الثلاثاء ٢٧ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    خبز وحشيش وقمر

    نزار قباني
    الاثنين 16 نيسان (أبريل) 2007



    خبز وحشيش وقمر

    عندما يُولدُ في الشرقِ القَمرْ

    فالسطوحُ البيضُ تغفو...

    تحتَ أكداسِ الزَّهرْ

    يتركُ الناسُ الحوانيتَ.. ويمضونَ زُمرْ

    لملاقاةِ القمرْ..

    يحملونَ الخبزَ، والحاكي، إلى رأسِ الجبالْ

    ومعدَّاتِ الخدرْ..

    ويبيعونَ، ويشرونَ.. خيالْ

    وصُورْ..

    ويموتونَ إذا عاشَ القمرْ

    ما الذي يفعلهُ قرصُ ضياءْ

    ببلادي..

    ببلادِ الأنبياْ..

    وبلادِ البسطاءْ..

    ماضغي التبغِ، وتجَّارِ الخدرْ

    ما الذي يفعلهُ فينا القمرْ؟

    فنضيعُ الكبرياءْ

    ونعيشُ لنستجدي السماءْ

    ما الذي عندَ السماءْ

    لكُسالى ضعفاءْ

    يستحيلونَ إلى موتى..

    إذا عاشَ القمرْ..

    ويهزّونَ قبور الأولياءْ

    علّها..

    ترزقُهم رزّاً وأطفالاً..

    قبورُ الأولياءْ..

    ويمدّونَ السجاجيدَ الأنيقاتِ الطُررْ

    يتسلّونَ بأفيونٍ..

    نسمّيهِ قدرْ..

    وقضاءْ..

    في بلادي..

    في بلادِ البسطاءْ..

    أيُّ ضعفٍ وانحلالْ

    يتولانا إذا الضوءُ تدفّقْ

    فالسجاجيدُ، وآلاف السلالْ

    وقداحُ الشاي.. والأطفال.. تحتلُّ التلالْ

    في بلادي..

    حيثُ يبكي الساذجونْ

    ويعيشونَ على الضوءِ الذي لا يبصرونْ

    في بلادي..

    حيثُ يحيا الناسُ من دونِ عيونْ

    حيثُ يبكي الساذجونْ

    ويصلّونَ، ويزنونَ، ويحيونَ اتّكالْ

    منذُ أن كانوا.. يعيشونَ اتّكالْ

    وينادونَ الهلالْ:

    " يا هلالْ..

    أيها النبعُ الذي يمطرُ ماسْ

    وحشيشاً.. ونُعاسْ

    أيها الربُّ الرخاميُّ المعلّقْ

    أيها الشيءُ الذي ليسَ يُصدَّقْ

    دُمتَ للشرقِ.. لنا

    عنقودَ ماسْ

    للملايينِ التي قد عُطِّلت فيها الحواس "

    في ليالي الشرقِ لمّا

    يبلغُ البدرُ تمامهْ..

    يتعرّى الشرقُ من كلِّ كرامهْ

    ونضالِ..

    فالملايينُ التي تركضُ من غيرِ نعالِ..

    والتي تؤمنُ في أربعِ زوجاتٍ..

    وفي يومِ القيامهْ..

    الملايينُ التي لا تلتقي بالخبزِ.. إلا في الخيالِ

    والتي تسكنُ في الليلِ بيوتاً من سعالِ..

    أبداً.. ما عرفتْ شكلَ الدواءْ..

    تتردّى..

    جُثثاً تحتَ الضياءْ..

    في بلادي..

    حيثُ يبكي الساذجونْ

    ويموتونَ بكاءْ

    كلّما طالعهم وجهُ الهلالِ

    ويزيدونَ بكاءْ

    كلّما حرّكهم عودٌ ذليلٌ.. و"ليالي"..

    ذلكَ الموتُ الذي ندعوهُ في الشرقِ..

    "ليالي".. وغناءْ

    في بلادي..

    في بلادِ البُسطاءْ..

    حيثُ نجترُّ التواشيحَ الطويلهْ..

    ذلكَ السلُّ الذي يفتكُ بالشرقِ..

    التواشيحُ الطويلهْ

    شرقُنا المجترُّ.. تاريخاً.. وأحلاماً كسولهْ

    وخُرافاتٍ خوالي..

    شرقُنا، الباحثُ عن كلِّ بطولهْ

    في (أبي زيدِ الهلالي)..


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    1 عدد الزوار الآن