الحقيقة في ما جرى من أحداث في مدينة بهرز في الأيام الماضية - Middle East Transparent



الحقيقة في ما جرى من أحداث في مدينة بهرز في الأيام الماضية

ورسالة بحاجة الى رد فوري من السيد أبو عمر البغدادي

الخميس 19 نيسان (أبريل) 2007

نشرت "شبكة البصرة" البيان التالي:

كثر الكلام واللغط في الفترة الأخيرة من عدة جهات ووسائل إعلام حول ما جرى ويجري من أحداث في مدينة الجهاد بهرز البطلة وبدئت الأنباء تتسرب من هنا وهناك حول ما جرى ويجري، وبسبب عدم وجود أي وسائل إعلام تعمل في مدينة بعقوبة بشكل عام لم تصل الحقائق كما هي وقد كنا لا نود أن نتحدث عن ما جرى علنا وذلك لكي لا يفرح أعداء العراق وأعوانهم بما جرى ويجري من أحداث مؤسفة ولكي لا يشمتوا بالمقاومة العراقية المجاهدة الباسلة ولكن من حق أبناء العراق المقاوم المجاهد ومن حق أبناء امتنا العربية والإسلامية علينا ومن حق كتاب وقراء شبكة البصرة المجاهدة وبقية مواقع المقاومة العراقية المجاهدة أن يعرفوا حقيقة ما حدث ويحدث من أدعياء الجهاد والذين اثبتوا بالدليل والحجة إجرامهم وعمالتهم وسيرهم في المشروع الاحتلالي البغيض وكذلك لكي يعرف الناس حقيقة هؤلاء الأدعياء المجرمون والذين ما زال الكثير من الناس مخدوعين بهم، وسنتناول في وقت لاحق إنشاء الله كل ما قام به أدعياء الجهاد من أفعال وأعمال يندى لها جبين الإنسانية ويشيب لها الرضيع منذ أن حادوا عن طريق الجهاد والمقاومة وانخرطوا في دعم مشروع الاحتلال المارق بتمزيق العراق وزرع الفتنة بين أبنائه البررة علما إن كل ما قام به هؤلاء موثق ومؤرخ لدينا بالأسماء والعناوين والأماكن.

وقبل الدخول في صلب الموضوع لابد لنا من هذه المقدمة الموجزة لكي نضع المتلقي في الصورة.

قبل تسارع الأحداث ووصولها إلى حد التصادم المباشر بفترة غير قصيرة قام تنظيم القاعدة باعتداءات عديدة وغير مسؤولة ودون أي وجه حق في مدينة الجهاد بهرز البطلة وعموم محافظة ديالى المجاهدة ضد المجاهدين الأبطال في فصائل المقاومة العراقية الباسلة الوطنية والقومية بل وحتى الإسلامية من الذين لا يوافقونهم على ما قاموا ويقومون به من جرائم فضيعة وطائفية بحق أبناء الشعب العراقي المجاهد، إذ قام تنظيم القاعدة بجريمة إبادة جماعية بحق العراقيين الشيعة من أبناء محافظة ديالى وخاصة في المناطق الواقعة ضمن سيطرته ولم يستثني امرأة أوطفلا من شروره وبعد إتمامه لعمليات القتل والتهجير العرقي والطائفي ضد إخواننا العراقيين الشيعة بدأ بالاعتداء على المجاهدين الأبطال في كافة فصائل المقاومة العراقية المجاهدة الباسلة وبخاصة من الوطنيين والقوميين والإسلاميين ممن لا يوافقون على نهجهم المتطرف التكفيري وبقية الفصائل المجاهدة وقد بلغ الاستهتار بالتنظيم الى حد إن قام بخطف عدد كبير من أمراء وقادة فصائل المقاومة العراقية المجاهدة الباسلة ودون أي مبرر كما قام هذا التنظيم بخطف مسؤولين كبار من الأخوة البعثيين المجاهدين وقام بسجنهم في أوكاره المشبوهة كما قام تنظيم القاعدة بسرقة سيارات وأسلحة بعض الفصائل المجاهدة في أنحاء عديدة من محافظة ديالى المجاهدة والأدهى من ذلك كله فقد ثبت بالدليل القاطع وباعتراف أعضاء التنظيم بأنهم لا يستهدفون قوات الاحتلال في عملياتهم وإنما يستهدفون قوات الحرس الوثني والشرطة الحكومية والشيعة أوما يسمونهم بالروافض، وسنسرد حادثة جرت في مدينة بعقوبة قبل مدة ونترك التعليق عليها وقد جرت الحادثة قبل ما يقارب الشهرين والنصف وبالتحديد في غرب بعقوبة والتي تعتبر حاليا من معاقل تنظيم القاعدة، ونعود الى الحادثة فقد كانت القوات الأمريكية المحتلة تقوم ببناء نقطة تفتيش جديدة لقوات الحرس الوثني في احد التقاطعات في غرب بعقوبة فقامت مجموعة من المجاهدين الأبطال البررة بالهجوم على النقطة وتمكنوا من هزيمة قوات الاحتلال وإيقاع خسائر فادحة بهم في تلك المنطقة وبعد انسحاب قوات الاحتلال حضرت الى المكان عدد من السيارات وفيها عدد من المسلحين الملثمين وقاموا بالتقدم الى المجموعة المجاهدة التي قامت بهزيمة المحتلين من الموقع وقالوا لهم من الذي سمح لكم بالهجوم على القوات الأمريكية في منطقتنا فنحن دولة العراق الإسلامية ؟ ولا نسمح لأي احد بضرب القوات الأمريكية في المناطق الخاضعة لسيطرتنا؟؟ وان رأيناكم مرة أخرى تضربون القوات الأمريكية هنا سنقوم بإلقاء القبض عليكم واخبروا المجموعة المجاهدة بأنهم يجب عليهم استهداف الحرس الوثني والشرطة فقط وان أرادوا ذلك فانه مسموح لهم، كما إننا نسمع دائما من أفراد التنظيم قولهم إن قتل 100 عنصر من الشرطة والحرس الوثني يعادل قتل أمريكي واحد والعديد العديد من الحوادث المفجعة والتي لا مجال لذكرها الآن.

حدث كل ذلك ولم يرغب أي فصيل من فصائل المقاومة العراقية المجاهدة الباسلة الوطنية والقومية والإسلامية بالرد بالمثل على هذه الجرائم أوالإعلان عنها وذلك لكي لا يتشمت الأعداء من المحتلين وعملائهم بالمقاومة العراقية المجاهدة الباسلة ولكي لا يتشتت الجهد المقاوم وحفاظا على حرمة دماء العراقيين بكافة أطيافهم ولكن قد بلغ السيل الزبى وأصبح السكوت عن ما يجري بمثابة الجريمة أوالاشتراك بها وأصبح من المسؤولية التاريخية أمام الله سبحانه والمجتمع والعالم اجمع الكشف عن هذه الجرائم المخزية والمعيبة والبعيدة كل البعد عن أخلاق وتعاليم ديننا الحنيف وسنة نبينا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) واله وصحبه الأكرمين من السلف الصالح والتي لا تمت الى اصول ومبادئ الجهاد بأي صلة لا من قريب ولا من بعيد.

وبعد هذه المقدمة الموجزة والتي كان لابد منها نعود الى أساس موضوعنا وهوحقيقة أحداث مدينة الجهاد بهرز البطلة:

بدئت الأحداث تتوالى وتتسارع بوتيرة تصاعدية في قلعة الجهاد بهرز الأبطال في بداية شهر نيسان الحالي إذ قامت مجاميع من تنظيم القاعدة باختطاف عدد من خيرة المجاهدين الأبطال التابعبن إلى عدة فصائل من المقاومة العراقية المجاهدة الباسلة والمشهود لهم في ساحات المعارك وقد بلغ الاستهتار بأفراد التنظيم قيامهم باختطاف عدد من خيرة قادة المجاهدين الأبطال البررة والتابعين إلى الإخوة في جيش المجاهدين البطل وكتائب ثورة العشرين المجاهدة وسبق ذلك تهديدات عديدة مباشرة وغير مباشرة من خلال إصدار الفتاوي التي ما انزل الله بها من سلطان من أفراد التنظيم ضد فصائل المقاومة الباسلة في مدينة بهرز بضرورة مبايعة تنظيم القاعدة وما يسمونه بدولتهم الإسلامية والعمل تحت إمرتهم أوتسليمهم لسلاحهم ومعداتهم للتنظيم أوما يسمى بـ (دولة العراق الإسلامية) وعند ذلك لم يعد بالإمكان السكوت على ما يجرى فقام أفراد المقاومة المجاهدين الأبطال بالتحرك لإيقاف هذه الاعتداءات الفضيعة وكذلك لتحرير المجاهدين الذين تم اختطافهم قبل أن يقوم تنظيم القاعدة بقتلهم إذ سبق وان قام التنظيم بقتل العديد من المجاهدين الأبطال بعد اختطافهم فقامت المقاومة المجاهدة البطلة في بهرز الجهاد بمداهمة عدد من أوكار التنظيم واختطفت العشرات منهم لأحداث نوع من توازن الرعب ولمقايضتهم بقادة الفصائل المقاومة من الذين تم اختطافهم وبعد ساعات من ذلك وكبادرة حسن نية من فصائل المقاومة المجاهدة تم إطلاق سراح عناصر التنظيم الذين تم القبض عليهم وبعدها قام التنظيم بتحرير المجاهدين الأبطال الذين قام بخطفهم، وفي اليوم التالي قام أفراد القاعدة مرة أخرى وخاصة في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم في مدينة بهرز مثل منطقة العبارة والدواسر وأجزاء من حي صدام ومنطقة بزايز خريسان باختطاف أعداد من خيرة المجاهدين الشرفاء من كافة فصائل المقاومة العراقية الباسلة الوطنية والقومية والإسلامية وقاموا بأخذهم الى مناطق بزايز خريسان (طريق بغداد بعقوبة السياحي) ومن المعروف إن تلك المناطق تقع خارج سلطة القوات المحتلة والقوات الموالية لها كما أنها تعتبر من معاقل تنظيم القاعدة وعاصمة دولتهم المزعومة في محافظة ديالى والتي يمارسون فيها جرائمهم الفظيعة من قطع للرؤوس وابتزاز الناس الأبرياء المخلصين وسجنهم، عند ذلك اتفقت فصائل المقاومة المجاهدة الباسلة المتواجدة في مدينة بهرز المجاهدة على طرد أفراد تنظيم القاعدة من كافة أنحاء مدينة بهرز وذلك لوضع حد لتجاوزات واعتداءات أفراد التنظيم على أبناء المدينة وأفراد المقاومة المجاهدين ولكي لا تتطور الأمور الى مالا يحمد عقباه فقامت المقاومة المجاهدة بالتحرك الى أماكن تواجد أفراد التنظيم وطردهم الى خارج مدينة بهرز وقد عثر المجاهدون على عدد من أبناء مدينة بهرز المختطفين منذ فترات طويلة جدا تجاوزت السنة كما عثر المجاهدون الأبطال في أوكار التنظيم على أعداد من عناصر التنظيم الذين لا يتكلمون اللغة العربية وبعد التحقق منهم كانت المفاجأة إذ تبين إن هؤلاء الذين لا يتكلمون العربية هم ايرانيوا الجنسية كما ذكر لنا أفراد من الإخوة المجاهدين ممن قاموا بدهم أوكار القاعدة إنهم وجدوا عناصر غريبة من عناصر القاعدة تبين فيما بعد إنهم من (الأجانب) فتم التحفظ عليهم وتم طرد أفراد التنظيم خارج مدينة بهرز وانسحبوا الى معاقلهم في منطقة العبارة وبزايز خريسان (أبوخميس وضواحيها وقرى تل صخيري) وبعد يومين بسط أفراد المقاومة المجاهدين سيطرتهم على مركز مدينة بهرز والضواحي القريبة وقاموا بتسيير الدوريات الراجلة للتصدي لأي اختراق قد يقوم به تنظيم القاعدة على المدينة وفي ليل الأربعاء قام تنظيم القاعدة بهجوم على مدينة بهرز البطلة فقام المجاهدون الأبطال بالتصدي للهجوم ورده وفي اليوم التالي قام تنظيم القاعدة بهجوم كبير وعنيف وبمختلف أنواع الأسلحة على المدينة وحدثت اشتباكات وخسائر بين الجانبين وتمكن المجاهدون من صد الهجوم وبعد هذه الاشتباكات طلب تنظيم القاعدة المفاوضات مع المجاهدين والمدافعين عن المدينة وكبادرة حسن نية وكعادتهم بمد يد الخير والصلح وافق المقاومون على ذلك على أن تجري المفاوضات في احد جوامع المدينة وهوجامع محمد عرب في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا ولحين عقد المفاوضات تكون هدنة بين الطرفين، وإذا بتنظيم القاعدة يقوم باستغلال يوم المفاوضات ونقض الهدنة كعادته ويقوم بشن هجوم كبير جدا على المدينة ومن عدة جهات ومحاور وبمختلف أنواع الأسلحة وللأسف تمكنوا من اقتحام مركز المدينة ومنطقة المنثر والدواسر وشرعوا بارتكاب افضع الجرائم من قتل وتخريب وحرق للبيوت إذ قاموا باختطاف عدد من خيرة أبناء مدينة بهرز المجاهدة من الذين وقعوا بأيديهم وخاصة من الإخوة البعثيين وكتائب ثورة العشرين وجيش المجاهدين وكل من قاومهم علما إن معظم الذين تم اختطافهم هم من المطلوبين للقوات الأمريكية المحتلة وعملائها كما أنهم سبق وان تعرضوا للاعتقال من قبل القوات الأمريكية لعدة مرات، وشرع عناصر القاعدة بحرق المنازل والمحلات التي تعود لمجاهدي الفصائل الذين قاموا بالتصدي لهم وقاموا بجرائم عديدة ضد أبناء مدينة بهرز البطلة من المدنيين بحجة تقديمهم العون لفصائل المقاومة الباسلة وشرعوا بارتكاب الجريمة تلوالأخرى بحق الناس الأبرياء من أبناء المدينة ولم يستثنوا طفلا أو امرأة أوشيخا كما قاموا باختطاف عدد كبير من مجاهدي المقاومة البطلة في مناطق غرب بعقوبة ومنطقة التحرير وفي تلك الأثناء وأمام قوة وكثافة الهجوم انسحب أفراد المقاومة الأبطال بشكل تكتيكي الى منطقة الخشالات والمناطق المحيطة بها كما قام عدد كبير من الأهالي بالهروب من مدينة بهرز تحت جنح الظلام لتخليص أنفسهم من انتقام أفراد القاعدة كما قام أفراد المقاومة المجاهدين بإعداد العدة واستجماع قواهم للتصدي لمجرمي القاعدة وإنقاذ أبناء بهرز البطلة مما حل بهم من أدعياء الجهاد التكفيريين وقام أفراد القاعدة بشن هجوم شرس وكبير وواسع على منطقة الخشالات والمناطق المحيطة بها فتصدى المجاهدون الأبطال وأبناء المنطقة لهذا الهجوم الشرس والعنيف وبعد احتدام المعارك وتواصلها وبصورة مفاجئة بدأ أفراد القاعدة بفك الحصار عن المنطقة والهروب الى معاقلهم وتبين بعد ذلك إن القوات الأمريكية المحتلة المارقة مدعومة بالطائرات المقاتلة وما يسمى بالجيش العراقي تقوم باقتحام المدينة وبالفعل قامت قوات كبيرة باقتحام المدينة ومن الجدير بالذكر إن هؤلاء التكفيريين وأدعياء الجهاد هربوا وتركوا ساحة المعركة بعد رؤيتهم للقوات الأمريكية وهي تقتحم المدينة.

وحاليا يفكر وجهاء المدينة بتشكيل قوة من أبناء المدينة للدفاع عنها ضد أي اعتداء قد يقوم به مجرموا القاعدة التكفيريون مستقبلا وذلك بعد أن توافق فصائل المقاومة المجاهدة على هذا المقترح.

وبعد انتهاء المعارك بين مجاهدي الفصائل المقاومة وتنظيم القاعدة في مدينة بهرز المجاهدة قام تنظيم القاعدة أوما يسمى بدولة العراق الإسلامية بتوزيع المنشورات والفتاوي في مناطق نفوذهم في بعقوبة والتي اعتبرت قلعة الجهاد بهرز البطلة (مدينة مرتدة) كما قاموا بنشر منشورات كاذبة لا صحة لها تعتبر إن كتائب ثورة العشرين المجاهدة هي كتائب عميلة لقوات الاحتلال كما قامت بنشر صور ملفقة لأحد الإخوان المجاهدين في الكتائب وهويقف بجانب القائد الأمريكي في ديالى ولم ينتهي الأمر الى هذا الحد فقد قام أفراد القاعدة بتوزيع منشورات وفتاوى تعتبر إن كل الفصائل المقاومة من الوطنيين والقوميين بل وحتى الإسلاميين من الذين لاينتهجون نهجهم هم من الكفرة والمرتدين والخارجين عن الدين؟؟؟

تلك هي حقيقة كل ما حدث وجرى في قلعة المجاهدين بهرز الأبطال والذي كان لابد من نشرها لتكون عبرة لمن يعتبر ولأخذ الحيطة والحذر في المناطق الأخرى من هؤلاء المجرمين التكفيريين الذين تبين زيف ادعاءاتهم وثبتت عمالتهم وسيرهم في المخطط الشيطاني التخريبي الذي ترسمه قوات الاحتلال المارقة ودوائر المخابرات الصهيونية والفارسية لتدمير العراق وتقسيمه وتفتيته لا سمح الله ولكن ذلك لن يحدث بعون الباري عز وجل مع وجود المجاهدين الشرفاء الأبطال المقاومين والمدافعين عن العراق الواحد الموحد وعن أبنائهم وإخوانهم العراقيين كافة دون أي تمييز.

وفي الختام ارجوا أن أبين لكافة الإخوة المجاهدين في فصائل المقاومة العراقية الوطنية والقومية والإسلامية إن ما صدر عن ما يسمى بأمير دولة العراق الإسلامية السيد أبوعمر البغدادي حول حرمة دم المجاهدين وعدم التجاوز والاعتداء على المجاهدين في فصائل الجهاد ليس سوى خدعة ومحض هراء وقد يكون يقصد العكس وان كلامه هذا ليس سوى مناورة مفضوحة بعد أن تم كشف جرائم أتباعه الفضيعة بحق العراقيين المقاومين الأبطال ولكي يكسب الوقت ليقوم باعتداءات أخرى هووأتباعه على أبناء العراق المجاهدين الأبطال وقد يتهمني البعض بالتطرف واتخاذ موقف مسبق من كلام أمير القاعدة ولكني أقول لجميع العراقيين النجباء وفصائل الجهاد في ارض الرافدين انه إن كان بالفعل يقصد ما يقول ويحرم الاقتتال بين أتباعه والمجاهدين الأبطال وان كان بالفعل يريد حفظ دماء المجاهدين فعليه أولا أن يقوم بإصدار الأوامر الى أتباعه بإخلاء سبيل كافة المجاهدين الأبطال المختطفين في أوكارهم والذين مضى على بعضهم أكثر من سنتين وهم يقبعون في سجونهم دون أي وجه حق كما عليه أن يسلم جثامين المجاهدين الذين قام أفراد تنظيمه بقتلهم دون أي وازع ضمير الى ذويهم وعليه كذلك إطلاق سراح المجاهدين الأبطال الذين قام باختطافهم خلال أحداث بهرز الأخيرة خاصة وان منهم قادة وعناوين مطلوبين لقوات الاحتلال وتشهد لهم ساحات المعارك وسبق وان قضوا أعواما في معتقلات بوكة وأبوغريب وسجون الاحتلال الأخرى كما عليه أن يصدر الأوامر الى أتباعه بالسماح لأفراد المقاومة الأبطال بضرب قوات الاحتلال في المناطق التي تخضع لسيطرة أتباعه وعليه كذلك تحريم قتل إخواننا الشيعة وإباحة دمائهم وأعراضهم وممتلكاتهم كما يجب على السيد أبوعمر البغدادي إن كان صادقا في كلامه أن يقوم بإلغاء كافة الفتاوي التي صدرت من دولته المزعومة والتي تكفر فصائل المقاومة المجاهدة وفي ما عدا ذلك فكل ما قاله السيد أبوعمر ليس المقصود منه إلا العكس ونحن بالانتظار بالفعل لا بالقول.

والله اكبر والعزة لله ورسوله والمؤمنين

أبو سرحان البعقوبي

بعقوبة / 18 نيسان 2007

شبكة البصرة

الخميس 1 ربيع الثاني 1428 / 19 نيسان 2007

تعليقات القرّاء


عدد الردود: 1