الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    غيتس طلب من دبي كشف مخزون كاميراتها عن الأنشطة الايرانية

    الأحد 14 آذار (مارس) 2010



    الشفاف – خاص

    كشفت قضية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي عن حجم تطور النظام الامني الذي تتمتع به الامارات العربية المتحدة خصوصا في مجال المراقبة ونوعيتها.

    وشير المعلومات الواردة من الامارة الى ان البرنامج التشغيلي لنظام المراقبة معتمد فقط في اربع دول في العالم نظرا لكلفته العالية. فالبرنامج التشغيلي هو من نوع high resolution وقاعدة بياناته data base موصولة بشبكة عالمية للتعرف الى الوجوه والافراد.

    ويعمل النظام بطريقة تقنية عالية الجودة بحيث اذا تم طلب التعرف الى صورة اي شخص تتم مطابقة الشكل مع الصور الموجودة في قاعدة بيانات البرنامج وعندها يتم التعرف الى الشخص المطلوب تبعا للمعلومات التي تم تزويد النظام بها.

    هذا النظام سهّل الكشف وبسرعة قياسية عن قتلة القيادي الحمساوي المبحوح فكان الامر مفخرة إماراتية ونقمة في الوقت عينه.

    المفخرة، إذ أنها اشاعت ان دبي تتمتع بنظام امني فائق الجودة.

    اما النقمة فبدأت فور الاعلان عن قتل المبحوح بحيث لجأت السلطات الاماراتية الى اخصائيين في البرنامج الالكتروني للمراقبة للمساعدة على كشف الجريمة. وكان هؤلاء الخبراء من الولايات المتحدة، واثناء عملهم يبدو انهم كانوا يركزون في بحثهم عن شخصيات ايرانية مدنية وعسكرية خصوصا وان جميع الفنادق والشوارع في دبي تخضع لنظام المراقبة هذا، والكاميرات منها ما هو معروف مكانه ومنها ما هو مجهول.

    وتشير المعلومات الى ان الخبراء اكتشفوا العديد من الاجتماعات التي تم عقدها في دبي التي تشكل الملاذ الآمن والمدى الحيوي القريب للاقتصاد والتجارة الايرانية على اختلافها وبشقيها المدني والعسكري.

    وعقب الكشف عن قلتة المبحوح سارعت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية الى الطلب من السلطات الاماراتية الكشف عن ما تختزن كاميراتها للمراقبة من انشطة ايرانية في الامارة، في ضوء ما أثارته وتثيره الولايات المتحدة من اعتراضات على امارة دبي لجهة مخالفتها لقوانين العقوبات على ايران. وذلك ما كان استدعى زيارة الرئيس السابق جورج بوش الى الامارات العربية المتحدة لحث المسؤولين فيها على الالتزام بالعقوبات وعدم السماح للاقتصاد الاماراتي بتشكيل منفذ للاقتصاد الايراني، حيث كانت البضائع تنقل الى ايران عبر موانىء الامارات.

    وللتذكير فإن ابو القنبلة النووية الباكستانية عبد القدير خان كان يمارس تجارة نشر الاسلحة النووية عبر دبي ومن مكاتب شركة وهمية كان مقرها في احد شوارع المدينة ويعرف بشارع "الديرة".

    وعقب الاعلان عن قتلة المبحوح، وبعد ان هدأت الحملة الاعلانية الاماراتية عن قدرات الامارة الامنية، سارع وزير الدفاع الاميركي "روبرت غيتس" لزيارة الامارات مزودا بتقرير عن ما اكتشفه الخبراء في المراقبة. وطلب من السلطات الاماراتية السماح لعملاء الاستخبارات الاميركية بدخول النظام والبحث عن الانشطة الايرانية على اختلافها التي تمر عبر الامارة.

    وفي اعقاب زيارة المسؤول الاميركي صرح اكثر من مسؤول اماراتي ان الامارات العربية المتحدة، ودبي ضمناً، ستلتزم باي قانون عقوبات دولي سيصدر على ايران.

    ويبدو ان الكشف عن جودة نظام المراقبة هذا سوف ينعكس ايضا سلبا على اقتصاد الامارة المتعثر والذي يترنح تحت ضربات الازمة الاقتصادية العالمية بحيث بات الاثرياء يخشون على سمعتهم خصوصا وان غالبتهم من الذين يقصدون الامارة للهو والتسلية.

    والكشف عن ان كاميرات المراقبة موجود في كل زاوية سوف يجعل هؤلاء يفكرون كثيرا قبل الإقدام على زيارة دبي.

    * بعد نشر هذا الموضوع، عثرنا في "الشرق الأوسط" على هذا المقال الممتاز لمأمون فندي: "الإحتفال بالإنتصارات الوهمية الذي ننصح القراء بالإطلاع عليه"

    *


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    تعليقات القرّاء

    عدد الردود: 4

    • غيتس طلب من دبي كشف مخزون كاميراتها عن الأنشطة الايرانية

      riskability
      18:29
      17 آذار (مارس) 2010 - 

      متابعة (WHO’LL FLINCH)

      (نحن مع فلسطين من النهر الى البحر , والسمك الذي في البحر , فعلا , لا قولا) ... رجل الاعمال الفلسطيني "نضال سختيان" في الرد على المعارضين لرفع الوفد الامريكي المشارك في "مسيرة العودة" للتضامن مع "الانتفاضة الفلسطينية الأولى" لأعلام بلاده.

      احتلت (القدس) اليوم الخبر الأول في الاعلام الامريكي المرئي والمسموع والمقروء , وبجولة على الصحافة والاعلام العربي احتلت موقعا مميزا مع تخصيص العنوان الرئيس لقضايا محلية كصحة مبارك في مصر والحملة على سليمان في لبنان , وفي تغطية خبر (القدس) توجهت الانظار نحو (الغضب) , (الهبة) و(الانتفاضة) الفلسطينية في مواجهة ما تقوم به "اسرائيل" .

      الملاحظ ان وكالات الانباء (الرسمية) الايرانية كفارس وأهل البيت قد اهملت ما يحدث بالمطلق , والاكثر سوءا انها غطت (انتقاء , تحرير) اخبار باتجاه (حرف , تضليل , تعبئة) الرأي العام العربي والاسلامي باتجاه يضعف الموقف الفلسطيني (الحق) لصالح "اسرائيل" فقط , والأكثر سوءا ان اعلام "حلفاءها" من العرب بدأوا بالعزف على نفس الوتر .. فالخبر الرئيس "ايرانيا" (أسد الكرة الفرنسي المسلم زيدان: سأزور مرقد الامام الخميني ان‌شاءالله) وهو مقبول , يليه اخبار مفهومة (ائتلاف المالكي ما زال متقدما) لحرف الرأي العام عما بدأت تتناقله وسائل الاعلام العالمية (تقدم علاوي) .. اما (القدس) فوردت ضمن العناوين التالية (بلحاج: السعودية تمنع نصرة الأقصى) في الموقع (8) ونقلته (الجزيرة) ووضعته في الموقع (2) .. (نتنياهو يخطط للسفر لبكين لإقناع المسؤولين الصينيين بتشديد العقوبات على إيران) في الموقع الاخير (16) .. هذا في العناوين الرئيسية لوكالة انباء (فارس) , اما (اهل البيت) لسان حال "علي خامنئي" : (مظاهرة سلمية لبنات الجالية المسلمة ضد منع الحجاب في هولندا) جاء في الموقع (3) .. وخبر "الانتخابات العراقية" في المواقع (5) , (6) و(13) ... (سلفيو الكويت يطالبون بالتحقيق في تجسيد فرقة انشاد سعودية لشخصية النبي الأكرم) في الموقع (11) .. وفي الموقع الاخير (30) : ( السيد نصرالله: المشهد في دمشق وما تلاه في طهران كاف للرد على الرسائل الاميركية) .. دون تعرض مباشر او غير مباشر لما يجري في (القدس) .

      تصدر (المركز الاعلامي الفلسطيني) لسان حال (حماس) عنوان (أبو مرزوق يدعو لخطة واسعة حفاظاً على المقدسات) والخبر حرفيا وبالكامل (أكّد الدكتور موسى أبو مرزوق؛ نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على ضرورة الانطلاق بخطة واسعة لتثبيت أهل القدس، مشدّداً على أنّ البيانات والتصريحات لا تقابل ما يجري على الأرض.

      وقال أبو مرزوق في تصريح خاص أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" خلال مشاركته في مسيرة الغضب بمخيم اليرموك اليوم الأربعاء (17-3): "هذه المسيرة تأتي في سياق التضامن مع القدس، وفيها رسالة للقمة العربية أن ما يجري على الأرض لا يقابله بيانات، ولا تصريحات".

      وعن السبل والآليات التي ستعتمدها فصائل المقاومة لمواجهة الاعتداءات الصهيونية قال " المخطط الصهيوني، لا بد أن يوضع له حد، والحد لا يكون إلا بالمقاومة وبجمع الصف ووحدة الكلمة، والانطلاق في خطة واسعة من أجل تثبيت الأهل والحفاظ على المقدسات والحفاظ على الهوية".

      وعن احتمال اشتعال شرارة الانتفاضة الفلسطينية الشاملة، وواقعية طرحها؛ قال القيادي الفلسطيني البارز "أينما يكون الشعب الفلسطيني تكون انتفاضته واقعية، حيثما يكون الشعب الفلسطيني تكون المقاومة، ويكون الدفاع عن الأرض والمقدسات") .. وهذا يضع (حماس) في موقع (المتضامن) مع (الشعب الفلسطيني) وفي موقع (متأخر) عن الموقف العربي الرسمي والشعبي (لا اكثر وربما اقل) وهو (مقبول) ايضا , فولاء الجماعة الأول للاسلام السياسي "الاخوان المسلمين" .. اما الغير مقبول فهو ان تكون العناوين التالية (دورياتٌ مشتركةٌ للاحتلال وميليشيا عباس بسلفيت) , (دحلان يمتنع عن الإجابة على أسئلة حول ضلوعه باغتيال قيادات فلسطينية) .. وهكذا "فحتى لو كان الخبر قرآنا - ولا عاقل يأخذه كذلك - فهو في مصلحة الموقف "الاسرائيلي" على حساب اضعاف الموقف الفلسطيني الشعبي والرسمي" .. (المنار) للأسف اختارت ان تعزف على نفس الوتر (المواجهات تتوسع من القدس الى غزة مرورا باراضي 48.. والاحتلال يشيد بامن السلطة) .. اما (الجزيرة) فغطت نفسها "عربيا" بعنوان رئيس (القدس تنتفض والضفة مكبلة) .. والتحقت بالطابور "الاسرائيلي" الخامس في بقية العنواين (بلحاج: السعودية تمنع نصرة الأقصى) , (حاتم عبد القادر يغضب السلطة) , (إخوان الأردن يدعون للجهاد ضد اليهود) ... واصبح من الطبيعي "المرة تلو الاخرى" ان تتصدر (القدس العربي : لندن) هذا (الطابور) بعنوان رئيس "يخدم ايران "الموت لامريكا" واسرائيل في آن" : (اشتباكات توحي بانتفاضة جديدة.. وكلينتون تؤكد على ’رباط وثيق’ مع تل ابيب) , وجاء في الافتتاحية (انها انتفاضة ليس ضد الاسرائيليين ومستوطنيهم اليهود الذين يريدون هدم المسجد الاقصى واقامة هيكل سليمان على انقاضه، وانما هي انتفاضة ايضا ضد ثقافة الصمت والاستسلام.. انتفاضة ضد المفاوضات العبثية، وقوات امن الجنرال دايتون، و’الصحوات الفلسطينية’ التي تم شراء ذمم افرادها برواتب الدول المانحة، والسلام الاقتصادي)؟!!!

      العنوان اعلاه (WHO’LL FLINCH) تصدر (الواشنطن بوست) مع صورة وجه جانبية لهيلاري كلينتون في مواجهة صورة لنتنياهو , والعنوان دخل (عالم الصحافة) أبان المواجهة الامريكية السوفيتية اثر نشر رؤوس نووية في (كوبا) وكاد يؤدي الى اول (مواجهة نووية) .

      العلاقات الاسرائيلية - الامريكية ستبقى وثيقة في المدى المنظور والموقف الامريكي لن يصبح (عادلا) تجاه القضايا العربية بجرة قلم لأن "اسرائيل" عملت وتعمل وستعمل بجهد دؤوب رسمي وشعبي واعلامي على ابقاءها كذلك , وسيبقى الحال كذلك ان لم يشكل (العرب) وعيا وقوة مكافئة ومضادة لهذا الجهد , وكل ما هو مطلوب منهم مزيد من التواصل مع الشعب الامريكي لشرح قضاياهم , انتظار ان تنجح قوى الضغط "اللوبي الاسرائيلي" في اجبار كل من كلينتون وبايدن وخلفهما اوباما على التراجع لاثبات صوابية (الموت لأمريكا) لن يجعل من العرب اصحاب توقع صائب (فهو كتوقع ان تلد الحامل بعد تسعة اشهر) كمعرفة؟! .. اما (سياسيا) فهو حماقة ما بعدها حماقة , وذلك مقبول .. أما ان تزيدوا معاناة الشعب الفلسطيني وتحولوا دون انتزاعه لحقوقه المشروعة فهو خيانة وخسة ما بعدها خيانة وخسة؟!


    • غيتس طلب من دبي كشف مخزون كاميراتها عن الأنشطة الايرانية

      riskability
      22:32
      16 آذار (مارس) 2010 - 

      عودة الوعي

      20) على من تقرأ مزاميرك يا "موساد" (2)

      عندما قصف الطيران الامريكي طرابلس وبنغازي مستهدفا مقر اقامة (القذافي) وقاتلا ابنته "المتبناة" لم يعلن امام الكاميرا "حربا مفتوحه" كما "خالد مشعل" بمناسبة "جريمة قتل المبحوح" .. ولكن قبل مضي (40) يوم وفق "العرف العربي" كانت (ميليشيات مقاومة الامبرالية العالمية : AIIB) الجديدة الاسم , القديمة الخبرة , تنسف السفارتين الامريكية واليابانية في جاكرتا (اندونيسيا) وفي الذكرى السنوية الاولى للاعتداء على ليبيا تنسف مقر البعثة الدبلوماسية الامريكية في (مدريد) وفي نفس الشهر السفارة الامريكية في (روما) وبعدها باسبوع السفارة الامريكية "نفسها" والبريطانية .. وفي السنوية التالية اعتقلت الشرطة الامريكية (YU KIKUMURA) في طريقه لتفجير مقر البحرية الامريكية في (مانهاتن : نيويورك ؟!) واحبطت التحقيقات عملية متزامنة كان من المقرر ان تنفذ في (لندن ؟!) .. منذ اسست الطالبة اليابانية (Fusako Shigenobu) الجيش الاحمر الياباني (JRA) عام (1971) في وادي البقاع اللبناني كانت تدرك انها تستثمر ما لديها في (سوق) مفتوحة ومتداخلة وكأي (سوق) خاضعة للتنافس والاحتكار , وجميع عناصر هذه السوق على تباينهم يجدون فيما يقومون به انسجاما مع هويتهم ومبادئهم , وبعد عام كانت على موعد مع (صفقة) مميزة ستضعها في مكان مميز في هذه (السوق) , فها هم ثلة من اتباعها المخلصين يفتحون النار في مطار (اللد) مسقطين (26) قتلى و(80) جريح , تاركين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (PELF) التوظيف "السياسي" الذي يرغبون به , كون (JRA) يرى يابان اشتراكية تمر عبر فلسطين , و(PELF) ترى في التحالف مع "الاشتراكية" طريقا لتحرير فلسطين , لا يعني شيئا , ففي هذه السوق كل يغني على ليلاه .. وكما في تطور اي (سوق) تتشكل طبقة وسيطية (Recruiters) محترفة في تدريب من يرغب على المهارات المطلوبة مقابل أجر او رسوم "كالرسوم الجامعية" .. وليس في لبنان فقط , بل في كل مكان شكلت عائدات التعليم والتدريب جزءا رئيسيا من مدخولات التنظيمات التي مارست هذه (المهنة) .. والجدير ذكره وبعد قراءة العديد من الدراسات والبحوث و(الاحصائيات) , ان العرب وان لم يكونوا الاكثر (حرفية) في تنفيذ "العمليات" الا انهم الاكثر براعة في (التمويل) و (الاستثمار) وهذا ينسجم مع طبيعة الاشياء .

      لما وجد (القذافي) نفسه في حاجة ماسة لخبرات هذه السوق والعد التنازلي للاربعين يوم لا يتوقف .. كانت (ايلول الاسود , وديع حداد ... في خبر كان) وما تبقى (ابو نضال , احمد جبريل .. الخ) بين قاعد ومتقاعد , ولكنه وجد في دمج (شركتين) ذوي باع طويل في (المهنة) البضاعة التي يريد , وكان للعقيد (تكرم عيونك) فالتقت (Fusako Shigenobu) مع الفنزويلي (Ilich Ramírez Sánchez) كارلوس في (Anti-Imperialist International Brigade (AIIB)

      عندما اصطاد "شخصيتي المفضلة في هذه السوق" (Joseph Cofer Black) كارلوس في السودان , لم تكن "العملية" بارعة , فكارلوس اصبح عبئا على نفسه و(السوق) التي كان احد ابرز نجومها اقحلت وتحللت طبيعيا , وعناصر الحراسة التي استوردها , تجاوزوا العيار المطلوب للشرب , وشهروا مسدسا على صاحب دكان وانتهى بهم الامر الى السجن , فدخلت اسماءهم وارقام هواتفهم وسياراتهم "الملفات" وقادت (بلاك) الى (كارلوس) .. كارلوس (الآن) في سجن فرنسي , وفوساكو في سجن ياباني , وقد استنكرت (العمل المسلح) ودعت مؤيديها الى (العمل السياسي) .. ولا ينظر القانون والتاريخ الى اي منهما ك (ارهابي) وكذلك القذافي وكافة من مروا على هذه الطريق بمن فيهم اللبنانيين الذين كانوا في (حزب الله) الذي كان لهم حضورا مميزا وقدموا للثورة الاسلامية في ايران في سنواتها الاولى خدمات بعضها عالمي (تفجير مقرات الجنود الامريكيين والفرنسيين في بيروت) وبعضها "داخلي" (اغتيال معارضين للثورة الاسلامية في ايران) .. فهذه الحقبة كانت محكومة بتوازن (ارهابي طرف , "مقاتل في سبيل الحرية" طرف آخر) .. وحزب الله كما المنظمات الفلسطينية والجيش الجمهوري الايرلندي ونلسون مانديلا قد تجاوزا هذه الحقبة , اما (حماس) فعندما ولدت ورأت النور كانت هذه الحقبة قد انتهت واصبحت تاريخا , فأول امس عرضت (النيويورك تايمز) وبايجابية تستحق التنويه احتفال الفلسطينيات بذكرى استشهاد (دلال المغربي) كرمز من رموزهم وجزء من تاريخهم وبمشاركة "السلطة" الرسمية , وذلك لا يعني ان كل مشاركة في المهرجان في طريقها لاختطاف باص "اسرائيلي" , ولا يعني ايضا ان اختطاف (دلال المغربي) لباص "اسرائيلي" كان عملا "ارهابيا" : فهو "ارهابي" من منظور "اسرائيل" وبطولي وسامي من منظور العالم .. اما اختطاف باص (الآن) فسيكون (ارهابي) من منظور العالم .. والحد الفاصل (رسميا) بين النظرتين هو (احداث 11 سبتمبر 2001) وعولمة الدولة المهيمنة على (اعلام العولمة) لمفهوم ومقياس (الحرب على الارهاب) , وسواء كانت "محقة" او "مستكبرة" فهي في كلا الحالتين قادرة على الرد و"الافتعال" لتبرير الرد .. وقابلة للاعتذار اذا كان الطرف الآخر (صلب : جامد) على حق ومنطق "ليس بالضرورة مطلق , بل كافي" ولا فضل لسويسري على ليبي الا بالمصالح المشتركة .

      عندما تقرأ كافة التقارير والتحليلات التي انتجها (الخطاب العربي) حول (جريمة قتل المبحوح) تلاحظ هذا الاسقاط (الآلي) على الحدث بما يتعلق باحتمالية تطوره "رد حماس" باستحضار التاريخ (الميت والمنقطع فيما يتعلق بهذه النقطة) وحقنه في الحاضر والمستقبل , وسواء اثار لديك ذلك شعور بالراحة او الخوف من "قرب انتقام حماس وثأرها" فأنت ضال ومضلل ومستحمر , وعذرك الوحيد ان الخطاب نفسه متقوقع ومنغلق ومتأخر "بثباته على (هبل : "بالمحكية اللبنانية") في عالم متحرك , ولا عذر لك في التقاعس عن نقد هذا الخطاب والقاء حجرا او اكثر في مياهه الآسنة , فمعاشرة (الميت) لا تنتج اجيالا واستمرارية بقاء , بل امراضا وجنونا وانحطاطا .

      يتبع


    • غيتس طلب من دبي كشف مخزون كاميراتها عن الأنشطة الايرانية

      riskability
      18:44
      16 آذار (مارس) 2010 - 

      عودة الوعي

      19) على من تقرأ مزاميرك يا "موساد" (1)

      منذ عدة اسابيع تقدم (الأخ العربي معمر القذافي "مع حفظ كافة الألقاب والتأكيد على انني اعني ما أقول واستند الى معلومات وتشريعات جامدة - صلبة -) الى (الأمم المتحدة) بمشروع يطالبها فيه بمحو (سويسرا) عن الخارطة وتقسيمها بين الدول المجاورة "فرنسا , المانيا , ايطاليا" بحيث يلتحق كل قسم منها بأمتداده الديمغرافي "هويته وثقافته" التابع لها .. مستندا الى نقده للأمم المتحدة بأنها غير عادلة بحق الشعوب "الاقلية : الأمم الصغيرة" .. ورفضت (الامم المتحدة) المشروع بالاستناد الى ميثاقها الذي ينص على (no member country can threaten the existence of another) سواء اراد (القذافي) اختبار "عدالة" الأمم المتحدة , او ان يعزز "رؤيته" لها كما اورد في خطابه على منبرها - والذي قوبل على المستوى الشعبي العالمي "بعزله عن بقية وطبيعة الخطاب - طوله وتشتته -" بتفهم وتضامن واسع .. ولكن ما يجعل (اقتراح) القذافي (جامد : صلب) هو انه يستند الى سابقة بالغة الأهمية وهي ان (الامم المتحدة) عينها اعتمدت نفس المقياس (اقتراحه) في قرارها بتقسيم (فلسطين) واقامة "دولة اسرائيل" (Two years after the ratification of the U.N. Charter in 1945, the General Assembly and Secretary-General Trygve Lie created a special committee of 11 ambassadors to decide the future of Palestine with respect to the hundreds of thousands of Jewish people displaced during the Holocaust. The committee recommended that after a transition period of two years, Palestine would be "constituted into an independent Arab state, an independent Jewish state and the (International) City of Jerusalem," remaining "within an economic union." In 1948 the Jewish state was created after much opposition in the Arab states and disagreement within the U.S. government, a conflict that continues to plague that region of the Middle East to this day.) .. ما يعنينا هنا هو تصريح (القذافي) الاسبوع الماضي والذي اعلن فيه (الجهاد ضد سويسرا) كمتابعة للملف "المتشعب" الذي فتحه .. وحدث ان صرح الناطق بأسم الادارة الامريكية (P.J. Crowley) بانتقاد من "العيار الخفيف" (It just brought me back to a day in September, one of the more memorable sessions of the U.N. General Assembly that I can recall — lots of words and lots of papers flying all over the place, not necessarily a lot of sense : يذكرني ذلك بالخطاب امام الامم المتحدة , الكثير من الكلام واوراق تتطاير وليس بالضرورة الكثير مما يعول عليه) .. فصدر عن ليبيا موقف (جامد) وهو تعريف (الجهاد) بحقها السيادي بمعاقبة (سويسرا) اقتصاديا - وهذا قائم على قدم وساق فعليا - وانزعاجها مما صرح به (P.J. Crowley) .. الذي عاد الى نفس المنبر ليسجل اعتذارا صريحا لا لبس فيه (I made an off-hand comment last Friday regarding statements from Libya. It was not intended to be a personal attack, We remain firmly committed to the U.S.-Libyan relationship) .. وقبلت (اللجان الشعبية الليبية) الاعتذار , وعادت المياه - المصالح - "التي تعكرت" الى مجاريها .

      في المراحل الاخيرة للحرب الباردة كان القذافي (الارهابي رقم واحد) في اعلام وخطاب احد قطبيها (الكتلة الغربية بقيادة امريكا "ادارة رونالد ريغن") وكان (آخر مقاتل في سبيل الحرية) في اعلام وخطاب القطب الآخر (الكتلة الشرقية بقيادة "الاتحاد السوفيتي") وامتداد وتقاطع هذين الخطابين عالميا .. ومر على هذه "السكة" قطارات كثيرة منذ بدء الحرب الباردة , وفيما يتعلق ب (covert operation) وهي ما يقربها الخطاب العربي الى "عمليات مخابراتية" ويصفها بالفدائية والارهابية والبطولية والاستشهادية .. الخ , كون العديد من هذه العمليات كان يقوم بتخطيط وتنفيذ وعناصر محلية ولخدمة هدف محلي لا ينفي انها كانت تستفيد من التوازن القائم (الحرب الباردة) واكثرها نجاحا في تحقيق تقدم كان باستيعاب هذا التوازن واللعب على تناقضاته وهو ما قامت به (ايلول الاسود) بادارة (علي حسن سلامة) الذي ادرك منذ البداية ان "اسرائيل" وان كانت محسوبة على السطح على قطب فاءن لها استثمار لا يستهان به في القطب الآخر , فشكل نظاما وعلاقات موازية ومكافئة تحت الارض , وكان على الطرف الآخر قيادة "سياسية" موازية "ياسر عرفات" قادرة على تحويل ذلك الى مكاسب (شرعية) متراكمة: الاعتراف العربي ومن ثم الدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني (سيادة) .. لتحقيق ذلك كان لا بد لفتح وباقي المنظمات الفلسطينية "بمستويات مختلفة" من فصل عناصر (ايلول الاسود) من التنظيم والابتعاد مسافة كافية لتجنيب (الشعب) عواقب هذه العمليات .. وهو الاسلوب الذي انتهجته حماس في بداياتها مع (كتائب عزالدين القسام) بادارة (يحيى عياش) العملياتية المعزولة عن ادارة (احمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي) السياسية , مما اتاح لياسر عرفات ان ينقل هذا التوازن الى مستوى اعلى "لم يصل اليه احد من قبل" بالابتعاد "سياسيا" مسافة كافية عن حماس واستخدام ما تنتجه لتحقيق اختراق لاسرائيل ومراكمة (شرعية دولية) بوضع "اسرائيل" والمجتمع الدولي في موقع (المضطر) لقبول (وسطيته) وهم يشاهدون ويعيشون يوميا (البديل) لها .. هذا (النظام) الفلسطيني (الفاعل) كان مؤرق لاسرائيل الى درجة الشعور بالتحلل والفناء (اغتيال رابين) .. الى ان جاءها "الفرج" من حيث لم تتوقع على السطح , وعلى علم تام تحت الارض (احداث 11 سبتمبر 2001) .. من الصور التي من المستحيل الحصول عليها في اي ارشيف عالمي (الآن) موقف عرفات من هذا الحدث الذي اظهر فيه حزنا وتلاحما صادقا مع اهالي الضحايا يفوق ما اظهره هؤلاء الاهالي , في حين وجد (شارون) نفسه في ازمة تصريحات مع الادارة الامريكية وعلى عجل لاستثمار هذه اللحظة لاسقاط (النظام) الفلسطيني .

      لم تغفل عن (wikipedia) السفينة الايرانية (Karine A) واحسنت صنعا "دون ان تدري" باعطائها اسمها الاسرائيلي (Operation Noah’s Ark) فاسرائيل تعترض كل ما هب ودب , ولكن اعتراض (Karine A) دون غيرها ارتقى الى مستوى (Operation) واعطتها أسم توراتي و"كوني" (سفينة نوح) ؟!

      http://en.wikipedia.org/wiki/Karine...

      ما قامت به "اسرائيل" من نشر وتوزيع وتوجيه هذه (القصة) يتجاوز حجم (wikipedia) وحتى (Life) وصلها بعض من ذلك ؟!

      http://www.life.com/image/690414

      وما يعنينا هنا هو (البدهي) فمهما بلغت درجة (تلفزتنا)ومهما كان رأينا بعرفات , فاءنه ليس من (التهور) ليقوم بهذا العمل "الذي نفاه جملة وتفصيلا" , ناهيك انه خارج تماما عن سياقه المعروف والمتأول , وابعد ما يكون عن "حكومة العمق" الايرانية , فمع الاستنكار لما اورده صاحب المادة التالية من اساءة في توجيهه وتحريره للمادة التالية , فاءن السيد (حسن نصر الله) هنا يعكس حرفيا وعمليا موقف (السيد علي خامنئي) وهو موقف مفهوم ومتفهم , واهميته انه يسقط (القصة) الاسرائيلية , ويطرح سؤال بالغ الاهمية وهو (ان "اسرائيل" في حينها ولبضعة سنوات تلت لم تعطي لكون السفية (ايرانية) اية اهمية او "توظيف سياسي" يذكر , الا مؤخرا وبعد سنوات على رحيل عرفات حيث اعادت انتاجها هنا وهناك وفي سياق جديد)

      http://www.youtube.com/watch?v=bghe...

      وفي نفس الفترة وعلى التوازي مع (Operation Noah’s Ark) بدأ "جيش الدفاع الاسرائيلي" بتمرينات ومناورات (Operation New Leaf) وقد صدر كتاب عنها , سحب من الاسواق والارشيف وبقي بعض الروابط التي تدل عليه ( Israeli Defense Forces Central Command code word for Yasser Arafat’s ELIMINATION) وتقود عند الضغط عليها الى (GO DADDY) و (Study Bible Hebrew) وما شابه .. ولكن العديد من التقارير الاخبارية التي غطت مرض ووفاة وجنازة عرفات اشارت اليها لتصف جاهزية "جيش الدفاع الاسرائيلي" لهذه الاحتمالية . تسمية العملية بالورقة الجديدة وان لم يكن "تواراتيا" الا ان له دلالة واضحة وهي تغيير (النظام) الفلسطيني القائم واستبداله بنظام (جديد) وهذا القرار "الاسرائيلي" وضع قيد التنفيذ مع "احداث سبتمبر" وسواء كان رحيل عرفات طبيعيا او "مسموما" فاءن وفاته كانت لحظة مرتقبة من قبل "اسرائيل" ومعد لها باتقان واغتيال كل من احمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي على التوالي وبفارق ايام معدودة عن رحيل عرفات كان عنصرا رئيسيا في الخطة كونهما عنصر حيوي وفاعل في نفس (النظام) الفلسطيني .

      يتبع


    • غيتس طلب من دبي كشف مخزون كاميراتها عن الأنشطة الايرانية

      riskability
      18:54
      15 آذار (مارس) 2010 - 

      كل ما كتب بالعربية (حتى الآن) حول هذا الحدث (الجانبي) لا يعول عليه , وبالانجليزية (NOT SOLID) , والتعريب الامثل لهذا المصطلح "الشائع التداول" هو (مش جامد) بالمحكية المصرية , وهي قد تعني "رخو" لغويا , ولكنها عمليا غير ذلك , لأن مقياس (الجامد) هنا هو (الاتقان) و(الكمال) .. فالخطاب العربي يستقصي معلومات (صحيحة) ويصوغها (لا اراديا : بشكل طبيعي) لتلامس (المنطق) و(الحساسية) المتداولة , فيبدو الموضوع "جامد" في (الواقع) ولكنه في (الحقيقة) غير جامد .. ولاثبات ذلك يكفي اعادة ذكر ما اوردته كافة التحقيقات الامنية وهو ان قسم من افراد فريق الاغتيال قد توجه الى (ايران) بعد تنفيذ جريمة (القتل) وليس "الاغتيال" .

      لفت نظري هذا الحدث فور حدوثه وسجلت موقفا (Assassinations are rare in Dubai, a polyglot business hub on the Persian Gulf where deposed foreign leaders sometimes sought shelter. But that began to change last year after a former Chechen rebel was shot dead in an underground Dubai parking lot. The myth that Dubai is the eye of the storm, and no one will touch it because everyone has an interest, is being blown apart, said Christopher Davidson, the author of two books on the United Arab Emirates, to which Dubai belongs.

      This is what I want to hear : it’s more of an assassination , and not another chapter in the (Global Terror) Fiasco ?!) تجدونه هنا

      http://www.youtube.com/watch?v=-AL_...

      يتداول الكونغرس هذه الايام فاتورة مقدمة من الرئيس (اوباما) لانشاء وظائف خارج الولايات المتحدة ولأيدي عاملة غير امريكية كجزء من عملية اصلاح الاقتصاد الامريكي ودفعه للأمام , ومن المتوقع ان تمرر .. وهنالك نقاشات مؤيده ومعارضة لها يقف خلف كل منها (مصالح) وعلى (هامش) الاثنين هنالك آراء (تسجيل موقف) تعارضها وتروج ضدها من منظور (وطني) .... فنحن (العالم) نعيش في عصر العولمة ودولة السوق لمن لا يعلم بعد , والذي بدأ (رسميا) مع انتهاء الحرب الباردة في اواخر السبعينات , ولم يأتي من فراغ او بأرادة "رئاسية او ملكية" بل كتطور طبيعي لثنائية المد والجزر .. هذا الكمبيوتر امامي , والباص الذي نقلني الى هنا والساندويش الذي استهلكته منذ دقائق , تتكون من عناصر ومركبات انتجت في اكثر من مكان وتم تجميعها في مكان او اكثر قبل ان تصل الي لأستهلكها .. وهذا النمط (الاقتصاد) موجود منذ بدء الخليقة , ومع دخول العالم في عصر (دولة السوق) اصبح تعميمه وازالة المحددات والمعوقات التي تعترضه هو (الهدف) .. وبعض هذه المعقوقات ذات طبيعة ثقافية او سياسية من الطبيعي ان تلون الخطاب المتداول : ففي الحقبة الاستعمارية كان "البقاء للافضل" وفي حقبة الحرب الباردة اصبح "البقاء للأشد ولاء" .. وفي الحقبة التي نعيش فاءنه من الواضح ان "البقاء للأسرع" , سرعة المشاهدة والتحليل واتخاذ القرار والتنفيذ .. لأن السوق (فضاء لتبادل السلع والخدمات والافكار) وبمتعلق (العولمة) فاءن (الافكار) باتت تحتل موقعا متقدما .. من هذه (الافكار) الجامدة (الجريمة وسيلة انتاج : كارل ماركس) فتطور صناعة الاقفال والخزائن والامن والبحث الجنائي والمحاماة والقضاء ... الخ , مرتبط بتطور ذكاء وحرفية المجرم ... وكذلك (الوقاية خير من العلاج) فمنذ عشر سنوات كنا نشاهد عند مدخل المحلات التجارية في امريكا وبعض المدن العربية التي زرتها آنذاك شاشات تلفزيونية تبث مباشرة حركة التسوق في ذلك المحل .. قد يعتبرها البعض سخيفة وقد يعتبرها آخرون دعاية .. ولكنها موضوعه هناك لكي يردع من تسول او "توسوس" له نفسه بالسرقة او التخريب نفسه ذاتيا ولا شعوريا .. هذه (الفكرة) اختفت في امريكا رغم "غزوة مانهاتن" واختراع ادارة بوش لمقياس لوني لدرجة الحذر المطلوب "من الابيض الى الاحمر" والذي لم يأخذه احد بجدية وان اخذه الجميع بوعي فأصبح مادة للبرامج الفكاهية .. فالذي حدث "جراء التنافس" هو رفع منسوب التعويل على (الثقة) للازدهار و(البقاء في السوق) في .. وتطوير نظام موازي ومتداخل على نحو اعمق مع (الثقة) , واكثر نجاعة في مكافحة الجريمة "السرقة والتخريب" بتدريب كافة العاملين في "المحل" لأداء خدمة وتواصل اوثق (واكثر حميمية) مع المستهلك , فشعار الحقبة الحالية هو (افضل وسيلة لمكافحة الخسارة "اي خسارة وليس فقط السرقة والتخريب" : خدمة الزبون Customer service) .. ولم يكتفوا بتقليل الخسارة الى حدود قياسية , بل اضافوا الى التخصص في قسم , المعرفة العامة والشاملة "الكافية" للحصول والتأهل للعمل , واصبح التنافس والارتقاء في الوظيفة بمتعلق البراعة والخبرة في المعرفة المتداخلة والتواصل مع الآخر .. والانتقال والتقلب .

      ما تقوم به السلطة الاماراتية هو عين الصواب وهو توجيه كافة المعلومات باتجاه تقليل الخسارة المترتبة على هذا "الحدث" المفتعل والذي يستهدف اقتصاد (دبي) وسمعته وثقة المستثمرين فيه بالدرجة الاولى والاخيرة .. فلا يوجد (بطولة) في تنفيذ هذه (الجريمة) ليوجد (بطولة) في الرد عليها .. فالرواية العالمية تقوم على اختفاء القميص الذي دخل فيه المبحوح غرفته , والقصة التي تم تأليفها انه (تجعلك) اثناء تنفيذ الجريمة , فأضطر ال (99%) اكثر ذكاء في العالم ؟! .. لمحوه من المسرح ليؤدي (سلفا) لكشف الجريمة وتحويرها الى القصة المتداولة الآن .. للعلم وكما ذكرت في حينه لم يكن "الموساد" في يوم من الايام "بارعا" ليكون هذه المرة , بل كان دوما الأقل اخلاقية .. اسألوا الفلاشا



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    0 عدد الزوار الآن