليني

      عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
      08:37
      31 أيار (مايو) 2009 - 

      شو بالك فاضي و الركعات الخمسة .


    • "ما هي الفاشية؟" بقلم بنيتّو موسوليني

      03:06
      30 أيار (مايو) 2009 - 

      شو بالك فاضي و...شفاف


    • "ما هي الفاشية؟" بقلم بنيتّو موسوليني

      عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
      17:31
      28 أيار (مايو) 2009 - 

      أسطورة "السعادة"

      تكمن مفهوم " السعادة المطلقة" في اسس التنظير المقدسات بجميع انواعها , بل هي مركز ومحور أي نشاط يريد الانفراد بالقرار باسم المقدس , قوميا او دينيا .
      سعادة البشرية على الكرة الارضية هو احد اهم شعار الديانات السماوية الثلاث.
      اما اسطورة سعادة شعب واحد , دولة , نظام هو من الشعارات المحببة للانظمة
      ( الفاشية , النازية, الدكتاتورية, الشيوعية , اليسارية , الاسلامية الوهابية , الخيمينية .........) .
      ويتم تطبيق هدة النظرية من خلال القوة العسكرية او عبر الانتخابات اولا, من اجل السيطرة على جهاو الدولة كاملا كهدف ثانيا لا هدف آخر , ومن ثمة تبداء نشر تفاصيل كانت غائبة على الاغلبية , ان اللة اختار فئة معينة لمهمت تسير امور دينهم وديناهم , لانهم شعب اللة المختار او شئ من هدا القبيل .
      فطالما اللة اعطاء هدة الفئة (صلاحيات مطلقة ) فليس لاحد حق في التشكيك فيهم, فيها, او في صلاحياتهم ابدا, لانة بهدا ينقض الايمان باللة ,الوطن, الامة , المقدس ....,..... , بل يجب ان تكون الطاعةعمياء الى حد السجود ,الركوع .
      ومن اجل ايجاد الطاعة الكلية والتضحية الغير عقلانية بدون حدود , تقوم باختراع -الفئة- دين جديد, داخله تتركز الهيمنة الكاملة على الإنسان, وهو مزيج من الاخرافات مع الاساطير ةالانجازات الخارقة -
      ((في -عام 1936- الالمبياد في المانيا كان شكل من اشكال التجسيد الروحي والجسدي للفاشية النازية الالمانية , هناك شارك الجميع من رجال ونساء الثقافة, الفن ,الرياضة في تصوير الانسان الماني النقي لحما ودما في شكل الاة , قوة وجمال وجبروت غي شكل رمز ماخوذ من الاساطير, استخدموا الارث الفني اليوناني كشل من اشكال الدعاية للجنس الآري , رغم تاريخيا يمكن لنا ان نتاكد بان الالمان لا تربطهم ابدا باي صلة بالحضارة الاغريقية العريقة , هي لم تكون يوما من الايام لها ارتباط بالجرمن الهمج اطلاقا , ولكن قبل الفين عام بعض منهم حلوا في جزيرة(Qırım) في البحر الاسود كانت من ضمن حاملة الثقافة اليونانية العريقة وتحت سيطرتها , الان تقع ظمن" اوكراينيا " فلا يمكن ان نربط بين اليونان والمان لهدا الحدث البسيط , وكدا ايطاليا ارادت ان تعيد مجد الرومان من خلال الاهتمام بالفنون الرومانية في مرحلة تولية السلطة فيها موساليني , فقط اسبانيا رغم مرورها بالفاشية الا ان اثارها الفاشية لم تكون اكثر من الحكم العسكري الدي انتهى في عام 1975 , اليوم اسبانيا اكثر ديمقراطية وازدهار رغم طول عمر فرانكو )) - وكانة امتداد لدين قديم مأخوذ من الاساطير القديمة , مثل الاريين النازية الالمانية , زارطوستا جمهورية الاسلامية الايرانية , الهيكل الاول في القدس , العودة الى اصل الاسلام ( الاصوليين) الوهابية السعودية , السعودية وايران اضافوا الى جعبتهم الفاشية بعض اشكال النظام الدولة السوفيتية, ايديولوجيا بلا اقتصاد وهو ايضا ينتمي الى فصيلة الانظمة العسكرية الفاشية ولكن بمظهر اخر مخادع .
      فقد تميزت النظريات الفاشية التي قمنا بدكرها الى نوع جديد من المفاهيم مثل , من ليس معنا فهو ضدنا ادا انت ليس نازي او شيوعي او اصولي فانت عدوهم الاول ,لاقناع الجميع بان الوطن , البلد, الامة, تتعرض لمؤامرة خارجية , معادية للنخبة المقدسة هكدا يدعوا عصابة صالح في صنعاء بان الحراك الجنوبي من صنعة المؤامرات الخارجية , طبعا اوروبا ليس غبية تعرف ان الانظمة العربية والاسلامية لن تستخدم الديمقراطية كأدات لتسير مجتمعاتهم الى التقدم والازدهار انما من اجل نشر الاسلام والقومية والجهل في العالم .
      هكدا نجح بوتين في -(consolidation )- صف كل القوى المحلية مند صعودة الى السلطة في صيف 1999 , ليظهر في المجتمع الروسي لاول مرة بعد 50 عام منظمات عنصرية وفاشية في المجتمع الروسي تقف خلفها الاجهزة الامنية الروسية , لبت الرعب في المجتمع , من اجل طاعة الدولة المقدسة العسكرية , رغم المآسي الكبيرة التي عاشها الشعب السوفيتي من الحرب العالمية الثانية ظهروا من جديد الفاشية في كثير من بلدان الاتحادلسوفيتي السابق , نحن نرى في جميع انحاء الوطن العربي موضة في تلبيس أي مثقف لا يتمشى مع سير النهر ملابس جاهزة اسمها الخيانة الوطنية , مع زيادة عد الانظمة التي تريد ان تتبع سياسة العنصرية , الغاشية للبقاء زمنا طويلا على كرسي السلطة كهدف اساسي لا غيرة, لديا بعض التفاؤل من ان الرئيس الروسي "ديمتري ميدفيديف" في طريق تفكيك المؤسسة العسكرية وتحويل الاقتصاد الروسي الى اقتصاد مفتوح للمشاركة الجميغ عبر القانون , أي دولة قانون بدلا من دولة العسكر التي كونها بوتين خلال 10 سنوات الماضية .
      التفكير , العقيدة , الفاشية العربية الاسلامية اصبحت شرط بوجودنا في أي مكان , بل اصبحت صفة مميزة لعصرنا الراهن بعد خروج النفط ( 100 عام) , توجد اليوم في كل بلد يحمل صفات الفاشية مراكزخاصة, لغسل الادمغة , واعادت تربية الانسان, متل مزرعة الدواجن في كثيرمن عواصم , منها الوطن العربي ولاسلامي من الرياض الى طهران, طرابلس , صنعاء,.... , مسكينة ومغلوبة على امرها هدة الشعوب, لقد تحولت الى دجاج بلا عقول , مرض الفاشية انتقل الينا عندما استغنت اوروبا عنة , مثل السيارات القديمة التي تصدرلنا .
      لهدا الانظمة التي هي اكثر تعسفية تمارس نشاط معادي للتقدم والازدهار , في الوقت الدي البلدان التي تتبع سياسة اكثر انفتاح اقتصادي , ديمقراطية النهج في علاقة الدولة بافراد المجتمع , فيها حرية الانسان فوق كل شئ , وهي رغبة باهضة التكاليف, من هنا اقل جهلا من المجتمعات( دكتاتورية فردية ) .
      الانظمة الاخرى التي تتبع ثقافة التجهيل الرخيصة هدفها السيطرة كدولة على فكرة اعادت مجد الامبراطوريات النائمة الى الابد , الأمة، التاريخ الذهبي , اعادت الطقوس التي مارستها في الماضي البعيد , فادا لن تمارس هدا النوع من الطقوس فان مجتعاتهم قابلة للزوال والاندثار , فيصبح الانسان قليل الفهم لجوهر الامور ضحية هدة الديماغوويا الوطنية الوهمية المطلقة, وهو واضح من خلال دخول افواج من البشر الى منظمات متطرفة ,تحت شعار الجميع كفار لانهم اعدائنا .
      فالسياسةالفاشية اين كان منظورها او خلفيتها تمارس الخدعة , الدهاء بجانب القوة والتعسف القانوني ضد الضعفاء من المواطنيين , انها اكثر برغماتية في كل صغيرةكبيرة محليا وخارجيا لان اهدافها ديمومة السلطة و استمرارية عظمتها الوهمية , من هنا لااخلاق في سياستهم ابدا, فلو نلقي النظر في جوهر نظريات تلك الانظمة نجدها تعتمد على شعارات لا تتطابق مع انتهاجها الحقيقي , فهي تقول العكس مما تقوم بة من نشاط , على كل الاصعدة والمستويات, محليا او دوليا .

      موسكو.


    • "ما هي الفاشية؟" بقلم بنيتّو موسوليني

      ابراهيم
      07:38
      28 أيار (مايو) 2009 - 

      لا ادري لماذا يذكرني هذا المقال بالاتهامات الموجهة الى المثقفين العرب من نوع "اضعاف الشعور القومي"

      لقد ماتت الفاشية في موطنها ولكنها خلًفت في عالمنا العربي فراخاً سمينة...

      ان هناك من الفاشية ما قتل...



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    2 عدد الزوار الآن